Wikipedia

نتائج البحث

النفس حيرى

3efrit blogger

الخميس، 2 يونيو 2011

مظلات البامبو 0505295777

مظلات البامبو  روعة في الشكل وخدمة اطول

لمزيد من الايضاح

المنطقة الشرقية

ج-0505295777

بريد a-319-a@hotmail.com










كوكتيل من الصور




































حسن الظن و صفاء القلوب

 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكل منا يطمع إلي الصفاء فى الأمور كلها .. الصفاء في الإيمان .. الصفاء فى الحياة .. الصفاء مع الأباء .. مع الأزواج .. مع الأبناء .. مع الأصدقاء ..

فبالصفاء تسعد الحياة .. وتبتهج الدنيا بنا وبمن حولنا ..

وبالصفاء تستكين النفوس .. وتطمئن القلوب.. ويتسع الصدر .. ويزداد اليقين .. وتغلب النظرة المشرقة الى الدنيا والتفاؤل .. وتسهل الأمور .. ويزداد الصبر .. وتزدان صفة البراءة على الوجوه .. فتطبع صفة الشفافية على صفيُّ القلب .. فيحبه الله ويحبه الناس .

وهذه أسمى الدرجات التي يتسامى إليها الإنسان .. ومن منّا لا يرجو ذلك ..؟؟

ولا يكون ذلك إلا اذا صفى القلب من مكدراته وأوحاله ..

وقد تأملت في حالي مع الناس .. وحال الناس معي ومع غيري فوجدت إن اكبر الموانع لتحصيل هذا الصفاء هو " سوء الظن " والانشغال بالناس عن أنفسنا .

وحال الإنسان لا يخلوا من الاثآم والقصور .. ومن أراد الله به خيراً شغلته نفسه وتقصيرها عن قلوب الناس ونياتهم وتقصيرهم لكي يبلغ درجة الصفاء فينال السعادة وينال محبة الله .
فما وجدت أكبر وأشد مما يفسد قلب المؤمن " الطيّب الحنون " إساءة الظن بالناس والشك بهم .. أو التجسُّس على حياتهم الخاصَّة وتتبُّع نقائصهم ..
أو التحدث عنهم بما يكرهون ..
.. جيراني الاعزاء..

إن الانشغال بتفسير التصرفات الشخصية للناس .. وإسقاطها على أسس الريبة وسوء النية .. وتعديد الاستنتاجات لتأكيد هذا الإسقاط .. له من المفاسد القلبية والاجتماعية والنفسية مالا يعد فى حصره ..

فهو أمر معلوم للجميع يغضب الله .. ويفقد به الإنسان الصفاء .. وينشغل تفكيره بتقصير الآخرين ومحاولة إثبات هذا التقصير او هذا الخلل .. مع إننا غير مكلفين بذلك .. وضياع وقتنا بالقيل والقال والاجتماع له لأمر محزن ان يقع فيه الإنسان .. وخاصة ان يأتي الأمر بدون حقيقة واقعية .. ويلزم نفسه وغيره بأمر ليس هو بلازم لوجهة نظره .

مع ان الأولى أن تحمل ما تراه من فعل او عمل فيه من السعة ما فيه على المحمل الحسن مادام ذلك ممكناً ..

ولو سألنا أنفسنا وماذا بَعدُ .. ماذا استفدت .. هل تُحب ان يعاملك الناس كذلك؟
لماذا نسعى لقطع حبال المودة بين الناس .. لماذا نؤجج المشاعر على الغير ..لماذا لماذا..
لِسَانَكَ لا تَذْكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئ ** فَكلُّكَ عَـوْرَاتٌ وَلِلنَّـاسِ أَلْسُــنُ
وَعَـينكَ إنْ أَبْـدَتْ إَلَيكَ مَعَـايِباً ** فَصُنْهَا وَقُلْ يَاعَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْينُ


يقول احد تلاميذ الإمام الشافعي عنه أنّ الربيع بن سليمان قال :
" دخلت على الشافعي و هو مريض فقلت له : قوى الله ضعفك .. فقال : لو قوى ضعفي قتلني .. فقلت : والله ما أردت إلا الخير ..
قال : أعلم أنك لو شتمتني لم ترد إلا الخير "
هذا الأمر في من تعرف جوهره او يكون ظاهره على ذلك..

