Wikipedia

نتائج البحث

النفس حيرى

3efrit blogger

السبت، 21 مايو 2011

نجم سهيل يستدل بة العرب ويستبشون بة

نجم تستبشر بطلوعه العرب والبادية سواء بسواء


يرقبون طلوعه ويستبشرون به وبمقدمه فلا شك انه نجم لايقدم ولا يؤخر


ولكن الله جل وعلا جعله دليل للسائرين ولأهل الحرث والعرب والحظر قال تعالى ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون )


عرف سهيل بكرمه وجوده ويحبه الجميع لكونه آخر نجوم الصيف الله يزيل عنا الصيف وحره


وعدد أيامه ( 52 يوما ) وسهيل عند العامة أربعة نجوم متوالية هي (الطرفه) و(الجبهة) و(والزبرة) و(الصرفة)


وكلها تسمى عندهم سهيل وهي سهيل الصغرى فكأنها طالع واحد أو نجم واحد ويبعد نجم سهيل عن الأرض بمقدار 10 سنوات ضوئية ( 60 مليون مليون ميل )


وسهيل نجم نيّر واضح يرى قبل أوانه ولهذا جاء في المثل سهيل مكذب العداد قال راشد الخلاوي :



وإلى مضى خمس وعشرين ليلة .. يطلع سهيـل مكـذّب الحسّيـب




وهو نجم أحمر مضيء وإضاءته قوية فهو من أقوى النجوم نورا صوره لنجم سهيل





قال ابن المعتز يصف نوره القوي :



وقد لاح للساري سهيل كأنـه .. على كل نجم في السماء رقيب




وقال آخر





وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا .... كأنه ضَرَمٌ بالكـف مقبـوس









طيب ماهو نجم سهيل ؟؟ وماهي خواصه ؟؟ وليش العرب تفرح به وبقودمه ؟؟



نجم سهيل له خواص جعلته محبب للجميع من اهمها


1


تلطف الجو مساء ، مع استمرار الحر ، والسموم نهارا


2


يتم فيه زيادة طول الليل بأخذه ساعات من النهار :
في أول ظهور نجم سهيل يبلغ طول النهار ( 12 ساعة و50 دقيقة ) ، وطول الليل
( 11 ساعة و 10 دقائق ) . ثم يستمر الليل بأخذ عشرين درجة من النهار (ساعة و 21
دقيقة ) حتى يبلغ طوله في نهاية سهيل ( 12 ساعة و 31 دقيقة ) .



3


دخول ( نوء الطرفة ) ، ونجم سهيل هو بداية فصل الخريف على مذهب الفلاحين .



4


يبرد فيه آخر الليل ، ويتحسن الطقس نهارا ، خصوصا في الصباح ، والمساء ، مع استمرار الحر في وسط النهار .



5


يبلغ طول ظل الزوال في أول سهيل قدمان اثنان .



6


فيه ابتداء نضج الليمون ، والرمان ، وطيب تناوله .



7


أول زرع اللفت ، والسلق ، ووجود سائر الفواكه .



8


فيه يتم غراس النخيل ، وجذاذ النخيل .



9


تختفي في آخره السحب القادمة من الشرق ، وتتلاشى الرطوبة والسموم و يبدأ ظهور السحب من الغرب .




** ماقالته العرب في سهيل ووصفه وخواصه **



قالت العرب لطلوعه


( إذا طلع سهيل برد الليل ، وخيف السيل ، وامتنع القيل ، ولأم الفصيل الويل ، ورفع الكيل )



وأيضا قولهم


( الصيف أوله طلوع الثريا ، وآخره طلوع سهيل )



وقال ابن هرمة في سهيل


( وبدا سهيل كالشهاب مشبها . راع على شرف العرينة ساير )



أي كأنه نار مشتعلة , وفي حمرته قال محمد الهلالي :



وبدا سهيل بالنجيع مضرّجًا .... يحكي فؤاد الصبِّ بالخفقات





والنجيع الدم . وسهيل متفرد واضح بين النجوم , قال المحبي :



كأنما سهيل راعـي نعـمٍ ..... أو فارس يقدم جيشا للوغى





وهو خافق يضيء ويخفت , قال ابن قلاقس :



وسهرت أرقب من سهيل خافقًا .... متفرّدًا فكأنـه قلـب الشجـي





أي مضطرب , وقال التهامي :



فقمت مناديا فـإذا سهيـل .... من الخفقان كالقلب المروع





وقال المفتي فتح الله :



فيبدو سهيل خافقا مثل قلبه ..... إذا اهتاج فيه وجده وهيامه




وقال جران العود النمري :



أراقب لوحًأ من سهيـل كأنـه ...... إذا ما بدا من آخر الليل يطرف





ومعنى (لوحا) في البيت : ظهورا , يقال : (لاح) إذا بدا وظهر .. وقال محمد العبدالله القاضي , ذاكرا طلوع سهيل , وواصفا إياه بالخفقان :



ويظهر لك النجم اليماني وطرفهي ..... قلّب كدرة خاتـم بيـد مايـق





أي يبرق بريق فص الخاتم بيد مغرور معجب بنفسه .


وسهيل نجم محبوب , تعلقت به العرب , وصار كأنه رمز لها ولبلادها قال مالك بن الريب التميمي راثيا نفسه بعد أن لدغته حية وهو في الطريق إلى خراسان مجاهدا



أقول لأصحابي ارفعوني فإنني ..... يقرُّ بعيني أن سهيل بدا ليـا





قال الدكتور محمد علي الهاشمي محقق جمهرة أشعار العرب شارحا المعنى وقوله "يقر بعيني أن سهيل بدا ليا" يريد : أن سهيلا لا يُرى بناحية خراسان فيقول ارفعوني لعلي أراه فتقر عيني لأنه يُرى في بلده وورد في بعض روايات القصيدة بيت بعده هو :



بأن سهيلا لاح من نحو أرضنا ..... وأن سهيلا كان نجما يمانيـا





وسهيل رفيق العشاق ونديمهم .. قال العباس بن الأحنف



طربت إلى أهل الحجاز وقد بدا ..... سهيل اليماني واستهلت مطالعه





وقال عبدالله العليوي :



يا ما كتبت اسمه على نجمة سهي ..... لآصل بنور العين عالـي سماهـا





وقال علي بن يحيى المنجم :



جفاني ابوأيوب نفسي فداؤه ..... فعاتبته كيما يريـع ويعتبـا



فوالله لولا الضنُّ مني بوده ...... لكان سهيل من عتابيه أقربا




سهيل مرحبا ياسهيل


سهيل ابو السيل مرحبا يامرحبا


ولمو الجيوب وجهزوها والي ماعنده جيب يروح يشري جيب والي عنده يحمد الله ويازن الكفرات هههه

مقدمة مسلسل وضحا وابن عجلان

هنا عرب البادية يسطرون اروع ملاحم الحب الحقيقي وضحا وابن عجلان وغيرهم كثر مثال قيس وليلى وعنتر وعبلة هم كثر عرب البادية مع ان التريخ لم يحفظ لهم حقوقهم وان حفظ منها شي فلا يحفظ غير القليل وهذا بعد تعديلات الكتاب والمؤرخون هاكذا كانت عرب البادية بها الخير والشر بها اروع قصص الوفاء والحب بها من كل الالوان يسطرون ملامح حيات العرب وتاريخهم العريق وحياتهم البسيطة يروون رمال الصحرى بدمائهم لاجل الحياة الكريمة ولاجل يعيشون بكرامة نعم كانت حياتهم جميلة وممتازة الى حد كبير كان للوعد قيمة وللجار حرمة كانت حياتهم بسيطة ولاكن كان لها قيمة معنوية اكثر من اليوم ركابهم الخيل ومالهم الحلال من الماشية هي والله حياة رائعة  لاتسمع بها صخب اليوم ولاضوضاء وازعاج  يطالعون البدر والنجوم ويستمتعون بهدواء وسكينة اليلل يعلجون مرضاهم بالاعشاب وشهفة من نار فيطيب  ويبراء باذن الله وكان في النادر ماتصيبهم الامراض لقل المواد الكيميائية التى نعاني منها اليوم يالها من حياة بسيطة كان يسودها الوام والالفة فالكل اخوان والجميع يعرف بعضة

اوع المسلسلات وضحا وابن عجلان



الحلقه الاولى

الحلقه الثانيه

الحلقه الثالثه

الحلقه الرابعه


الحلقه الخامسه


الحلقه السادسه


الحلقه السابعه

الحلقه الثامنه

الحلقه التاسعه

الحلقه العاشرة

الحلقه الحادي عشر

الحلقه الثالثه عشر

الحلقه الرابعه عشر

الحلقه الخامسه عشر

الحلقه السادسه عشر

الحلقه السابعه عشر

الحلقه الثامنه عشر

الحلقه التاسعه عشر

الحلقه العشرون

الحلقه الواحده والعشرون

الحلقه الثانيه العشرون

الحلقه الثالثه والعشرون

الحلقة 24على zshare


الحلقة 24 على Rapidshare

الحلقه الخامسه والعشرون

{فيديو الحلقه السادسة والعشرون }


الحلقه السابعه والعشرون

{ فيديو الحلقه التاسعة والعشرون }


{ فيديو الحلقه الاخيرة }

الخميس، 19 مايو 2011

انساب العرب

انساب العرب

أنساب العرب

جمهرة أنساب العرب لأبن حزم الأندلسي رحمه الله .
قال ابن حزم رحمه الله :
علم النسب علم جليل رفيع، إذ به يكون التعارف. وقد جعل الله تعالى جزءاً منه تعلمه لا يسمع أحداً جهله، وجعل تعالى جزءاً يسيراً منه فضلاً تعلمه، يكون من جهله ناقص الدرجة في الفضل. وكل علم هذه صفته فهو علم فاضل، لا ينكر حقه إلا جاهل أو معاند.

http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157355340.zip
اوhttp://www.4shared.com/file/12178165..._____.html?s=1


جمهرة النسب

جمهرة النسب لإبن الكلبي
أجل تآليف ابن الكلبي وأشهرها ويضم أنساب العدنانيين، وأول نسب الأزد من قحطان، وينتهي ببني أوس بن حارثة. ويعتبر القسم الثاني من الجمهرة في عداد الكتب المفقودة، حسب رأي الشيخ حمد الجاسر
http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157355429.zip
اوhttp://www.4shared.com/file/17822216.../____.html?s=1
اوhttp://www.4shared.com/file/12178139...2/___.html?s=1

الإيناس بعلم الأنساب

الإيناس بعلم الأنساب للوزير المغربي
أحسن مؤلفات الوزير المغربي حظاً وأروجها. كما قال المرحوم حمد الجاسر في مقدمته لنشرة الكتاب وموضوع الكتاب لا يفهم من عنوانه، فهو وإن تعلق بالأنساب، من حيث تفريعها من أصولها، إلا أنه يعنى بضبط الأسماء ضبطاً يمكّن من نطقها صحيحة، وتلك هي الغاية من تأليفه. ويذكر الوزير في مقدمته أنه اطلع على كتاب ابن حبيب (المؤتلف والمختلف) =وهو أول من ألف في هذا الموضوع= فوجده قد لحب له سبيلاً فأراد إكمالها وإيضاحها بتأليف هذا الكتاب، وجعل كتاب ابن حبيب أصلاً لكتابه. وتدارك جفاف أسلوب ابن حبيب بتعليق النوادر المستحسنة، والأخبار المتصلة بالأسماء. وزاد عليه (57) اسماً، وكان ابن حبيب قد جمع في كتابه (305) أسماء.http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157355511.zip
أوhttp://www.4shared.com/file/11212071...nline.html?s=1
اوhttp://www.4shared.com/file/12628065...nline.html?s=1

المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب

المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب للمغيري
أشتمل الكتاب على نبذة في النسب، تشتمل على أصول العرب وانتخب هذه النسخة من كتب النسب والتاريخ: مثل قلائد الجمان للسيوطي، وسبائك الذهب للسويدي،ووصايا الملوك، والعقد الفريد، وتاريخ ابن الأثير .وسماه: "بالكتاب المنتخب في ذكر نسب قبائل العرب" وأخذ أيضا من الرجال الثقات من البادية والحاضرة الموجودين،
http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157355641.zip

أوhttp://www.4shared.com/file/14666326..._____.html?s=1

عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب

عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب للحازمي
جمع المؤلف في هذا الكتاب، بعد ذكر مقدمة لا بدَّ منها في معرفة اصطلاح النُّسَّاب، الأنساب المتداولة بين أهل الحديث، ورتَّبها على حروف المعجم. وربَّما ذكر من كل قبيلة نسباً مُتّصلاً أو رجلا أو رجلين تنبيها للمبتدئ، ولم يذكر من الاختلاف والاشتقاق إلاَّ اليسير، والله مسهِّل العسير.http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157357132.zipاو http://www.4shared.com/file/11250055..._____.html?s=1
اوhttp://www.4shared.com/file/73615080..._____.html?s=1

كتاب نسب عدنان وقحطان


نسب عدنان وقحطان للمبرد

http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157357446.zipاوhttp://www.4shared.com/file/42948548...c/___.html?s=1


التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب

بداءالمؤلف الكتاب بذكر نسب النبي صلى الله عليه وسلم كما وقد جرت عادة النساب إِنهم يبدءون في نسب أهل الشام بنسب رسول الله صلى الله عله وسلم ثم بقبايل مضر ثم بنسب قريش لأنهم شرفوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بقبايل ربيعة لأنهم شَغب رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي أهل اليمن بالأنصار لأنهم شرفوا بنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بقبايل الأزد لأنهم جرثومة الأنصار ثم بقبايل كهلان لأنهم شعب الأزد ثم قبايل حميرhttp://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157357664.zipاوhttp://www.4shared.com/file/14665988.../____.html?s=1

الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير

اسم الكتاب : الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير
اسم المؤلف : الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني
نبذة عن الكتاب : أهل اليمن من أرق الناس قلوبًا وأجمعهم حكمة فـ (الإيمان يمان والحكمة يمانية) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا المنطلق كان الاهتمام بأهل اليمن وطبائعهم وأنسابهم له حظ وافر في التصنيف؛ ومما صنف في هذا الباب؛ الكتاب الذي بين أيدينا. فجمع فيه مؤلفه أنساب أهل اليمن, وفروعها، ونسب كل مولود إلى أصله النسبي، وذكر ما لكل قبيلة من أنساب ومواليد.فـ «المسند الجامع» أكبر إنجاز لخدمة السُنة النبوية المطهرة وتجميعها في كتاب واحد يغني عن مكتبة بكاملها، ويجمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد الكامل , بلغت أحاديثها (17802) حديث وعدد رواتها (1237) راوياً.http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157357961.zipاوhttp://www.4shared.com/file/17820986..._____.html?s=1

معجم قبائل العرب القديمة والحديثة


اسم الكتاب : معجم قبائل العرب القديمة والحديثة
اسم المؤلف : عمر رضا محالة
نبذة عن الكتاب :
يبحث هذا المعجم في القبائل العربية وأفخاذها، قبل الاسلام، وبعده، إلى عصرنا هذا، في نجد، والحجاز، واليمن، وحضرموت، وعمان، والنواحى التسع المحمية، والعراق، ومصر، وسورية، ولبنان، وفلسطين، وشرقي الاردن، وإفريقية الشمالية، وغيرها من البلدان العربية والاسلامية.
وقد ضم هذا المعجم عددا كبيرا من العشائر وبطونها، فذكر أصولها، وفروعها، وجبالها، وأوديتها، ومياهها، وتاريخها، وعبادتها
http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157358050.zip
اوhttp://www.4shared.com/file/11777519.../____.html?s=1

الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر

اسم الكتاب : الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر
اسم المؤلف : محمد البسام التميمي
نبذة عن الكتاب :
لا يوجد http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157358108.zipاوhttp://www.4shared.com/file/12171625..._____.html?s=1

مختصر الانساب الحضرميه

اسم الكتاب : مختصر الانساب الحضرميه
اسم المؤلف : أبو فارس باكرموم
نبذة عن الكتاب :
منقول من كتاب الاستاذ القدير باخيل النوحي المسمى ( ادراك الفوت في انساب اهل حضرموت ) مع بعض الاضافات http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157358165.zipاوhttp://www.4shared.com/file/73329313...nline.html?s=1

إدراك الفوت في ذكر قبائل تاريخ حضرموت

اسم الكتاب : إدراك الفوت في ذكر قبائل تاريخ حضرموت
اسم المؤلف : علي بن محمد آل بابطين
نبذة عن الكتاب :
(معجم لقبائل البادية وسكان الحاضرة في تاريخ حضرموت)

http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157358218.zipاوhttp://www.4shared.com/file/65451624..._____.html?s=1

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

اسم الكتاب : الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة
اسم المؤلف : محمد بن أبي بكر التلمساني
نبذة عن الكتاب :
كتاب تراثي في نسب النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وترجمة العشرة المبشرين بالجنة من أصحابه رضي الله عنهم وأولادهم وبناتهم وزوجاتهم وأحفادهم وهو إحدى نوادر المخطوطات العربية في أنساب العرب وتاريخ صدر الإسلام لمؤرخ وأديب وعالم أندلسي ألفه في جزيرة منورقة الإسبانية عندما كانت خاضعة للحكم الإسلامي ويعد موسوعة تراثية ضمت الرواية والأنساب والأعلام والآداب والنقد واللغة والأخبار .http://www.albdoo.info/uploaded/1932/1157358298.zip
اوhttp://www.4shared.com/file/76002947..._____.html?s=1

ألا ياليت الزمن يرجع ورى والليالي تدور




قصيدة لفيصل اليامي


ألا ياليت الزمن يرجع ورى والليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا
زمان أول أحس إنه زمان فيه صدق وشعور
نحب ونخلص النية وتجمعنا محبتنا
زمن مافيه لاغيبة ولا حتى نفاق وزور
ياليته بس لو يرجع ونسترجع طفولتنا
صغار قلوبنا بيضة نعيش بعالما محصور
ولا نعرف أبد أغراب ماغير عيال حارتنا
صحيح صغار في التفكير لكن ماعلينا قصور
نخطط نكسر اللعبة وتسعدنا شقاوتنا
نروح المدرسة بدري ونضحك داخل الطابور
نحاول نزعج العالم بروحتنا وجيتنا
وعشان نأخر الحصة نخبي علبة الطبشور
نشاغب بس في الآخر تميزنا برأتنا
نحب الضحك والهيصة نحب النط فوق السور
نفرفش وليه مانفرفش مادام الضحك عادتنا
ولكن دارت الأيام وبان الخافي المستور
وصار الهم متعلي على قمة سعادتنا
كبرنا وصارت الدنيا تصف أحزاننا بالدور
وتهدينا الألم والهم غصب عن عين رغبتنا
تعبنا من بلاوينا أحد ضيق و أحد مقهور
وكلا غارق بهمة وفي الآخر تشتتنا
وأنا ما أقول غير ألا ياليت أن الزمن يدور
ويرجع للورى فترة نعدل وضع عيشتنا
ألا ياليت الزمن يرجع ورى والآلليالي تدور
ويرجع وقتنا الأول وننعم في بساطتنا

انساب اليمن 4

انساب اليمن

بنو ربيعة بن عبد بن عليان بن أرحب

يال همدان بن زيد اطلبوا عزة النصر بأطراف الأسل ودحياً بطن وزحناً بطن ‏.‏

وفيهم يقول الحصين بن يزد الحارثي وكان أغار على إبل لهم وإبل لقيس بن جنادر فاشتلها‏:‏ اغرن فلم يدعن لآل زحن ولابن جنادر قيس بعيرا ثم غزت أرحب بلحارث فاكتسحوا لها نعماً كثيرة وأصابوا منها دماء وأسرى فقال الوقيّ بن الأعلم يجيب الحصين ذا الغصّة‏:‏ أسرك أم أساءك فعل قومي غداة الأحرمين من النجاد كأنك الخيل بالنحيين هجرا وبالبقعاء رجل من جراد صبحنكم المنية ثم نادى منادينا‏:‏ ورادكم وراد وفي ذلك يقول مالك بن حريم وذكر من القديم حرب خولان‏:‏ فإن تغضب فلست المرء ترضى ولم أعلمك إلا من إياد كسيرة جيشنا لبني زبيد فغادرهم برهط أبي نجاد ورهط المازني أبي كعيب تركناهم كباقية الرماد تحوم الطير فوقهم وجالت على خولان بالأسل الحداد فولوا عند ذاك وأمكنونا من البيض الأوانس والخراد غنيمة جيشنا من كل حي معكرة الطرائف والتلاد ولعس كالظباء مردّفات كأن عيونها واهي المزاد أي كأن دموعها قاطر المزاد فأود الحارث بن مرّ مالكاً فأولد مالك كعباً فأولد كعب ملايناً وجنادر فأولد جنادر قيساً الذي ذكرناه آنفاً ‏.‏

وأولد ملاين مالكاً القاتل يوم الرّزم‏:‏ ونبني على دار الحفاظ بيوتنا ونحبس أموالاً وإن طال جوعها ونحن كفينا الرزم همدان أننا كفاة وقد ضاقت بذاك دروعها انقضى آل مر بن ربيعه ‏.‏

وأولد قيس بن ربيعة أدهم وأقفع وهو عبد الله ومحمداً وهو حميد ‏.‏

ثلاثة نفر شهدوا حرب قضاعة وحسن فيها بلاؤهم وفي أولادهم إلى اليوم الجدّ والنكاية وهم باب بني عبد وفيهم لن يدفع الخطب إذا ما وقعا إلا بمثل أدهم وأقفعا وفي محمد بن قيس يقول الربيع بن عقيل الكلبي‏:‏ ألا أبلغن ابن الطفيل وبلغن حميد بن قيس والرسول أمين بأنكم لن تذهبوا بدمائنا ولكن ستقضى والديون دقون سنصحبكم يوماً بيوم سحامة تشيب له م الغانيات قرون وتسخن منكم أعين باقتضائنا لما قرّ منكم أمس فيه عيون دماً بدم والحلّ حلاً بمثله كذا الحرب تحنو مرة وتخون فأولد محمد بن قيس عمراً فأولد عمرو حميداً بطن ‏.‏

وهم الحميدات وغثيماً ربطن ‏.‏

وهم الغثيمات فأولد حميد أدهم وعبد الحميد ابني حميد فأولد قيساً وأفلح فأولد قيس يزيداً فأولد يزيد محمداً فأولد محمد يزيداً وسياراً فأولد يزيد عبد الله وسليمان ومحمداً وعيسى وأدهم ‏.‏

وأولد سيار الوليد وعلياً وأدهم وقيساً وإبراهيم فأولد إبراهيم وليداً فأولد وليد سياراً وإبراهيم ‏.‏

وأولد قيس بن سيار عصية ويزيد وإبراهيم وقتراً ومحمداً ‏.‏

وأولد علي بن سيار الحسن وحكيماً وبُريهاً وسُليماً ‏.‏

وأولد عبد الله بن يزيد عبداً وسعيداً وعلياً وعيسى ‏.‏

وأولد سليمان بن يزيد علياً وأولد أدهم بن يزيد صبيحاً وذيبان وأبا الغيث وعيداً وسلمان وأبا الحسين وأولد أفلح بن أدهم بن حميد الأزهر فأولد الأزهر مسعوداً فأولد مسعود سعيداً وشديداً فأولد سعيد حميداً فأولد حميد عبد الله فأولد عبد الله محمداً ويزيداً ‏.‏

وأولد شديد بن مسعود مسعوداً فأولد مسعود أبا الخير فأولد أبو الخير شديداً وعلياً ‏.‏

وأولد عبد الحميد بن حميد محمداً فأولد محمد عبد الحميد فأولد عبد الحميد فضلاً فأولد فضل بريهاً فأولد بريه همدان فأولد همدان عازماً وبريهاً انقضت الحميدات ‏.‏

وأما غثيم بن عمرو فهم آل أبي إسحاق وآل حكيم وآل أبي رباح وآل قطيب انقضى بنو محمد بن قيس ‏.‏

وهؤلاء الأداهم‏:‏ وأولد أدهم بن قيس طارقاً وعبد الله وكثيراً وسقيلاً وهم السقل بطن بالحلاة من أرض السبيع وكشيراً وجرماً والمعاور ‏.‏

سبعة نفر بني أدهم ‏.‏

فأولد جرم بن أدهم ركيناً فأولد ركين سعيداً الأكبر بطن بالكوفة ‏.‏

وأولد المعاور أحور وعبد الله فأولد عبد الله عمراً وبُريهاً وهما ممن هاجر إلى الكوفة وأولد أحور صقلان بن أحور ومقتر بن أحور فدخل هذان البيتان في السقل بالحلاة ‏.‏

وأولد طارق بن أدهم شُريفاً وعمراً والعباس والحسن وتميماً فدخل تميم في صُبارة بن سفيان وهم سادة صبارة وأشرافها ‏.‏

خمسة نفر بني طارق ‏.‏

فأولد شريف بعيثاً فأولد بعيث مسلماً الأكبر بطن هاجروا إلى الكوفة ‏.‏

وأولد عمرو بن طارق الأزهر الأكبر وعرعرة فأولد عرعرة الحباب ويكنى أبا حنش بطن ممن هاجر إلى الكوفة ‏.‏

وأولد الأزهر جزيلاً ووليداً فأولد جزيل الأزهر بيت نزعوا من الظاهر إلى بوسان الخشب والرحبة فحملوا وخالطوا بلحارث بالرحبة ‏.‏

ومنهم العمريون القنّاص سياحة باليمن على القنص وهم من أقنص همدان وهم بنو عمرة بن قيس بن همدان بن جزيل بن الأزهر بن جزيل ‏.‏

ومنهم زهير بن قيس بن همدان بن الأزهر الذي تنسب إليه دار الهمداني بحرّة نجد وكان له هناك نخل ووطن ‏.‏

وأولد الوليد منقذاً أبا حنش فأولد منقذ الحارث فأولد الحارث عمراً فأولد عمرو سليمان ذا الدمنة وكان شاعراً وهو القائل‏:‏ إذا المرء لم يستر عن الذم عرضه ببلغة ضيف أو بحاجة قاصد فما المال إلا مظهر لعيوبه وداع إليه من عدو وحاسد وما المرء محموداً على ذي قرابة كفاه مهما دون نفع الأباعد ومن لا يواتيه على الجود وجده فإن جميل القول إحدى المحامد بذلك أوصاني أبي عن جدوده وأوصوا بذاكم عن بكيل وحاشد فأولد سليمان ذو الدمنة داوود فأولد داوود يوسف المقرا فأولد يوسف محمداً ويعقوب فأولد محمد يوسف أبا الصعاب فأولد يوسف محمداً الأصفر لقب والحسن ويعقوب فدرجا فأولد محمد الأصفر يوسف ويعقوب فدرج يعقوب ‏.‏

وهذا البيت بزبيد من تهامة ‏.‏

وأولد يعقوب إبراهيم ومحمداً وأحمداً فأولد إبراهيم محمداً والحسين وعلياً درجوا وأولد محمد إبراهيم وعبد الله درج وعبد الله وفاطمة أم مالك بن الحسن الذي فيه المراثي من أبيه ‏.‏

وأولد أحمد الحسن لسان اليمن وإبراهيم ‏.‏

وأولد إبراهيم أحمد ويعقوب ومحمداً درج ورثاه عمه ‏.‏

والذي نقل من هذا البيت عن المراشي داوود في آخر عمره هو وابنه يوسف لاحقين بإخوتهم من بني الأزهر بن جزيل فخالطوهم مع بلحارث بالرحبة يسيمان فيها مالهما وبرحابة وبصدور الخشب دهراً ثم سكن يوسف صنعاء في آخر عمره وحمل بها هو وأولاده وكان لهم بصر بالإبل لم يكن لأحد من العرب وأولد الحسن بن طارق نويرة فأولد نويرة طارقاً الأصغر فأولد طارق الحسن فأولد الحسن بن طارق أبا حبش فأولد نويرة طارقاُ الأصغر فأولد طارق الحسن فأولد الحسن بن طارق أبا حبش فأولد أبو حبش علياً وموسى فأولد موسى يزيد وهريناً وأولد علي سليمان وقريظة والحسين بن علي بن أبي حبش أبيات كلها ‏.‏

وهي أبيات آل أبي حبش فنوا جميعاً في حطمة التسعين ومائتين باليمن وذلك أن مالهم فني ورقّت وجوههم من المسألة فاعتفدوا وأوصدوا عليهم وعلى أهاليهم وعيالهم أبوابهم فماتوا رحمهم الله فلم يبق منهم أحمد سوى طفلة درجت من خلل بين حجرين فأخذها بعض بني الأزهر بن عبد الرحمن فرشّحت عندهم وزوجت فيهم ‏.‏

وسوى رجل كان نازحاً عنهم إلى ما يصالي بلد شاكر فقد بقي له عقب ‏.‏

وأولد العباس بن طارق عبد الرحمن والوليد فأولد عبد الرحمن محمداً وعميلاً والأزهر وأولد الوليد بن العباس سليمان فأولد سليمان المسلم وعصيّة ابني سليمان فأولد المسلم حميداً وموسى ابني المسلم فأولد موسى بن المسلم هريناً وسليمان وزيداً ‏.‏