فانظروا حفظكم الله فأن الشافعي من شدة ما يعرف عن جوهر الطرف الأخر ومكنونه .. أعلم لو شتمتني لم ترد إلا خيرا .


لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها ** لنفسي من نفسي عن الناس شاغلُ

والأمر اشمل واعم فى من لا تعرف .. ان يكون الأصل لديك هو إحسان الظن والتماس الأعذار لعل الله يعاملك بالمثل ويوفق لك من يحسن الظن فيك ويلتمس لك العذر في القول والنية .

واختم بقول الله سبحانه وتعالى فى توجيهه لعباده الأصفياء الأتقياء الانقياء أمثالكم ..


{ يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم } .

وقول حبيبكم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة قال: { إياكم والظن , فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا , ولا تقاطعوا , ولا تدابروا , وكونوا عباد الله إخوانا } .

تزكية النفس



تزكية النفس وصفاء القلب


إن أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات وقد نهى

النبي صلى الله عليه وسلم عما يوغر الصدور ويبعث على الشحناء
وعندما سئل صلى الله عليه وسلم في الحديث أي الناس أفضل؟

قال : " كل مخموم القلب صدوق اللسان "

قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟

قال: " هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد "

[أخرجه ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمر بإسناد صحيح]
وسلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة ونعمة من النعم التي توهب

لأهل الجنة حينما يدخلونها قال تعالى :

((وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ))

( سورة الحجر : 47 )

والمسلم مطالب بتزكية نفسه والبعد عن الغل والحقد والحسد

فمن أخلص دينه لله عز وجل فلن يحمل في نفسه تجاه إخوانه المسلمين

إلا المحبة الصادقة، عندها سيفرح إذا أصابتهم حسنة، وسيحزن إذا أصابتهم

مصيبة ، سواء كان ذلك في أمور الدنيا أو الآخرة.
فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن : إخلاص العمل، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم

جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم "

[رواه أصحاب السنن وغيرهم بطرق كثيرة وألفاظ مختلفة ]
وقال ابن القيم رحمه الله :
( والتغافل عن زلات الناس وترك الانشغال بما لا يعنيه وسلامة القلب من تلك الأخلاق المذمومة ونحو ذلك فكلها ناشئة عن الخشوع وعلو الهمة
والله سبحانه أخبر عن الأرض بأنها تكون خاشعة ثم ينزل عليها الماء فتهتز وتربو وتأخذ زينتها وبهجتها فكذلك المخلوق منها إذا أصابه حظه من التوفيق )

[كتاب الفوائد، الجزء 1، صفحة 144]
فالحسد من ثمرات السخط وسلامة القلب
من ثمرات الرضا بقضاء الله تعالى

اللهم طهر قلوبنا من الحسد والغل والنفاق وأعمالنا من الرياء
وأعيننا من الخيـــانة وألسنتنا من الكذب وقول الزور
أسأل الله العلي القدير لي ولكم
التوفيق والسداد

اقوى حكومات الاض واكبرها ر شوة

هي الابتسامة اقوى حكومات الارض واكبر رشوة


هل يمكن وصف الوردة وهي تزهو , والطير وهو يشدو؟ بأي شيء أُعِّرفُ الابتسامة؟. الابتسامة بوابة الحب, وطريق المودة والقرب, ولوحة الجمال, وزينة النساء والرجال, الابتسامة عمل لا يُستر, وفعل لا يُنكر, تلقى عدوك بالابتسامة فتشعل في قلبه مصباحالحب لك بعد ظلمة,وتجمل في عينه ملامحك بعد غضبه. الابتسامة مصيدة التسلل فلا تسجلعليك أي هزيمة, بالابتسامة ينظر المحبان إلى طريق واحد, ينسى كل منهما العتاب, ولايذكرانه إلا كالسراب, تتجاوز الحدود, فإذا بالابتسامة تصل إلى قلبك وتصل الى ماتريد !. فهي أقوى حكومة في الأرض , وأكبر رشوة للقلب ! وهي قبلة الحب في محراب النشيد ! بالإبتسامة .. نلتقي .. وفي الإبتسامة يجمعنا الحب والترابط .. الجميع بإنتظارإبتسامتك ومشاركتك .. فلاتحرمهم ذلك !