وأولد حميد بن المسلم المسلم وعصية وسيفاً والعباس فأولد العباس الموفق وعبد الرحمن وإسحاق وإدريس فأولد الموفق أبا علي وأحمد وأولد إسحاق بن العباس أبا الغيث وأولد إدريس بن العباس ميموناً وأولد عبد الرحمن بن العباس الأزهر الأصغر بن عبد الرحمن الأصغر ‏.‏

وأولد الأزهر بن عبد الرحمن الأكبر الحسن والعباس بيتين وأولد محمد بن عبد الرحمن ميموناً وأحمد وجعدبة ثلاثة نفر بني محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن طارق انقضى نسب الطوارق ‏.‏

وأولد عبد الله بن أدهم عامراً فأولد عامر أدهماً فأولد أدهم عبد الله فأولد عبد الله عامراً وسعيداً فأولد سعيد محمداً وعامراً وعمر بني سعيد فأولد عمر مغيثاً وعبد الله وأولد مغيث سعيداً فأولد سعيد جعفراً وموسى ويزيداً وعمراً بني سعيد بن مغيث فأولد جعفر سياراً وأجدعاً وأدهماً وعيسى بني جعفر بن سعيد ‏.‏

وأولد موسى بن سعيد بُريهاً وهريناً ومنقذاً بني موسى بن سعيد ‏.‏

وأولد يزيد بن سعيد محمداً وحميداً ابني يزيد بن سعيد ‏.‏

وأولد عمر بن سعيد بن مغيث نهداً ‏.‏

وأولد عبد الله بن عمر محمداً وبريهاً وعمر وأحمد فأولد محمدٌ سليمان وعيسى وعبيداً وأولد عيسى بن جعفر حسيناً وعلياً ابني عيسى ‏.‏

وأولد أحمد بن عبد الله عبيداً وحميداً فأولد حميد سليماناً ‏.‏

وأولد بريه بن عبد الله موسى وعيسى ومهدياً وهمداناً أبا عازم بني بريه بن عبد الله فأولد موسى بن بريه هريناً وأولد عيسى بن بريه مغيثاً وعبد الله وأولد همدان بن بريه عامراً ومحمداً ابني همدان هؤلاء بنو عبد الله بن عمر ‏.‏

وأولد عامر بن سعيد فلفلاً وأولد فلفل حميدة وزنجياً ابني فلفل فأولد حميدة علياً وعزّاماً ابني حميدة وأولد زنجي سعيداً وخشيناً وأولد خشين المحترم فأولد المحترم محمداً وعبد الملك وأبا زياد فأولد أبو زياد علياً ويعلى وعبيداً فأولد يعلى عيسى وعبد الله فأولد عيسى يعلى ‏.‏

وأولد عبد الملك بن المحترم حزاماً وموسى فأولد موسى هاروناً ‏.‏

وأولد حزام قتراً ‏.‏

وفي ابن حزام هذا وهمدان ومهدي ابني بريه يقول الهمداني لبعض سفيان بن أرحب‏:‏ غدرتم بمهدي على الأمن سرقة وبيّتم همدان وابن حزام ثلاثة أبطال تريك وجوههم إذا سفرت ما تحت كل ظلام وأولد عبد الله الأفقع بن قيس مالكاً والوليد فأولد الوليد عبد الله وسعيداً فأولد عبد الله الصباح فأولد الصباح عبداً وهو عبد الله أيضاً فأولد عبد الله بن الصباح يزيد فأولد يزيد المهاجر وموسى وسعيداً وعوسجة فولد المهاجر عبيداً ومحمداً وأحمد وغوثاً وسعيداً ‏.‏

وأولد عوسجة الصباح ويعلى فولد الصباح عبيداً وعوسجة والحسن ‏.‏

وأولد موسى بن يزيد هريناً فولد هرين بن موسى موسى ‏.‏

وأولد سعيد بن الوليد بن أقفع الحكم والوليد فولد الحكم سعيداً فولد سعيد محمداً فولد محمد سليمان ‏.‏

وولد الوليد بن سعيد سعيداً وآل مرّ وآل يعقوب فولد سعيد حميداً فولد حميد عبد الله فولد عبد الله إبراهيم ومحمداً ‏.‏

وأولد مالك بن الأقفع عبد الله ويزيد فولد يزيد بن مالك جابراً وعبساً فولد عبس أعبس وعيسى ‏.‏

وولد عبد الله غوثاً ويزيد ومعبداً فولد غوث مغيثاً فولد مغيث سعيد فولد سعيد مالكاً والحكم فولد مالك محمداً والوليد فأولد محمد سعيداً وعيسى وعبد الله وعمر وأولد الحكم سعيداً ويزيد فأولد سعيد جعفراً ومغيثاً ‏.‏

وأولد معبد بن عبد الله عبد الرحمن والحكم فأولد عبد الرحمن سعداً وغوثاً فأولد سعد يزيد فأولد يزيد محمداً وحميداً ‏.‏

وأولد غوث بن عبد الرحمن أحمد ومحمداً فأولد أحمد جعفراً فأولد جعفر أحمد وأولد الحكم بن معبد حميداً وعبيداً فأولد عبيد علياً فأولد علي سليمان ومريساً ‏.‏

وأولد يزيد بن عبد الله بن مالك بن الأقفع الحصين وموسى والوليد وغوثاً ومحمداً وعبد الله ‏.‏

وأولد الحصين بن يزيد بن عبد الله الصّباح فأولد الصباح عبيداً فأولد عبيد الرامي وحصيناً وأحمد ‏.‏

وأولد محمد بن يزيد بن عبد الله الحارث فأولد الحارث محمداً فأولد محمد عبد الله فأولد عبد الله الوليد فأولد الوليد عبيداً ‏.‏

وأولد غوث بن عبد الله بن مالك بن الأقفع يزيد فأولد يزيد غوثاً فأولد غوث محمداً وأولد محمد الحرّاث فأولد الحراث محمداً ‏.‏

وأولد عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن مالك الوليد فأولد الوليد عبيداً مضى الأقافع ‏.‏

وانصرم بانصرامهم نسب قيس بن ربيعة ‏.‏

وأولد زنباع وهو منصور بن ربيعة مشعباً وعمراً وشراحاً وحرباً بطن ‏.‏

وهم الحربيون بالسبيع بن السفل من ولد قيس ‏.‏

فأولد مشعب شنيفاً وشراحاً وهو شريح وعبيداً ‏.‏

فأولد عبيد أبا الربيع فأولد أبو الربيع شنيفاً فأولد شنيف سليمان بن شنيف كان شريفاً نبيهاً وأولد شنيف بن مشعب عمران وموسى ومحمداً وعبد الرحمن وعلياً وإبراهيم وفراساً والوليد فأولد عمران بن شنيف العباس ومحمداً وأبا سليمان بيت ‏.‏

فأولد العباس بريهاً وعيسى وشنيفاً وموسى وسعيداً ودويداً وسليمان ‏.‏

وأولد عبد الرحمن بن شنيف موسى وأولد علي بن شنيف حسبنا ‏.‏

وأولد محمد بن شنيف عبيداً وحسيناً وعلياً ‏.‏

وأولد إبراهيم بن شنيف عيسى وإسماعيل وموسى فأولد إسماعيل يعقوب فأولد يعقوب إسماعيل وموسى فأولد إسماعيل بريهاً ويعقوب وأولد موسى بن إبراهيم عيسى وأولد الوليد بن شنيف أبا علي فأولد أبو علي الحسن فأولد الحسن علياً وإبراهيم والوليد ‏.‏

وأولد فراس بن شنيف عبد الله وحميداً وعبيداً فأولد حميد سليمان فأولد سليمان عبيداً ويزيد والمشاعب تنازع بني فراس فبنو شنيف تقول‏:‏ لم تعقب إلا فراس بن شنيف وبنو شريح بن مشعب تقول‏:‏ لم يعقب إلا فراس بن شريح بن مشعب ‏.‏

وأولد سليمان بن شنيف عبد الله فولد عبد الله حميداً فولد حميد يزيد فولد يزيد سليمان وعبيداً وبريهاً فولد سليمان علياً ومالكاً ودويداً وحميدة فولد علي الحسن فولد الحسن معمراً ‏.‏

وولد عبيد بن يزيد المضاء فولد المضاء عبيداً ومحمداً والحسن فأولد عبيد خطيباً ‏.‏

وأولد بريه بن يزيد يعقوباً فأولد يعقوب إسماعيل ‏.‏

وولد مالك بن سليمان بن يزيد عبيداً ومحمداً وبريهاً فأولد عبيد محمداً فأولد محمد عبد الله وعبديداً وأحمد وعيسى ومشعباً ‏.‏

وأولد بريه بن مالك بن سليمان يزيد وقيساً ‏.‏

وأولد حميدة بن سليمان إبراهيم وإسماعيل ‏.‏

فأولد إبراهيم إسماعيل ونعمة فأولد إسماعيل علياً ‏.‏

وأولد دويد بن سيمان أحمد ومسلماً فأولد مسلم سليمان وإبراهيم ومعمراً وعمران وعامراً فأولد سليمان علياً وعبيداً ‏.‏

أولد شريح بن مشعب عبيداً وفراساً وعكرمة فأولد عبيد المهدي فأولد المهدي المسلم وعبيداً وسميعاً وبريهاً وموسى وعيسى فأولد سميع عراوة وعضية وسليمان ‏.‏

وأولد بريه بن المهدي المهدي وموسى وعيسى فأولد المهدي إبراهيم ‏.‏

وولد عيسى بريهاً فأولد بريه محمداً وأحمد ‏.‏

وأولد المسلم بن المهدي موسى فأولد موسى ميموناً فأولد ميمون المعمر ‏.‏

وولد عكرمة بن شريح الوليد فأولد الوليد عيسى فولد عيسى سلمان وهمدان فأولد سلمان عبيداً وأحمداً وأولد همدان موسى وعيسى وانقطع آل عضية بن سريع البتة انقضى بنو زنباع وانقضى بانقضائهم بنو ربيعة بن عبد ‏.‏

بنو منبه بن عبد بن عليان بن أرحب

وأولد منبه بن عبد الحارث وينبز بالسكران وحرباً وعيينة درج والبطنين وهو قطيط وعمراً الأعلم فأولد الباطي حجلاً وعياشاً ‏.‏

وأولد الحارث عمراً ومربداً وهم المرابد بالسبيع من السفل وبني حرب والحزن درج وعبد الله الأزرق وهم الزرقان والمحترم وعنترا بطن ‏.‏

وهم العنترات وحبلان وهم الحبالات ‏.‏

وعمرو الأعلم يقال‏:‏ هو ابن الحارث ليس بابن منبه ‏.‏

فأولد مربد بن الحارث سعيداً وصفوان ‏.‏

فمن ولد سعيد آل عوف منهمشعيب المفحم وبنو عمه ‏.‏

وكان شعيب هذا آخر الناس جواباً للملوك وللسوقة ‏.‏

وأخباره كثيرة نادرة ‏.‏

ومن صفوان بن مربد المواجة آل موزجي وهم جماعة بالسبيع ‏.‏

وأولد حرب بن الحارث وقد يقال أنه درج والمولد حرب بن منبه عبد الله وأبا صاب فولد عبد الله بن حرب أبا عتيبة بطن ‏.‏

وهم العتيبات فأولد أبو عتيبة يزيداً فولد يزيد سليمان فولادته آل يعقوب ‏.‏

منهم يزيد بن أبي عتيبة الأصغر سيد أرحب في أيام يعفر والبشير وكان وجيهاً عند الواثق والمتوكل ‏.‏

وولد أبو صاب شنيفاً فولد شنيف جهيساً فولد جهيس عبيداً فولد عبيد جهيساً وشنيفاً ونصراً ‏.‏

وولد المحترم وكان قتل في بعض حروب مذحج غوثاً فأولد غوث مالكاً فأولد مالك غوثاً فأولد غوث مالكاً في الإسلام فولد مالك غوثاً فولد غوث مالكاً وأبا فسحة وعبد الرحمن فقد كل ولده ‏.‏

فأولد أبو فسحة محمداً فأولد محمد جعفراً فأولد جعفر لقمان وآل لقمان من أشراف بني عبيد بالجوف منهم مالك بن لقمان كان والي الجوف في أيام المأمون وخطاب الحوالي ‏.‏

وولد عبد الله الأزرق قاسماً وجميلاً فولد قاسم عمران فولد عمران هارون فولد هارون عمران وعثمان ‏.‏

فولد عثمان قاسماً فولد قاسم عبد الله وولد عمران أحمد وكلّ باقيهم ‏.‏

وولد جميل بن الأزرق الأزهر فولد الأزهر عتبة وجميلاً لهما بقية ‏.‏

وولد عنتر علياً بن عنتر وعياشاً بن عنتر فولد عياش يزيد فولد يزيد همدان بيت لهم بقية ‏.‏

وولد علي بن عنتر عتيراً فولد عتير علياً فولد علي الأجدع فولد الأجدع عاصماً وعلياً فولد علي أجدع وأبا الحسين ‏.‏

وولد عاصم المحترم ‏.‏

وولد حبلان زياداً وداوود وعبد الله فولد داوود موسى ‏.‏

والمضاء ‏.‏

وولد عبد الله يزيد ‏.‏

وولد الأعلم بن حارث سليلاً فأولد سليل شرمة أبا الشرمان في بني رهم من الهجن وعمراً وذؤاباً الوفيين وهما وفيا همدان وفيهما يقول فروة بن مُسيك‏:‏ والله لولا معمر وسلمان وابنا عرار ووفيا همدان أي لولا معمر وبنو سلمان وبنو الوفيين ‏.‏

وإنما سميا الوفيين لأنهما كانا في بعض حروب همدان ومذحج قد أصابا اثنتي عشرة عاتقاً من السبايا فصيراهنّ إلى إخواتهما واجتنبا زيارة أخواتهما من أجل السبايا مع الإحسان إليهن في معايشهن حتى جرى السداد ووقع الصلح فردّاهن جميعاً كما هن ما كشف لواحدة منهن قناع فأعظمت ذلك العرب منهما فسميا الوفيين ‏.‏

فأولد ذؤاب عمراً الطريد ويقال الخليع وكان عدا على لقاح لمالك بن أمية أبي الأجدع بن مالك المعمري كانت في جوار بني قيس بن ربيعة فتناصت فيها بنو ربيعة وبنو منبه ابنا عبد ‏.‏

ودخلت بنو عميرة بن عبد مع بني ربيعة ودخلت سفيان بن أرحب مع بني منبه وهم أخوال عمرو الطريد فلما رأت ذلك بنو عليان مالوا إلى بني ربيعة وبني عميرة وبلغ ذلك شرحبيل بن أبرهة بن الصباح فأصلح بينهم وحمل باللقاح عن آل المجرم وخلع عمرو بن ذؤاب طريداً فأجارته أخواله من سفيان فلبث فيهم وقتاً ثم أحدث فيهم وخرج فجاور في مذحج وكان فاتكاً منكراً شجاعاً وهو القائل‏:‏ وأيّ بلاد الله أو أي قيعة سلكتُ فلم أسفك بعرصتها دما وهو القائل في جوار بني كدادة من مراد بعد جواره في بني غُطيف‏:‏ ويقال أن له بقية بالكوفة انقضى نسب بني عبد بن عليان ‏.‏

بنو مُجلد بن عليان بن أرحب

وهؤلاء بنو مجلد بن عليان ‏.‏

وأولد مجلد بن عليان ثمانية رجال‏:‏ قيساً وزرارة والغلام وظالماً والأصهب وهم باليمن وربيعة ومالكاً والحارث هاجروا ‏.‏

فبنو قيس وبنو زرارة بالسبيع وحاوة ورخمات ويسمون الصرادف لانضمامهم إلى بني صردف بن ذيبان الأكبر وهم لهم أحلاف ومنهم قوم بخمر ‏.‏

وولد الغلام نخلة وحمانة فولد نخلة آل علي وهم آل عثمان وآل حطابة ‏.‏

وأولد حمانة آل عمرو وهم آل عصية وآل مطرف هؤلاء كلهم بنو الغلام في البطان من الجوف ‏.‏

وولد ظالم ثابتاً بطن يعرفون بآل أبي صمي وآل رداد ولهم بقية ‏.‏

وأولد الأصهب آل أبي سعيد ‏.‏

له بقية منهم يزيد بن أبي سعيد كان أنجد أهل الظاهر انقضت مُجلد ‏.‏

بنو ذيبان الأصغر بن عليان بن أرحب

وأولد ذيبان بن عليان سيفاً وشريحاً وسمرة وفَهراً بفتح الفاء فمن بني شريح آل يزيد وآل قدامة وآل أبي دويد وآل الهيصم وآل الهيثم وآل عباد ويقال إنهم من غطيف وبنو الحارث وبنو صالح وبنو مشرق في صبارة بن سفيان ‏.‏

وأما أهل فويح بالمغرب فمن ذيبان الأكبر انقضت بنو سفيان بن أرحب وأولد سفيان بن أرحب معاوية وضيافاً وصبارة وبارياً وقد تقول أرحب في خطابها بارى كما تقول العرب عذارِي وعذارَى ومهارِي ومهارَى ‏.‏

فأولد معاوية بن سفيان سلمان وعميرة ‏.‏

فولد سلمان بن معاوية لأياً ومعاوية وعميرة وهم من قتلى الضرك وبشراً وزينباً وهم الزينبون بخرفان فولد لأي بن لمان كعباً وقيساً وعمراً ومالكاً فأولد مالك بن لأي عبدَ الله وسعداً فأولد سعد مالكاً فأولد مالك قيساً وأبا سلامة وهو أسند فولد أبو سلامة بن مالك عاصماً وأبا عبد الرحمن وأبا مرجح وعبد الله وعمر فأولد عاصم عبد الله فأولد عبد الله عبيدَ الله بن عبد الله وأمه آمنة بنت عقبة بن زحر بن ذي الحصين بن السبسبي فأولد عبيد الله عركز وهو كرز إلا أن العين زيدت فيه وكان من بني عركز بيت بصنعاء منهم العراكزة في البيداء ‏.‏

وكان أبو سلامة قد أصاب رجلاً من بني علوي بن عليان كان يسأله دماً وكانت ضياف أخوال العلوي فغضبوا فيه مع بني علوي فهرب عنهم أبو سلامة حتى لحق بعمر بن الخطاب فوضع يده في يده فاحتمل عمر دية العلوي وولاه حمى الربذة فعقبه بها إلى اليوم ‏.‏

وفي ذلك ذكرت الحيّ أرحب آذوني وكيف بهم على شحط الديار فمن خيرى بني علوي انشعبنا فطيبة مسكني وبها قراري أتاني الضيم أفقدني دياري وأبدلني ديارهم بداري وكان الموت أيسر من مُقام على ضيم وإن أسبق بثاري فآثرت الممات على مقام أسام الخسف فيه مع الصغار أسام قضاء ما هو لي قضاء فتهضمني ضياف وآل باري سقى قومي بني لأي ملثّ هزيم دائم التهتان جار وأولد قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي نمطاً فأولد نمط قيس بن نمط الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة والملتقي به بمكة أيام كان يدعو العرب وكان قد تزعم له بالنصرة على أن يؤامر همدان في ذلك فبدرت على النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين الأنصار فقدم عليه ابن نمط وهو في المدينة فسماه رسول الله الوفيّ وكتب له بطعمة من خيوان ومن عمران بالجوف فكانت تلك الطعمة تجري على أعقابه من الرجال والنساء حتى قطعها يحي بن الحسين العلوي ‏.‏

وأولد عبد الله بن مالك بن لأي بن سلمان كعباً فأولد كعب مالكاً فأولد مالك كعباً فأولد أبو الحارث القول فارس سيد أرحبا وكان سيداً شريفاً وولاه عمر الربع في خلافته وابنته أم الحارث أم أولاد إسماعيل بن الأشعث ‏.‏

وكان عند إسماعيل بن الأشعث أيضاً قمام بنت الحارث بن هانيء بن الحارث بن جبلة بن حجر بن شرحبيل الكندي ‏.‏

وأولد عمرو بن لأي عامراً فأولد عامر قيساً فأولد قيس مالكاً فأولد مالك هانئاً وأولد هانيء خطاباً زنة عقال كان من أصحاب علي عليه السلام وهو الذي أصاب عبيد الله بن عمر يوم صفين ‏.‏

وأولد بشر بن سلمان مالكاً فولد مالك معاوية فولد معاوية سيف بن معاوية كان من أشراف همدان في الجاهلية وله يوم مذاب على عامر وبني سليم ومذاب في بلد سفيان وكان سبب وصول أحياء قيس إليها وصولهم إلى صعدة غازين لخولان فتحصنت عنهم وحلت بياض الحقل فانبثت خيل قيس إلى حدود أرحب فاحتلوا لقاح شنيف بن معاوية ومد الصارخ فأغارت سفيان ومن عليان وعذر فهزموا القيسيين وقتلوا فيهم واسترجعوا أخيذتهم وفي ذلك يقول سيف بن معاوية‏:‏ لما رأيت الخيل جئن أفايحا يضبرن بين صفاصف وروابي قرّبتُ سابحة اليدين رجيلة تهوى بي المَرطى هويّ عقاب حتى إذا لحقت أوائل خيلنا أخراهم وجزعن بطن مذاب ولت فوارس عامر وسُليمها رُعباً وما غنموا جناح ذباب وتركن فارسهم صريعاً مجهضاً وخضبن لمته بشرّ خضاب يطمو بجائفة كأن فروغها فوق الرهابة منه لون مَلاب وولد عميرة بن سلمان سلمان الأصغر وعبادة وحبشياً وسوطاً وورقان وثروان وخضارة وهم الخضارات ‏.‏

وقد يظن من يجهل أرحب أن بني ثروان هؤلاء من بني ثروان غُطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد وليس ذلك إلا من اتفاق الأسماء فهذه الأبطن غير سلمان من الهجن ‏.‏

فأولد سلمان الأصغر حجراً بطن وهم الحجيرات منهم آل الفرج فرسان أرحب ‏.‏

وكان أبو سهيم بن الفرج أفرس همدان وأنجدها وكان قد ضيق على وادعة وبغى عليهم فرماه أحد بني معمر فقتله فبلغ قيمة جواده ولأمته ألف دينار وسعد بن سلمان ومالك بن سلمان ومكرة بن سلمان والأصيد بن سلمان ولأي الأصغر بن سلمان الأصغر ‏.‏

فأولد لأي عميرة فأولد عميرة مالكاً فأولد مالك عمراً ويكنى أبا زيد وكان سيداً شريفاً وهو الذي ذكره قيس بن نمط للنبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ قد خلفت في الحي فارساً مطاعاً أو سيداً مطاعاً وأنا أعرض عليه السلام وأوافيك من قابل وهو ممن سهد الرزم ونقع الصارخ يوماً فاستعجل فركب فرسه بلا حزام فقالت امرأة من الحي‏:‏ أقبض حيزوم فرسك يا أبا زيد فقال‏:‏ ليس له اليوم حزام غيري إذا الجبان هاب ظهر العير رجلي ريماه وعقد السير فأولد أبو زيد مسلماً ومروّحاً وكلا بطون ‏.‏

فأولد مسلم هانئاً الأكبر ‏.‏

من ولده هانيء بن علي والكاسان وآل حميد ‏.‏

وأولد مكرة بن سلمان عميرة فأولد عميرة بن مكرة بن سلمان عبد ود فولد عبد ود فروة فولد فروة الهيثم ‏.‏

وآل مكرة أهل لسان ‏.‏

وأولد الأصيد بن سلمان حماراً بطن ‏.‏

وبنو الأصيد الذين عدوا على عمرو بن معدي كرب بالحلوى من بلد سفيان فأخذوا فرسه ولأمته وكانت بيضته قد بقيت عند بني سلمان ‏.‏

ثم صارت إلى ابن نهد المعمري شراء أو موهبة فهي عند آل نهد اليوم ‏.‏

وفي بني الأصيد يقول عمرو بن معدي كرب‏:‏ يا بني الأصيد ردّوا فرسي إنما يفعل هذا بالذليل عوّدوه مثل ما عوّدتُه مقحم الصفّ وإيطاء القتيل انقضى نسب سلمان الأصغر وهم بيت سفيان وأشرافها وهم أغير العرب لا يبني واحد منهم منزله إلا مفرداً ولا يدخل إلى حرمته حصاناً ولا حماراً ولا شيئاً من أزواج الحيوان ولا قنّاً ولا شيئاً من هذه الأشياء ‏.‏

وأولد ثروان بن عميرة خضارة وهم الخضارات بطن ‏.‏

ويقال أن بني ثروان بن غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد ‏.‏

قال أبو محمد‏:‏ ليس من ثروان غطيف ولكن اسم وافق اسماً ‏.‏

ويقال‏:‏ هو خضارة بن عميرة ‏.‏

وولد معاوية بن سلمان أرحب وذعفان ويقول بعضهم ذعفان بن سلمان فأولد ذعفان سباعاً وجبيراً ويقول بعضهم أن عبادة وذيبان من صلب ذعفان لا من سلمان ‏.‏

وهؤلاء من الهجن ‏.‏

وإنما سموا الهجن لأنهم لأمهات شتى غرائب ‏.‏

فأولد جبير الفهم بن جبير وجابر بن جبير وعبد العزي بن جبير وهم العزيون ‏.‏

وبنو جبير أنجد الهجن والهجن من أنجد همدان وأرجله ‏.‏

وأما بنو رهم من الهجن فإنه يقال أن أمهم رهم وهم لآباء شتى ‏.‏

تقول همدان أمهم رهمة ‏.‏

وقال أبو محمد‏:‏ رهم من أسماء النساء والرجال أشهر من رهمة ‏.‏

وقد يسمى الرجل رحمة وجارية وخارجة وأسماء وجميلة وجمانة وهذه في النساء أعم ‏.‏

وهم بنو قيس وبنو سعد والشرمان وآل الحر وبنو مالك ‏.‏

فأما بنو مالك فمن بني سعد بن سلمان بن عميرة بن سلمان ‏.‏

والشرمان من بني الأعلم من بني منبه بن عبد بن عليان ‏.‏

وبنو سعد من باري بن سفيان ‏.‏

وبنو قيس من بني حي بن خولان ‏.‏

وبنو الحر من مراد ‏.‏

وأولد أرحب بن معاوية بن سلمان معاوية قتل في حرب خولان انقضى بنو معاوية بن سفيان ‏.‏

نسب بني ضياف بن سفيان بن أرحب وقال يوسف بن همام بن محمد بن يوسف بن الضحاك بن يوسف بن عقبة بن زيد بن قيس بن نصر بن عمير بن المنصور بن قيس بن عمران بن ضياف بن سفيان وهو عالمهم والمنظور إليه منهم‏:‏ لم يولدْ ضياف إلا عرمان وبطون ضياف منتشرة من عمران ‏.‏

قال‏:‏ وخبرني أبي عن آبائه أن اسم ضياف زيد بن سفيان وكان يضيّف ماله فسمي ذا الأضياف وكان له ذود من إبل حمر وذود من إبل صهب وذود من إبل سمر فبذلك سمي ذا الأضياف ثم قيل ضياف على حد التخفيف ‏.‏

فولد عمران بن ضياف قيساً والأيهم وربيعة والشعشع أربعة بني عمران ‏.‏

فأولد قيس بن عمران بني شبيب وبني الخراش والمذاعير وآل أبي ضبيعة ‏.‏

وأولد ربيعة بن عمران بني بديح وبني سهم ‏.‏

وأولد الشعشع بطناً يقال لهم ألغز منهم نجيم وعديل ويعفر من رؤساء صدان اليوم وسميت صدان من ضياف بأنها سكنت صدان وادياً بالمغرب ‏.‏

ويسمى قيس بن عمران أسداً وذلك أنه هاج جمل له وصال فلم يقرن لأحد إلا له فإنه مازال يضربه حتى جرجر وناخ وكان عفريتاً من الإبل فسمي بذلك أسداً لما أقرن له الجمل بعد أن تصهمم على الناس وصال ‏.‏

فمن ولده قيس الأصغر بن نصر وإليه يلتقي بنو الخراش وبنو شبيب ‏.‏

وأولد الأيهم بن عمران المخاشن بطن منهم اليوم زيد بن يزيد ومحمد بن أبي الغيث ومحمد بن أبي الخير ‏.‏

ومن أشرافهم عبد الرحمن بن الضحاك بن يعقوب بن أبي زيد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عقبة بن خراش بن عقبة بن قيس بن نصر بن عمير بن المنصور بن قيس بن عمران بن ضياف ‏.‏

وفي أبيه الضحاك يقول أبو الحارث بن المقدم الرضواني‏:‏ إن الذي أزهى ضيافاً ملكه نسل الكرام شريفها الضحاك قوم تعلى من بكيل ذكره شبه الهلال زها به الأملاك ومن وجوههم عبد الله بن عيسى بن موسى بن عيسى بن سلمة بن بجير بن عبد الرحمن بن شبيب بن قيس بن نصر بن عمير بن المنصور بن قيس بن عمران وسيد البجيريين وحليم ضياف ورأسها اليوم ‏.‏