من صفات اهل الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني مااجمل التسامح وصفاء القلوب ونقاءها
عندما لا تحمل داخلها الا الخير والحب للجميع عندما تبتعد عما يدنسها
من الامراض التي تفتك بها فتجعلها مريضه

سقيمة تعيش حياتها في هم وغم تتأكل في داخلها حتى لا تقوى على العيش
اخواني ان لصفاء القلوب لحلاوة لا يشعر بها الا من طهر قلبه
مما يعكر صفوه وراحته من البغض والحقد والحسد والكراهية
وغيرها من الامور التي تحطم فؤاد المرء وتقلق راحته ,,,

اخواني هل جربتم يوما ان تصفوا افئدتكم وتسامحوا من اخطأ في حقكم
جربوا وستشعروا بطعم الراحة والسعاده
هل تعلمون قصة ذلك الرجل الذي شهد له النبي صلى الله عليه وسلم
بأنه من أهل الجنة إليكم قصته :
كان عليه الصلاة ولاسلام جالسا ذات يوم مع نفر من أصحابه،
فقال لهم: (يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة)، فترقب الصحابة ظهور هذا الرجل،
الذي حباه الله تعالى بأن جعله من أهل جنته ونعيمه،
ونجاه من أن يكون من أهل النار والجحيم، فطلع رجل من الأنصار
تقطر لحيته من الوضوء، وكان من بين الحاضرين
عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، تطلعت نفسه
لأن يعرف سر هذا الرجل، فتحيل عليه بحيلة حتى أذن له
الرجل بأن يبيت عنده ثلاثة أيام، فاستغل عبد الله هذه المدة
ليعرف ما يقوم به هذا الرجل من أعمال وقربات وطاعات،
فلم يره كثير الصلاة بالليل، ولا كثير الصيام...،

فسأله عن العمل الذي جعله من أهل الجنة؟ فقال الرجل:
(ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا،
ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه)،
فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق أي لا نستطيع.
أفرأيتم اخوتي كيف سمت بهذا الرجل صفاء قلبه وتسامحه حتى بشر بالجنة؟

اخواني علينا أن نبتعد عن الشحناء والضغينة وأن نصفي قلوبنا
ونغفر لمن أخطأ في حقنا حتى نتأكد من سلامة صدورنا
وأن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس على الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين
والخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء.
فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا" رواه مسلم.

أن سلامة الصدور وراحة البال والنفس تتطلب منا تنقية القلوب من الأمراض
التي لا تضر سوانا فالحقد والحسد والبغضاء والكراهية والغل جميعها
تؤثر على من كانت في قلبه فيسكنه الهم والغم والكدر والتعب والقلق
فهل نرضى لأنفسنا ذلك

فصفاء القلوب نعمة من الله إن لم نحسن التعامل معها ستكون نقمة علينا
فماذا نطمح من هما هل النعمة ام النقمة ونحن بيدنا كل شئ ,,,
اخوتي الاعزاء ماأكثر الكلمات حين ننطقها
وقد نجد لها بابا في الشر وأبوابا عديدة في الخير
فهل نحملها على أي منها ؟؟
وماأكثر من يحمل لنا الاقاويل والتي لم نسمعها على لسان صاحبها
وقد تحمل من الكلام مايسيئ إلينا فهل نصدق هذا او نتأكد من صاحب القول ؟؟
إن راحة وصفاء قلوبنا تتطلب منا أن نبتعد عن أقوال السوء
والظن السيئ بالاخرين

وصفاء القلوب والتسامح من صفات أهل الجنة فقد قال الله عز وجل
في وصف أهل الجنة وماانعم عليهم به :
((ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين))
هذه احدى نعم الله على أهل الجنة
فهل نبخل على أنفسنا هكذا ونحن في الدنيا ,,,

اخوتي الاعزاء إنما هذه تذكرة وإن الذكرى تنفع المؤمنين
اقول قولي هذا واسأل الله لي ولكم صفاء القلوب وأن يغفر الله لنا الذنوب
ويرحمنا برحمته إنه هو الغفور الرحيم

الأربعاء، 1 يونيو 2011

سواتر ومظلات من الاخشاب البلاستيكية 0505295777

سواتر ومظلات من الاخشاب البلاستيكية

لمزيد من الاستفسار

المنطقة الشرقية

ج-0505295777

بريد الكترونى a-319-a@hotmail.com














































وهنا نورد لكم البعض من بيوت الشعر