وبجير بن أحمد بن يوسف بن محمد بن سلمة بن بجير بن عبد الرحمن بن فأما حماة ضياف وذوو بعدها فهم بنو الخراش وبنو شبيب وبنو بديح وفيهم القادة والفرسان ‏.‏

فأما بطون الخراش فبنو الضحاك وبنو أبي زيد وبنو الخطاب ‏.‏

وبطون شبيب بنو بجير وبنو كثير وبنو ثابت وبنو شريك وبنو الوليد ‏.‏

وبطون بديح بنو عبد الله وبنو دبة وهم الدبيون ورأسهم اليوم صبرة بن إبراهيم وبديح بن بديح وهم أهل الأعصر ‏.‏

ومن وجوه ضياف بيت يقال لهم القضاة من ولد قيس بن عمران هم والررسون ‏.‏

وغير ابن همام يقول‏:‏ أولد ضياف مع عمران زيداً وملهان انقضى نسب ضياف ‏.‏

نسب بني صُبارة بن سفيان بن أرحب وهذا نسب صبارة بن سفيان‏:‏ وأولد صبارة بن سفيان ربيعاً ومحارباً فأولد الربيع الحارث فولد الحارث عبد الرحمن والصعب فولد عبد الرحمن عبد الله فولد عبد الله ماتعاً وذراعاً وعُلياً بضم العين وحكيماً فولد ماتع طريفاً ‏.‏

فولد طريق تميماً فولد تميم يوسف فولد يوسف عرواة ومحمداً فولد عرواة مأسوراً ويوسف ‏.‏

وولد محمد بن يوسف عيسى ‏.‏

وولد ذراع بن عبد الله عتبة بن ذراع فولد عتبة يوسف فولد يوسف ميموناً فولد ميمون يوسف فولد يوسف عبيداً وميموناً ‏.‏

وولد عليّ بن عبد الله جبيراً فولد جبير حجيجاً فولد حجيج عيسى فولد عيسى موسى فولد موسى عيسى ‏.‏

وولد حكيم بن عبد الله طريفاً ومشبعاً فولد طريف فياضاً فولد فياض زياداً ويزيد ‏.‏

وأولد الصعب بن الحارث موسى فولد موسى طارقاً فولد طارق تميماً وبشراً فولد تميم حميداً والأزهر ‏.‏

فولد حميد يوسف وتميماً فولد تميم الأزهر وإبراهيم ‏.‏

وولد يوسف أحمد ‏.‏

وولد الأزهر يزيد وسعيداً فولد سعيد طارقاً وأكرم ويزيد ‏.‏

وولد بشر بن طارق يحي وسعيداً فولد يحي سعيداً فولد سعيد يزيد وسليمان وسلمان ‏.‏

وولد سعيد فلفلاً فولد فلفل مسلماً فهؤلاء بنو الربيع بن صبارة ‏.‏

وولد محارب بن صبارة عامراً ونمطاً وصخراً ومالكاً وساوان فولد صخر عبد الله فولد عبد الله الغطريف وحدية فولد الغطريف خثعماً فولد خثعم بريهاً ‏.‏

وولد عامر بن محارب جعدبة فولد جعدبة علياً ونويراً ‏.‏

وولد مالك بن محارب حمرة والوضاح فولد الوضاح سبيعاً وبريهاً وولد حمرة غيلان بطن فهؤلاء بنو محارب بن صبارة ‏.‏

وأما المشارق في صبارة فإنهم من ذيبان بن عليان ‏.‏

وقال ابن همام الضيافي إن أباه قال‏:‏ ولد صبارة تميماً ومحارباً وربيعة وهو ربيع وساوان ‏.‏

فمن ربيعة الطوارق وبنو ماتع وبنو قطنة ‏.‏

ومن بني محارب بنو جعدبة وبنو ذهل ومن بني ساوان بنو دهيم وبنو رفيع وآل خنيس وآل حباش ورؤساؤهم بنو تميم انقضت صبارة ‏.‏

وأولد باري بن سفيان باري بن باري فأولد باري بن باري أبيراً وهم الأبيرات وحالباً وأدرم ومدركاً أربعة أبطن منها انتشرت أبيات باري وهم بنو الجعد وبنو حكيم وبنو واقد وهم المواقدة وبنو علكم وبنو عليس وبنو حريق وهم الحيقات وبنو معبد وهم المعبدات منهم بنو بشير وبنو عمرو رؤساء الجميع وصاحب مغازيهم زنجي وأبو النسور ابنا أسير من بني معبد بن المثنى بن رحمة بن عبد الله بن عمرو بن أدرم بن باري ‏.‏

وبنو قصيف وهم القصافات وبنو حقيل وهم الحقيلات ومن الحقيلات الغلام بيت انقضى باري بن سفيان وانقضى بانقضائها نسب أرحب ‏.‏

وأرحب اليوم في بلد همدان خمسة آلاف وبالعراق منها عدد كثير ‏.‏

فمن أرحب العراق في أيام الدولة أبو حسان المقوم بن عمرو وكان أحد ثقات هارون الرشيد وقواده وإليه حوّل الراية من سليمان بن أبي جعفر وكان أحد الفرسان وسمّي بن عمران وكان من فرسان هارون المعدودين وعمير بن أبي المهلب ويزيد بن أبي معشر وجناب بن أبي سلول والنعمان بن مالك والمخارق بن عروة وعلقمة بن سمط قاتل العوام بن عائذ القيسي وقاتل زفر بن غياث اليمني ‏.‏

وحبيب بن الحباب قاتل نعمان بن عامر الذهلي من بني شيبان وكعب بن سليم قاتل الضحاك بن مالك بن حجر التميمي ‏.‏

ومنهم أوس بن ضمرة وكان من الأشداء ‏.‏

ولكل هؤلاء أخبار ونجدات مشهورة ‏.‏

منهم أبو اليسع كاتب المنصور انقضت أرحب ‏.‏

بنو كريم بن الدعام بن مالك

وأولد كريم بن الدعام الأكبر برطاً وكتافاً ونشور وكهلان ‏.‏

وأولد ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل شاكراً بطن ونهماً بطن وشاعراً بطن ‏.‏

الشاكريون فأولد شاكر أمير بن شاكر ودهمة بن شاكر ووائلة بن شاكر والحارث بن شاكر ويشكر فيما يقال ‏.‏

فأولد الحارث صرماً قيل أنه ابن لشاكر وأنه أولد أميراً ودهمة كذا قال الرئيس الكباري ‏.‏

فولد وائلة ألغز وواهباً وبداء وجذيمة أربعة ابطن ‏.‏

فأولد ألغز أجدع وشعرة وسوادة ونحاراً وسحرة والحارث وعتراً وهم العتور دخلوا في جذيمة بن زيد بن عميرة بن بداء ورامياً وهم بنو رام ومرة والحارث ‏.‏

هذه ألغز ‏.‏

فمن ألغز السجف بن قيس بن الحارث بن يزيد بن عمرو بن الحارث بن مرة بن ألغز الشاعر والمتجرد بن قيس بن ربيعة بن مرة بن ألغز صاحب رايتهم يوم غزوا زبيد ومنهم قديم بن المقدام بن ربيعة بن مالك بن عمرو بن بداء بن الحرق بن الحارث بن ألغز كان شريفاً سيداً ‏.‏

وأولد بداء بن وائلة عميرة وزيداً والقصاص فولد عميرة لخماً وزيداً وولد القصاص الحشاش فأولد الحشاش أصيلاً وهم الأصيلات بطن ‏.‏

ومن ولده الحشاش الأصغر الذي صبحه ابن معدي كرب على غرّة فاحتمى منه بموضع يقال له ممر وفي ذلك يقول‏:‏ ويوم ممرّ قد حميتُ لقائحي وضنئي عن أبناء جُعف ومازن فخابوا وما إن خاب من دم خيرهم شباة متلّ في يميني مارن ومنهم معقل بن زيد بن بداء رئيسهم يوم لقوا خثعم وبجيلة ‏.‏

وأولد واهب بن وائلة كعباً وعمراً وهميماً ‏.‏

فأولد كعب زقراً لغة في صقر ‏.‏

وهم الزقور وعُقيلاً وهم العقيلات ‏.‏

وولد جذيمة بن وائلة سحمة وربيعاً فولد ربيع وائلة فولد وائلة جذيمة فاتح حرب قضاعة وهو القائل في تلك الحرب‏:‏ يا لهمدان بن زيد إنما نفل الحرب لنا حين نشدّ نقتل الأقران في يوم الوغى ولنا الساعد منها والعضد لا يملّ الحرب يوماً مثلكم فيكم الثروة تخشى والعدد لكم الخيل جياداً سخرت ولها الأنفال في يوم الطرد ورماح من أبينا إرثها ورّث الشيخ بنيه ورفد يا لخولان بن عمرو أنصفوا قبل ننفيكم من أوطان البلد وذروا الحقل وخلوا من دنا في هضاب ونجود وسند فولد جذيمة جلهمة وكنة وعرماً ونمطاً وقيساً والأسود وكبيراً وهصيصاً وهو من قتلى الضرك ‏.‏

لعمري لقد منّ المجالحُ منّة عليّ فنعماها له آخر الدهر ومن وائلة ملالة بن عبد الشاعر وعبد الرحمن بن عبيد قاتل عبد الله بن زياد بالكلتانية انقضت وائلة ‏.‏

وأولد أمير بن شاكر منبهاً والحارث ومالكاً وعبد الله ونصياً وقعطاً وظربان بطون ‏.‏

فولد الحارث بني عبد فمن بني عبد بنو عثمان وبنو سيف وبنو مالك وبنو نمرة وبنو الذوّاد ‏.‏

وولد منبه بن أمير عامراً فولد عامر أخنس ونصراً ومحمداً وعلياً بني عامر بن منبه انقضت أمير وهي اليوم أثرى شاكر وذهبت عليها وائلة ودهمة بالصوت والنجدة ‏.‏

وولد دهمة بن شاكر وابش بن دهمة وثوابة بن دهمة حياً ونوفاً وحطيان بني وابش بطون كلها ‏.‏

فمن بني حطيان قيس بن زرارة من بني عمرو بن حطيان كان من أصحاب علي وكان يتعين له ‏.‏

وقيس بن الأرقط بن الحارث من ولد عمرو بن حطيان شهد القادسية وكان من فرسانها ‏.‏

وعمرو بن الحصين بن النعمان من بني عمرو بن حطيان الشاعر جاهلي وعمرو بن الحارث بن الحصين بن النعمان الذي يذكر الأبناء أنه عقد الحلف بينهم وبين همدان ‏.‏

وأولد نوف بن وابش قيساً وظبيان وعبيداً وعلهماً وسليمان ‏.‏

وأولد حطيان عمراً وعبد الله وأبا سلمة وغسان ووهباً بني حطيان ‏.‏

وأولد حي بن وابش أجدع ووازعاً وجهماً وصفوان وحازماً ‏.‏

وأولد ثوابة بن دهمة عيلة بكسر العين وجذيمة وعفراً وهم العفور ونسراً وهم النسور وغراباً وهو غرابة وهم الغرابات وساوان وجعدة وهم الجعود وجحشاً وسعيداً وصفياً وهم الصفيات انقضى شاكر ‏.‏

بنو نهم إخوة شاكر

وأولد نهم بن ربيعة حرباً وشهراً وعصاصة ووثيراً بالثاء أربعة أبطن بني نهم ‏.‏

فأولد عصاصة الأحنف وحاجباً وجناحاً ووازعاً وأخرم وأفدع ويزيد وأميناً ‏.‏

فأولد يزيد زيداً فأولد زيد يزيد ذا القفا وهم الأقفاء ‏.‏

وقفاه سيف كان له صعديّ بحد واحد وقفاً يقال إنه قتل به يوم جيش العكار من مذحج مائة ‏.‏

ويقال بل بلغ عدد من قتل به طول عمره مائة وفيه يقول يوم جيش العكار ‏.‏

لأضربن بذي القفا قفا رجل وأصبر النفس ابتغاء ما جمل وهو القائل‏:‏ فأقسم لولا البلسدان وذو القفا وذو الجرم فات الخلّ يوم حراض إلى عوحلي حاب فسرطين الفها أوامن ليست تمتنى بمخاض البلسدان وذو الجرم رجلان من نهم رارزا نفوسهما يوم جيش العكار وآليا لا يبرحان حتى تبرح نصب حجارة بين أيديهما فكان الظفر لهما ولحزبهما ‏.‏

والجرم‏:‏ صدرة من أدم قال راجز نهم يوم العكار‏:‏ قد وُجد الأفدع صعباً جلداً أعيط من بيت أمين صردا ببطن جاب وكساه الحدّا حتى يوفى مائة وعدّا أي وزيادة ‏.‏

فأولد ذو القفا بشراً وظبيان وأبرش وسلمة بطون ‏.‏

ورأس الأقفاء اليوم وصاحب مغازيهم الحسين بن الطاهر ‏.‏

وأولد أمين بن عصاصة الأفدع الأصغر وجهماً وموفياً بطنين ‏.‏

وأولد حاجب بن عصاصة معناً وأحمر ومورعاً وعبد الله وشهاباً بطون كلها ‏.‏

ومنهم بنو عبد العزيز لا أدري إلى أي هذه البطون هم ‏.‏

وأولد أخرم بن عصاصة ملحان ونائماً وهم النوائم وحكيماً ويحبر بطون كلها ومنهم آل ياسين وآل عباد ‏.‏

وأولد وازع بن عصاصة محمداً وعبيداً فأولد محمد يزيد بطن منهم آل أيوب وآل الأعسر ‏.‏

وأولد عبيد معدياً وهم المعادية والأقبّ ابني عبيد ‏.‏

والمعادية والأقبّ بادية متوحشون لا معايش لهم إلا من الصيد أو ماشية تسير ‏.‏

وأولد الأحنف بن عصاصة جذيمة والأجم وسناناً فولد الأجم شلاً وطلقاً ‏.‏

وأولد أفدع الحسن والعرموم والمعافى ‏.‏

وأولد وثير بن نهم القوّام والمخدر فأولد المخدر المفضل وعوسجة والأبرش فدخل بنو الأبرش من الأقفاء في أبرش بن المخدر وعذيراً وآل أبي الخير ‏.‏

وأولد القوام بن وثير آل السمح بني علي بطون كلها ‏.‏

وأولد شهر بن نهم منبهاً والأجدع ونجدة وهم النجدات وسرحاً وبادية وسلامان وعزيزاً فأولد سرح نعمة وعمراً بطنين وأولد الأجدع بن شهر ربيعاً وسعيداً وكثيراً ويزيد ومالكاً وطلحة وأسفع غير أسفع علوي ‏.‏

بطون كلها قال ابن مروح‏:‏ وحدر وشيباً وشبيباً ويعرف بنو شبيب بالقصار ‏.‏

وأولد نجدة بن شهر سوادة وسرحاً ‏.‏

وأولد منبه بن شهر حرجلة وهم الحراجل والأثعل والحارث وشدّاد وحازماً وعلياً والمفضل وعمراً بطون كلها ‏.‏

فأولد عمرو زيداً فأولد زيد منبهاً فأولد منبه برّاقة فأولد برّاقة عمرو بن براقة فارس همدان وشاعرها في عصره ونجدها وهو صاحب الكلمة المشهورة عند العرب وهي في عقب خبره ‏.‏

وكان أغار عليه قوم من مراد في رجب فاستاقوا إبله فأراد الغارة عليهم فنهته همدان عن انتهاك حرمة رجب واستشار في الغارة عليهم امرأة من مراد يقال لها سلمى كانت متزوجة في نهم فقالت‏:‏ إني أنهاك عن تلفات جريم تعني الذي أغار عليه من مراد فلج وأغار عليهم فنال منهم حاجته واسترجع ما كان أخذ له وقتل منهم وأسر فقال‏:‏ ومال بأصحاب الكرا غلباته فإني على مرّ الوثيقة حازم تقول سليمى لا تعرّض لتلفة وليلك من ليل الصعاليك نائم تقول سليمى لي من القوم إذ رأت وجوه كرام لوّحتها السمائم ألم تعلمي أن الصعاليك نومهم غرار إذا نام الغنيّ المسالم وكيف ينام الليل من جلّ ماله حسام كلون الملح أبيض صارم نقدت به ألفاً وسامحت ربه على النقد إذ لا تستطاع الدراهم وكنت ذا قوم غزوني غزوتهم فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم تحالف أقوام عليّ سفاهة وجروا عليّ الحرب إذ أنا سالم فلا أنا أدعى للهوادة بعدما تُمال على الحيّ المذاكي الصلادم متى تجمع القلب الذكي وصارماً وأنفاً حمياً تجتنبك المظالم متى تجمع امال الممنّع بالقنا تعش ماجداً أو تخترمك المخارم كأن جريماً إذ أبى أن يردّها ويذهب مالي ميت العقل حالم ونمنع ولانا ونعلم أنه كما الناس‏:‏ مجروم عليه وجارم ‏.‏

وهو القائل‏:‏ ألا إن حرباً بين أفناء مذحج وبين أمين حيث حلت كرامها لحرب يغصّ الشيخ منها غبوقه وتظهر من سوق النساء خِدامها فأشرعت صدري دونها لرماحهم فأحرزت نفسي إن تراخى حمامها فرب طموح في العنان تركتها بسائلة الحصحاص ملقى لجامها وعادية سوم الجراد وزعتها بطعن كساها منه ردعاً كِلامها دنوت لها تحت العجاج فأدبرت شواكلها اليسرى كثيراً سهامها فأولد عرمو بن برّاقة الحارث فأولد الحارث عمراً وكان معمراً وأدرك الحسين بن علي عليه السلام فسأله عن الأصماء والأنماء في الصيد فقال‏:‏ كل ما أصميت ودع ما أنميت وقد ذكرنا خبره بكماله فيما تقدم ‏.‏

وأولد حرب بن نهم جشم وحريباً وحشيراً وبدراً والأملح وبارقاً والهيثم وبشراً والسنا ‏.‏

فمن بارق بن حرب آل مروح أشراف نهم في أقيال ملح وبران وبنو إبراهيم وبنو حشيش ‏.‏

ومن آل الهيثم وآل موسى وآل عمران وآل مطرف ‏.‏

ومن آل بشر بنو الضحاك وبنو عبد الله وبنو ماجد ‏.‏

ومن آل السنا بنو محمد وبنو علي وبنو الذيال ‏.‏

ودخلت بنو حريب في بني شهر منهم بنو العريان وهاجر العريان واسمه حارث وشهد بعض أيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقاتل في إزار بقوس وقرن فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا العريان فسمي العريان ‏.‏

وله طعمة بجوف المحورة ودخل معه في الطعمة النجدات ‏.‏

وجوف المحورة‏:‏ بستان فالقرى فالقرطة وهم جوف مراد ‏.‏

ومن ها هنا رأى بعض نساب همدان أن النسا والهيثم والعريان بنو نجدة بن شهر ‏.‏

وأولد جشم بن حرب ربيعة فأولد ربيعة عبداً فأولد عبد جعالاً وكان مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها وهو القائل‏:‏ بنى لنا أولونا فوق عالية مجداً دعائمه من تحته زلق حتى استوينا على أشراف رابية عند الثريا بها الأرواح تختفق لا يفتح الناس باباً حين نغلقه ولا يكون لباب دوننا غلق الناس أرض ونحن السقف فوقهم نحن السماء وهم من تحتنا خلقوا إن نحصر الرأي لا ينظر به أحد وإذ نغب عن ظهور الحي يرتفقوا خالي يزيد أبو بشر به هُزمت جيش العكارة إذا أرداهم الحمق والقصيدة أكثر من هذا ‏.‏

ويقال أن هذا البيت الآخر لعمرو بن براقة وقدمت إلى جعال جذام في حمالات كانت بينهم وبين إخوتهم بني عدي بن الحارث بن مرة بن أدد فقال‏:‏ وكم مبلغ ما جئتم تسألونني قالوا‏:‏ نسألك ألفي ناقة وأربعمائة فحمل لهم بها وقال‏:‏ لقد علمت أفناء قحطان أننا إلينا يصير المجد في كل مجمع وأنا قبيلٌ في عصانا صلابة إذا زعزعت أحلامنا لم تزعزع ويوم جذام قد كفيت عشيرتي حملت بألفي ناقة وبأربع فلم يبلغوا جهدي ولكن حملتها على كاهل مني ذلول موقع بأكلبها سلمتها ورعاتها وذلك من كل بمرأى ومسمع ولو حملوني ضعفها لحملتها عليّ ولم أنكل ولم أتخشّع ومن شعراء بني حرب حراب بن الورد بن الحراث وهو القائل ‏.‏

ألا هل أتى القبائل من بكيل وأفنا حاشد خبر الخبير بأنا قد جلونا العار منها ومنهم بالمهندة الذكور بقتل منّبه وبني عصاص وحرب جذّ أوباش العكور بكل أغرّ حربيّ نجيد وأبيض صارم لون الغدير صبحناهم بأحصد مستكفّ كهضب القور أشرق من هجير كأن القوم حسين تنطقوهم ذرى قشعان أو حيدى وعير قشعان وحيدى وعير جبلان في غائط الجوف ‏.‏

قتلنا من يحق القتل منهم وأبنا بالسلاب وبالأسير وسقنا كل مُقربة كناز وكوماء تدافع في الجرير ومن حول وماخضة وعوذ حوانٍ نحو أسقبهن حور إذا انبعثت تبادر قادماها بشحّاب تخور به درور فلما أن بلغنا حيث شئنا وكنا بين أهبة والوتير ضربنا السهم في خرد حسان ومال من بعولتها كثير وجانبنا خصائص من رجال ونصّبنا المراجل للقدور وبيّعنا غواليها برخص وأرسلنا الجزارة في الوفور انقضت أنساب نهم وانقضى بانقضائها نسب همدان وتصرم به كتاب الإكليل من أخبرا اليمن وأنساب حمير ‏.‏

والحمد الله رب العالمين








انساب اليمن 3

انساب اليمن

بنو خيران بن بكيل

وأولد خيران بن بكيل ثعلان وجذلان وعنان بطون بالمغرب اختلطت بها بنو عريب بن جشم بن حاشد انقضى خيران ‏.‏

بنو دومان بن بكيل

وأولد دومان به بكيل معاوية وصعباً وذا أهرم وواهناً وخمراً وأحمداً وهم الأحمديون وتباعاً وهو تباعة ‏.‏

بطون كلها ‏.‏

والتباعيون اليوم قليل وهم حلال للصيد ‏.‏

ومن تباع بن دومان هذا الملك صاحب قصر سنحار بأكانط وصفته ‏.‏

وكان خمير ملكاً ابتنى قصوراً في ظاهر همدان فسمي الموضع بعده خمراً على معنى موضع أولاد خمر وبه ولد أسعد التبع أبو كرب المختار ‏.‏

وولد معاوية بن دومان مالكاً وبه يكنى فولد مالك ثلاثة نفر‏:‏ زيداً وهو ثور وعامراً وهو لعوة وإليه ينسب بيت لعوة من وطن الظاهر إلى جن خمر وشهابا ‏.‏

ومن ها هنا وهم النساب أيضاً في قولهم عامر ذو لعوة لما كان في درجة محلم ذي لعوة كما لبس فيه عامر ذو لعوة بن زيد بن الرديح عند من لا يعرف التدريج ‏.‏

فولد شهاب بن مالك بن معاوية الفائش الأكبر بطن وهم فائش خمر وهم أخوال أسعد تبع وأمه الفارعة بنت موهبيل بن عبد ريم بن عمرو بن الفائش ويسمى الفائش اليوم الحواشة لبطن دخل فيها من حمير يسمون الحواشة وغلب على الحواشة اسم الفائش فالجميع يدعون بهذين الإسمين ولهم ثروة ونجدة ودين ‏.‏

وهاجر أكثر الفائش وبقي في خمر وأحوازها بنو حمير وبنو أسد ابنا مالك بن حسان بن مالك بن الفائش ‏.‏

ومن آل حمير آل حسان بن حمير وبنو بشر ساكنة الظاهر أعني ظاهر لغابة وآل جعفر وآل عثمان وآل يزيد وآل قيس وآل أسد وآل عبد الرحمن وآل فارع وآل سرور وآل الأجهر وآل تمام وآل عامر ‏.‏

وقد يقول بنو أسد بن مالك إنهم أسد بن معشر بن مرثد بن شهاب بن مالك بن معاوية ومالك بن شهاب وهو جوب ‏.‏

بطن يسمى به الوطن من البون كما سمي بحوث من حاشد الوطن منهم عمرو ذو النفرة بن مالك بن رزام بن سخبر وكان من أشراف جوب والسخابر بالبون من جبلة ومرثد بن شهاب ‏.‏

ثلاثة ابطن بني شهاب ابن مالك بن معاوية بن دومان ‏.‏

فولد مرثد بن شهاب معشراً فولد معشر بن مرثد عامراً ومالكاً وزياداً وأسداً بطون كلها انقضى نسب بني شهاب ‏.‏

وأولد ثور بن مالك زيداً فولد زيد صهلان الكبير ‏.‏

فولد صهلان بن زيد غيان ومانعاً وحياً بطون ‏.‏

فولد مانع بن صهلان عمراً وعبداً وهو عبد الله وعبيد الله فولد عمرو بن مانع عكبري فولد نشق عمر وربيعة ويمجد وذا الجراب وثوراً ذا شمر ‏.‏

والنشقيون بيت شرف كانوا ملوكاً لهم قصر روثان والسوداء والبيضاء وعمران بالجوف ومأرب وقال بعض متقدمي شعراء نشق‏:‏ شفى غلة النشقيّ في عهد تبع بروثان فيها سبقه ومواتره حمى بالقنا جوف المحورة إنه منيع نمته من بكيل أكابره له أرحب والحي أرحب سادة تضر ونهم في اللقاء وشاكره نفى مذحجاً منه فتلك فلولها بهيلان تبكي شجوها ويُحابره حدثني محمد بن عيسى العثاري قال‏:‏ سمعت إبراهيم بن أبي الجهم النشقي يقول‏:‏ كان من نشق بطنان يمجد وذو الجراب ساكنين بروثان من أسفل الجوف وكانوا في محلين متقابلين كل قبيل في واحد وبين المحلين عرض الوادي وكل قبيلة منهم زهاء ثلاثمائة رجل فعبر رجل من أحد الحيين على رجل من الحي الثاني يتشرف على منزله وحرمته فزجره ثم عاد فزجره ثم عاد فرماه فقتله ‏.‏

وتناشب الحيان الحرب فما انجلت عنهم الفتنة حتى فتانوا وبقي منهم اليسير فمالت بنو يمجد إلى بني عبد بن عليان فأجاروهم وشاركوهم في الديار فهم معهم إلى اليوم ‏.‏

فلما صاروا في كفة بني عبد بن عليان خشي ذو الجراب مطاولة أرحب فأجلوا إلا القليل إلى حضرموت فلهم بها اليوم ثروة وانخزلت فرقة منهم إلى سردد فهم بها إلى اليوم ‏.‏

وفي ذلك يقول بعض ذي الجراب‏:‏ كأن لم يكن روثان في الدهر مسكناً ومجتمعاً من ذي الجراب ويمجد ففرقهم ريب الزمان فأصبحوا قرى حضرموت ساكين وسردد وقال آخر منهم‏:‏ أنا الغلام المجتليّ الداري أخرجني من وطني وداري طلبي جلاد القوم بالصحاري المجاتل بطن من ذي الجراب ‏.‏

قال‏:‏ ورأيت في سيف إبراهيم بن أبي الجهم وكان سيفاً متوارثاً مكتوباً هذا البيت‏:‏ اذكروا البيض في الحجال وحاموا يا بني الحرب عن ذوات الحجال ومن بني ربيعة بن نشق الشهيد بن حاضر النشقي وفد على معاوية وله معه أخبار وهو القائل‏:‏ وكم للعرف فينا من سماء وكم للروع فينا من قتيل وكم من ذات بعل قد تركنا بحد السيف خلواً للبعول ومن أشراف يمجد في الإسلام الظهار بن بشير وكان اليعسوب جواداً لهم وكان أكرم خيل العرب ووثب بصاحبه وقد طرد مهواة بين عرقتين بحراز فأنجاه ‏.‏

وقد تقاللوا بحراز ‏.‏

وبنو لعف بطن بحراز لهم شرف ونجدة من بني ربيعة بن نشق وفيهم يقول الهمداني‏:‏ وفي هوزن من حي لعف عصابة ومن آل نشق كل رخو الحمائل ومن أشرافهم بالجوف إبراهيم بن أبي الجهم كان فارس همدان في عصره وفاتكها ‏.‏

ومن بني يمجد الصوالع بطن وهم بالجوف ‏.‏

وأولد ذو الجراب مجتلاً وشرحاً وشرحبيل وزفر فأولد مجتل داريا ‏.‏

وأولد زفر عبد الله فأولد عبد الله عبد الرحمن والعلاء وعبد الملك فأولد العلاء يأساً ومرة فأولد يأس جميلاً فأولد جميل سليمان فأولد سليمان ستة نفر فلهم بقية ‏.‏

وأولد شرحبيل الحجاج ويزيد فأولد الحجاج يزيد وسليمان فأولد سليمان علياً ‏.‏

وأولد شرح الأزهر فأولد الأزهر يعقوب فأولد يعقوب الأزهر وعبد المليك لم يبق منهم إلا الأزهر وابن له ‏.‏

وأولد ذو شمر بن نشق ذا قارس الملك الذي ذكره علقمة بقوله‏:‏ وذا رئام وبني قارس وأجرع القيل أبا يسحم وله في ذلك أيضاً‏:‏ وفيه يقول قس بن ساعدة والقارسي بذي الجنيبة زرته في نعمة وغضارة وطماح يريد قارس بن شمر بن ذي قارس ‏.‏

وقد ينشد فيه قول علقمة بن ذي جدن‏:‏ أو أرفع الأقوال ذو قارس كان مهيباً جابراً ما صنع ويروى أو ملك الأملاك ذو فائش ‏.‏

ويروى أو ملك الأملاك ذو رائش يريد الحارث الرائش بن أبي شداد وكان يسمى ملك الأملاك ‏.‏

فأولد ذو قارس شمراً فأولد شمر قارساً فأولد قارس أحمداً فأولد أحمد عبد الله فولد عبد الله سعيداً وذا النون والمرثد فدرجا وأولد سعيد عبد الله فأولد عبد الله المستنير والقارس فأولد القارس موسى فأولد موسى سعيداً فأولد سعيد عبد الله وقد انقطع ولده انقضى نسب نشق ‏.‏

وأولد عبد الله بن مانع شرحاً وقيلاً وعدياً وشفيا ومبعوثاً أبيات ‏.‏

وولد قصلى بن عرو رافعاً فولد رافع بن قصلى صالح بن رافع وهنىء بن رافع فولد هنىء بن رافع شفياً فولد شفي مسلماً فولد مسلم حيان فولد حيان مسلماً فولد مسلم حيا فأولد حي صالحاً فولد صالح علياً والحسن ابني صالح الناسكين ‏.‏

وولد عكبري بن عمرو شهراً ونوفاً فولد نوف بن عكبري عبد الإله وخيثمة وولد شهر بن عكبري عبد الله ومانعاً ‏.‏

وولد غيان بن صهلان عامراً وحياً فولد عامر بن غيان رفاعة وهو رافع وعميراً فولد رفاعة مانعاً وغيان فولد مانع منقذاً فولد منقذ حبيباً وسعيداً كانا شريفين وصحبا المختار ‏.‏

وولد عمير بن عامر عبد يغوث فولد عبد يغوث زيداً وغوثاً وقنوطاً ولحوطاً ‏.‏

وولد زيد بن عبد يغوث عامراً فولد عامر بن زيد سوداً وسلمان ومالكاً وعبد الله وزيداً ‏.‏

وولد حيي بن غيان ملاعس بن حي وهنىء بن حي وغيان بن حي ومالك بن حي ‏.‏

فولد هنىء بن حي غالباً ومقلاصاً ورافعاً ‏.‏

وولد ملاعس بن حي مالكاً وحياً ‏.‏

فولد مالك بن ملاعس عامراً وحياً انقضى نسب ثور بن مالك وهم الثوريون وأكثرهم بالكوفة ‏.‏

بنو صعب بن دومان

وأولد صعب بن دومان وفيه العدد معاوية فولد معاوية مالكاً فولد مالك الدعام وربيعة وذبيان الأكبر وإليه ينسب جبل ذيبان بين خبش وخرفان فولد ذيبان صردفاً وخبشاً بطنين فأما الصرادف فدخلوا في مجلد بن عليان وإلى خبش ينسب وادي خبش ويسكنه ذيبان الأكبر وفيه بعض أرحب ومنهم الفضل من ولد سفيان بن أرحب بن الدعام بن مالك بن بكيل القائل‏:‏ إذا سفرت ما تحت كل ظلام ويقال إن ذيبان فرخ منهم وليست من ذيبان بن عليان ‏.‏

وفي ذيبان بن عليان من ذيبان العم أناسة أيضاً ‏.‏

فأولد الدعام ربيعة وكريماً فأولد ربيعة مالكاً فأولد مالك الدعام الأصغر فأولد الدعام الأصغر ابن مالك ويكنى أبا الصعب مرة وهو أرحب وعميرة ومرهبة وذا الشاول وذا اللب خمسة أبطن ‏.‏

فأما الشاوليون واللبيون فمن أوطانهم حمدة بالبون وبيت مساك وقد قلوا منهم سعيد الحمدي ثم الشاولي وكان أنجد فرسان اليمن والحجاز في عصره وكان يجير على الملوك فيتمون له ذلك لرغبتهم فيه ‏.‏

وأما أرحب ومرهبة فقد ملكا وفيهما يقول حكيم بن عياش الكلبي‏:‏ وشمّر وابنا ذي نواس ووائل وجفنة والديان وابنا أبي الصعب فأولد عميرة بن الدعام أوسلة ودومان فأولد أوسلة زيداً فأولد زيد مالكاً ويعرف بعصره بالحمى وهو أحد من قام بحرب خولان وهو القائل لعقيل بن مسعود الكلبي سيد قضاعة أبا ربيعة إن الحق مغضبة آثرت قومك إذ نادى مناديها وكنت عدلاً تقول الحق معتلما وللعدالة أسباب تؤديها وأولد دومان بن عميرة يزيد ومعاوية وصعباً ثلاثة نفر ‏.‏

وكانوا نظراء لطفيل بن مالك في الشرف وقاموا معه بحرب خولان وهجم الصعب سحامة من الحقل فقتل من خولان ومن يخلطها من جرم ونهد خمسة وسبعين رجلاً منهم مسعود بن عقيل بن مسعود الكلبي ‏.‏

وقتل صعب في تلك الحرب ‏.‏

ومعاوية بن دومان بن عميرة القائل‏:‏ أراد طفيل يمنع الماء زلة ولم يك رأياً منعه الماء لو عقل ففارقت البيض امخفاف غمودها ولاحت بأيديهم مصابيح كالشعل حسبت رجالاً أن تجف حلوقها وأنت على ري وفي راحها الأسل وأولد معاوية بن دومان سبعة نفر‏:‏ الحارث بن معاوية وعمر بن معاوية وعبد الله بن معاوية وعلكم بن معاوية وربيعة بن معاوية ومالك بن معاوية ويزيد بن معاوية ‏.‏

وكان يزيد فارساً مضراً في حرب خولان وهو الذي طعن عقيل بن مسعود الكلبي سيد قضاعة فخرم أنفه وفي ذلك يقول عقيل‏:‏ معاوي إني قد ذهبت بوسمة من ابنك في وجهي وليس تعيب فأولد يزيد بن دومان روحاً الأشل شلت يده برمية في حرب خولان انقضت عميرة بن الدعام ‏.‏

بنو مرهبة

وأولد مرهبة بن الدعام قسم وهو القاسم ونهداً والحارث والمعان وربيعة وقيساً ستة أبطن ‏.‏

فمن بني قيس بن مرهبة معاوية بن قيس قاتل شريح بن أوفى الحنفي من عظماء الخوارج ‏.‏

وولد ربيعة بن مرهبة الحارث وقسم وصلحمة ‏.‏

فولد الحارث ربيعة فولد ربيعة الحارث ومسعوداً وأباحيد والمسلم والوليد وحيان ونوفلاً وغيلان ثمانية أبطن ‏.‏

فولد الحارث هصيصاً وأبا نجاد ووائلاً قتل في حرب خولان ‏.‏

فولد وائل بن الحارث مسعوداً والحسن وولد مسعود بن ربيعة سعيداً وعمراً والفرج فولد سعيد أجدع فولد أجدع سعيداً فأولد سعيد أجدع أيضاً وعبد الله ومرهبة وشنيفاً وذيبان ‏.‏

وأولد عمرو بن مسعود خراشاً وأبا الشوك وجناحاً ‏.‏

فأولد أبو الشوك محمداً وإبراهيم وأحمد ‏.‏

وأولد خراش أبا العشيرة وأولد جناح ميموناً ‏.‏

وأولد الفرج بن مسعود فقد كلّ ‏.‏

وأولد أبو حيد بن ربيعة الحسن وأحور ونصراً وفيهم ثروة ‏.‏

وأولد المسلم بن ربيعة محمداً والمهدي فولد المهدي سعيداً بيت ‏.‏

وأولد عبد الله بن سعيد بن أجدع يوسف فولد يوسف عبد الله وحجاجاً وأبا سيف ‏.‏

وأولد الوليد بن ربيعة عمراً وجهماً ‏.‏

فولد عمرو نصراً وشنيفاً فولد نصر أبا علكم وعلياً وسالماً والوليد ومحمداً بني نصر وفيهم ثروة ‏.‏

وولد نوفل بن ربيعة أبا حذيفة بطن بالمناحي ‏.‏

وولد حيان بن ربيعة آل عمران بخرفان ‏.‏

وولد غيلان بن ربيعة عوسجة بطاً ومالكاً بطناً ‏.‏

هم أهل صاع وصلفاع وهم من أقنص العرب ‏.‏

منهم عمرو بن مالك بن مدرك بن مالك بن شهاب بن مالك بن غيلان بن عمرو بن مالك بن غيلان القانص المذكور في كتاب اليعسوب ‏.‏

وولد صلحمة بن ربيعة بن مرهبة عباداً والمهدي وأبا سلم فولد عباد صلحمة وعثمان وظبيان ثلاثة أبطن وولد أبو سلم عبيداً وعارماً بطنين وأولد المهدي عساماً وموسى بطنين وهم الصلاحم ‏.‏

وأولد قسم بن ربيعة يزيد وطفيلاً بطنين وهما بمسورة وبلد مذحج من مساقط هيلان وشرف مرهبة ‏.‏

وأولد الحارث بن مرهبة صعباً وعمراً وعبيداً وشنيفاً وأولد صعب دالان ورواساً فولد رواس فولد عمرو الحارث فولد الحارث فولد دواس سمياً فولد سمي الحارث بن سمي أدرك طرفاً من الجاهلية وشهد القادسية وحسن بلاؤه فيها وقال يومئذ يحرّض بعض نهم‏:‏ أقدم أخا نِهم على الأساورة ولا تهالن لرؤوس نادرهْ فإنما قصرُك تُربُ الساهره ثم تعود بعدها للحافره من بعد ما كنت عظاماً ناخره الساهرة‏:‏ الأرض ‏.‏

والحافرة‏:‏ الطريقة الأولى ‏.‏

والناخرة‏:‏ التي تنخر فيها الريح من المنخرة والنخرة المرقبة وكان الناس يعجبون منه إن قال شعراً قوافيه من القرآن وكان بدوياً لم يقرأ القرآن فلو شهدت رُهم مكر جيادنا بباب قديس والأعاجم حضّر أذن لرأت يوماً يشيب لوقعه وبعد مداه الأيفعي الحزوّر إذا ما فرغنا من جلاد كتيبة أتانا رجال دارعون وحسّر فطاعنت في أولاهم حين أقبلوا وثنّيت بالمأثور حيث تكرروا وأوجرت إسواراً من الفرس طعنة فشُوشاً لها جار من الجوف أحمر رجاء ثواب الله لا ربّ غيره وناصر دين الله بالغيب يُنصرُ وولد سيف بن الحارث معاوية بن سيف والنصر بن سيف ومحمد بن سيف فأولد معاوية سياراً فأولد سيار جبراً وقيساً وهو الراعي ‏.‏

وكان فارس همدان في عصره ‏.‏

وكان بعض ملوك حمير قد حمى خمىً فلم يكن يتنفس فيه مال فأجدب قيس فحلّ فيه ورعاه فبلغ الملك ذلك فبعث إليه جنداً من حمير فطردهم وفلّهم فانهزموا عنه وفي ذلك يقول‏:‏ رعيت حمى الملك المتقى فرمت بذلك أمراً كبيرا فأسمن مناالفتى مهره وأبطن ذو المال منا البعيرا فوجه في طلبي حميراً فولوا غداة التقينا الظهورا وآل عبد الله بن القيس بن الحارث بن الراعي بالكوفة ‏.‏

وكان عبد الله من أصحاب علي عليه السلام وكان تياهاً ثم أتى علياً جوز من الجبل فقسمه في الناس وبعث إلى مرهبة منه بغرائر فأوصلت لعبد الله بن قيس فدعا بأمير صبيان الحي فقال‏:‏ أقسم هذه الغرائر في صبيانك ‏.‏

وركب فلحق بمعاوية فأوجهه ‏.‏

وأولد جبر سياراً فولد سيار جبراً فولد جبر عبد الله وكان اسمه عبد الكعبة فوفد على عمر فسماه عبد الله ونفر إلى العراق فمات ببطن الرمة ‏.‏

فأولد عبد الله أبا خيثمة وكان من فرسان العرب ووجوهها وأشرافها وكان هاجر مع أبيه إلى عمر وكانت له من معاوية منزلة فجاشت الخزر في زمن معاوية وخرجوا في خلق عظيم فانتدب أبو خيثمة وعدة من الأشراف في حربهم فصير معاوية كل من انتدب إليه على خيل عظيمة وقواهم بالخيل والسلاح والمصلحة فلقوا الخزر وكانت بينهم وقعة عظيمة وانحاز المسلمون إلى معسكرهم فقال أبو خيثمة للناس‏:‏ ويحكم إلى أين ترجعون والله لا يرجع اليوم منكم إلى رحله إلا شقيّ ‏.‏

ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله فقالت فيه امرأة من مرهبة‏:‏ أتاني نعيّك بعد العشاء فبتّ المدلهة المؤلمه وكان أبو خيثم لليتيم فضاع يتعيم أبي خيثمه فأنحيت في منحر شفرة وحادت يداك عن الزردمه فبات يكبب مما يريد ويأكل من جونة مفعمه فجعنا بفقدك يا ابن الكرا - م كما بأبيك ببطن الرمه فجعنا وكان لنا سيداً يرب الصنيعة والكرمه فنعم الفتى كنت تحت السيوف إذا فرّت العصبة المعلمه ونعم المعين على ما ينو - ب ونعم المجاور للمسلمه وكان لأبي خيثمة يوم القادسية بلاء واجتهاد ‏.‏

فولد أبو خيثمة العياش وكان من خصائص عبد الملك بن مروان وصنائعه وكان من صنائعه أربعون منهم خمسة من همدان‏:‏ عياش بن أبي خيثمة بن عبد الله وأبو حفص الشاكوي وابن الزبرقان بن أظلم اللعوي ومعيوف الحجوري وابن أبي عشن الخيواني ولم يشهد يوم مرج راهط من يمانية العراق إلا عياش بن أبي خيثمة بن عبد الله وعبد الله بن يزيد أبو خالد القسري ‏.‏

وحضر العياش باب عبد الملك وحوله جماعة من عبيده وقوم بالقرب منه فذكروا رجلاً فقالوا‏:‏ نعرفه دميماً بخيلاً جباناً ‏.‏

فسمع عياش قولهم فقال لهم‏:‏ وإن هذه الخصال التي ذكرتم لفي رجل‏!‏ قالوا‏:‏ نعم ‏.‏

قال‏:‏ الحمد لله الذي لم يجعل فيّ خصلة من هذه وهؤلاء فأولد العياش عبد الله والفضل أبا العياش وكانا شريفين نبيهين وكان الفضل شاعراً وعبد العزيز وكان فارس العرب وكان له بلاء عظيم في قتال الضحاك الحروري وأقرت فرسان العراق والشام يومئذ له إنه فارسهم ‏.‏

وكان فارس من فرسان الضحاك وهو يقاتل أهل الشام وأهل العراق لا ينثني حتى يضرب ويطعن ويدعو إلى المبارزة فلم يبرز إليه أحد إلا قتله حتى تحامته الفرسان فمكث ثلاثاً يدعو الناس إلى البراز ‏.‏

فلا يخرج إليه أحد فحمل عليه في اليوم الرابع عبد العزيز بن عياش فطعنه فدق صلبه وأذراه عن فرسه فصاح‏:‏ يا أمة‏!‏ فإذا هي جارية ‏.‏

وكانت نساء الخوارج أنجد في القتال من رجالهم ‏.‏

وكان عبد الله ويعرف بالمنتوف أحد العلماء بأيام الناس وكان أحد مسامري المنصور وثاقته ويقال إنه ما أعاد عليه حديثاً عشر سنين ‏.‏

وهو الذي درأ بادرته عن أهل البصرة يوم أراد أن يغرقهم لقيامهم مع إبراهيم بن عبد الله وشفع فيهم فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ملك سليمان فشكر وابتلي أيوب فصبر وظُلم يوسف فقدر فغفر ‏.‏

فأطرق أبو جعفر ملياً ثم قال‏:‏ يا ابن عياش فإنا قد شكرنا وصبرنا وغفرنا وتركنا ما كنا هممنا به في أهل البصرة ‏.‏

وكان الناس يقولون‏:‏ ما على الأرض بصري إلا ولابن عياش عليه منة ‏.‏

وكان ذلك بعد ظفر المنصور بإبراهيم بن عبد الله العلوي الخارج بها ‏.‏

وخرج مرة أبو جعفر ليصلي بالناس العصر وكان ذلك في الصيف في سراويل ورداء فقال له الربيع‏:‏ يا أمير المؤمنين تخرج على الناس في هذا اللباس‏!‏ فقال له أبو جعفر‏:‏ ويحك أبقي أحد يستحيا منه ثم رمى ببصره في الحجرة فإذا هو بعبد الله بن عياش فقال‏:‏ يا ربيع إنما بقي من الناس هذا الشيخ فإذا مات فقد مات الناس ‏.‏

وكان مروان بن محمد يقول‏:‏ لا أزال أرى لرجال الشام فضلاً على رجال العراق حتى يدخل عليّ ابن عياش عبد الله والفضل ‏.‏

وكان الفضل قد ولى فارس ليزيد بن عمر بن هبيرة وافتض سيراف وكان بها كردي قد غلب عليها فقتله ثم ولى بعد ذلك الجبل وحلوان وكان له في ذلك خبر ‏.‏

ومن آل عبيد بن الحارث عباد بن عاصم كاسي الخوان وكان من الأجواد وكان هو وأهل بيته قاطنين بمكة وكانت له دار السلطان على الباب الأعظم فكانت مرهبة تقول‏:‏ لنا دار لا يجوز لمسلم حج حتى يمر ببابها لأنها على المسعى فاغتصبهم عليها أبو جعفر المنصور بيعاً وقد تزوّجوا في قريش وزوجوا فيها ‏.‏

ومن بني معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة أنس بن معقل وكان دميماً قصيراً وكان من فرسان العرب المعدودين فلما قدم الحجاج وضع الديوان وعرض الناس فمن رأى أن يزيده في عطائه زاده ومن رأى أن ينقصه نقصه وبذلك أمره عبد الملك ‏.‏

فمر به أنس فازدراه فحطه من عطائه ألفاً وكان في ألفين فما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ترك أنس ديوانه ولحق بعبد الرحمن فلما كان يوم دير الجماجم جعل أنس يدعو الناس إلى المبارزة فلا يبرز له فارس من أصحاب الحجاج إلا قتله وجعل يحمل وهو رافع صوته ينتمي ويقول ‏.‏

أنا الغلام الهمداني أنا الغلام المرهبي ينتمي يرفع صوته ليسمع الحجاج وكان الحجاج يسمعه فملأه غيظاً وجعل لا يقلع من الصياح وقتل الفرسان فلما بلغ بالحجاج كل مبلغ قال‏:‏ ويحك يا عياش يريد عياش بن أبي خيثمة من ذا الذي قد بلغ منذ اليوم ما أرى قال‏:‏ هذا الذي نقصته من عطائه ألفاً ‏.‏

قال الحجاج‏:‏ أمير المؤمنين كان أعلم به منا فهل فيه مطمع قال عياش‏:‏ لو طمعت فيه لوجهت إليه وأعلمته رغبتك فيه ‏.‏

وولد نهد بن مرهبة بدّاء وصعباً فولد بداء نصباً فولد نصب رباءة عمراً الشاعر جاهلي وهو القائل‏:‏ فلم تغلب أسنّتنا زبيد ولم تعجز مناصلنا مراد متى تنقل إلى قوم رحانا فقد درجوا مدارج آل عاد وولد صعب بن نهد الجابر ومزينة وسيفاً وملايناً بطن وهم الملاينون فولد الجابر سليمان وبشراً ‏.‏

وولد سيف بن صعب الجعد والجدم وهم الأجدام والجعود بطنان ‏.‏

فأولد الجعد آل جديح ومن معهم من أخوتهم ‏.‏

وولد الجدم الشجرات منهم محمد بن سعيد وأولاده أحمد وولد قسم بن مرهبة وقشاً وغالباً وزياداً والأشرس وسلامان وباجلة وناكل فولد غالب الوليد بطن وولد زياد شغموماً وهم الشغاميم بطن أنجاد عتاة ‏.‏

وولد الأشرس نوفلاً وحورة بطن يسكون بأثافت مع آل ذي كبار ‏.‏

وأولد وقش غالباً فأولد غالب منبهاً فأولد منبه عميرة فأولد عميرة معاوية فأولد معاوية زرارة فأولد زرارة عبد الله فأولد عبد الله ذراً فأولد ذر عمر بن ذر القاضي الفقيه ‏.‏

ومن بني قسم بن مرهبة سيف بن عمرو وهو القائل‏:‏ لقعقعة اللجام برأس طرف أحب إليّ من أن تنكحيني أخاف إذا وردن بنا مضيقا وحثّ الركض ألا تحمليني وكان سبب قوله هذا أنه وفد على بعض الملوك فأحب الملك أن يعرف رغبته في الخيل فعرض عليه بين فرس يختاره من مربطه وبين قينة أبرزها إليه في حليها وحللها فأومضت الجارية إليه أن يختارها فكره وأنشأ يقول ما ذكرنا ‏.‏

وقد يدخل هذين البيتين في شعر ابن معدي كرب من يجهل أيام الناس ‏.‏

ومن مرهبة عبد السلام الدوسري من أهل الريّ وكان سيداً مطاعاً كثير الجماعة فلما مر عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الريّ يريد سجستان وخالد بن عتّاب بن ورقاء التميمي والٍ عليها وقع بينهما شر واختلاف لطمع خالد بكثرة جماعته من النزارية وقلة جماعة عبد الرحمن فبلغ ذلك عبد السلام فأقبل في قومه فشدّ على خالد وأصحابه فهزمهم فقال أعشى همدان في ذلك‏:‏ ألم تر دوسراً منعت أخاها وقد حشدت لتقتله تميم رأوا من دونه زرق العوالي وحياً ما يباح لهم حريم وكان المرهبيّ فتى حروب يهش لها إذا نكص اللئيم وقال أيضاً لعبد الرحمن‏:‏ يوم انتصرنا لك من عائذ ويوم نجيناك من خالد يريد عائذ بن عدي بن همام بن مرة بن حجر بن عدي وكان لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فلم تغضب له كندة وغضبت له همدان ‏.‏

ومن خبيث هجاء أعشى همدان لخالد بن عتاب قوله‏:‏ ووالله ما أدري وإني لسائل‏:‏ أبظراء أم مختونة أم خالد فإن يكن الموسى جرى فوق بظرها فما ختنت إلا لمصّان قاعد يرى سوأة من حيث أخرج رأسه تمر عليها مرهفات الحدائد انقضى نسب مرهبة وهي مرهبة الدوسر سميت بذلك لما كان فيها من الخيل والرجل وقد ذكرنا منتهى العدد فيه وقيل لمبلغ ذلك العدد دوسر لعظيم جاهرته تفخيماً له كما قيل في البعير العظيم الهامة المتورم الأخادع دوسر ودوسري وأخرجوه على مثل رجل نوفل يزيد على ذوي النوافل والتنفّل ‏.‏

وأما ناقة دوسرة فغير ذلك لأن الناقة لا توصف صفة الفحل في عظم الهامة وإنما يقال فيها وجناء عظيمة الوجنات عريضة الخدود ‏.‏

وكأن اشتقاق هذا النعت فيها من دسرها في السير لفجاج البلاد وجمعها بين البلدين والدسر الدفع والطعن والخرز وما يجري في ذلك النعت الدسار مثل قتال والجميع الدسر مثل قتل ويقال طعنه فدسره ودسرت السفينة جمعت ما بين ألواحها بدسر القنبار وطعن الصيد ودسر في الشبكة انقضى نسب مرهبة ولم يبق لعميرة بن الدعام في اليمن بقية تعرف وهذا أرحب بن الدعام‏:‏ وأولد أرحب وهو مرّة بن الدعام ومعنى أرحب أوسع في الشرف سفيان وعليان وملالة ثلاثة نفر ومن يتبكل من الجبر يقولون‏:‏ نحن بنو الجابر بن أرحب والورديون يقولون‏:‏ نحن بنو الحسين بن الورد بن أرحب ‏.‏

والأشهر أن الجبر من حاشد والورد من آل أقيان من حمير وه بعد ذلك أعلم ‏.‏

فولد ملالة بن أرحب مالكاً سيد همدان وهو فارس الخطار فرس كان له وهو الذي قام ناديت همدان قومي ثم سرت بهم أبغي تقاضي دقن ماله أجل في سادة من بني زيد إذا ركبوا كمت الجياد حسبت الأرض تحتمل سرنا بأرعن جرّار كلاكله تخال أن عليه البرق يشتعل وقتل مالك في تلك الحرب ‏.‏

فأولد مالك عمراً وطفيلاً وأبا نمارة وكان سيداً جواداً فارساً شجاعاً ورأسته همدان بعد أبيه فقام بحرب قضاعة ‏.‏

وهو القائل‏:‏ سوابق قومي ليس يُدرك فخرها عن السادة الغرّ القماقمة الزهر لنا البيت منها والرئاسة والحجى وإرث المعالي والجسيم من القدر إذا ما اغتدوا يوماً لحرب قبيلة فقد رجمت منهم بقاصمة الظهر نماناً إلى فرع الأرومة ماجد كريم المساعي في اليسار وفي العسر ونحن بدعنا للجياد سروجها ونحن ضربنا الناس في شنف النكر فإن جئن يوماً مالك بن ملالة فإنلهمدان مناقب لا تري أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه وطيب تراب القبر دل على القبر وعلقمة بن مالك كان نجداً وهو القائل في حرب قضاعة‏:‏ عادات أسيافنا يوماً إذا صدئت صقالها بمساحي هام خولان تظمأ ما ظمئت فينا وليس لها إلا دماؤهم من مشرب دان أمثلكم هاجنا أو هاد بيضتنا أو سبّنا يا رعاة المعز والضان ثلاثة نفر بني مالك‏:‏ فأولد طفيل جلهماً ومطعماً ومالكاً ‏.‏

فأولد جلهم مالكاً وعنتراً وحوثرة ‏.‏

وأولد مطعم مكرمان فأولد مكرمان المعمر فأولد المعمر مطعماً فأولد مطعم أبا رهم الشاعر هاجر وهو ابن خمسين ومائة سنة وقال‏:‏ إليك طويت الأرض أقتبس الهدى وفارقت بطن الجوف نشقاً وأرحبا وأما عمرو بن مالك فقتل في حرب خولان قتله الربيع بن عقيل بأخيه مسعود بن عقيل ‏.‏

وأولد علقمة بن مالك زيداً وملالة وبالظاهر من المراشي وادٍ يصب فيه شعب مرقب يقال له الملالي كان لآل ملالة به مزارع ومساكن خاوية انقضى نسب ملالة بن أرحب ‏.‏

بنو عليان بن أرحب

وأولد عليان بن أحرب علوي وعبداً وذيبان الأصغر ومجلداً بضم الميم وفتح اللام ونخيلاً بطن ويقول بنو عبد‏:‏ أن نخيلاً ابن لعبد وليس بأخيه ‏.‏

فأولد علوي بن عيان كعباً وعوذاً والحارث ‏.‏

فولد عوذ بن علوي أوبر وبريمة ‏.‏

فولد الأوبر الأسفع وكان سيد بكيل في عصره وهو القائل في حرب حمير ومذحج وكانت حرباً مضرّة بالجميع والذي هاجها ابن سريع السكسكي ثم إنهم تداعوا إلى الكفّ ولحمير فضل في الدماء على مذحج ثم إن جابر بن عدي ومالك بن عمرو المازنيين من زبيد خرجا في الثلاثين راكباً من وجوه مذحج حتى طرحوا نفوسهم على زرعة بن عمرو الخنفري عن غير مشورة من كهلان قوداً في الدماء التي كانت على مذحج فاتفق باقي كهلان أنهم لا يسلمون وأنهم إن عدي عليهم دخلت كهلان كلها في حرب حمير في عجز قصيدة له قد أثبتناها فيما تقدم‏:‏ ألا يا لهمدان فجدّوا وشمّروا فقد ضافكم في القوم إحدى الكبائر ونادوا مراداً ثم زمّوا سلاحكم وضموا جياد الخيل ضم المكاثر فإني أرى قوماً أقادوا نفوسهم وصاحبهم فيما يُرى أيّ غادر ونادوا بحاراً يا لكعب سراتكم فليس جهول بالأمور كخابر ونادوا زبيداً غاب عنها زعيمها وما هو فيما قد أحال بصادر فمن مبلغ عني عدياً رسالة ويخبره عني ولست بحاضر بأنكم أمكنتم من نفوسكم وفي عقب الأيام بلوى السرائر فيا ليت شعري هل يؤوبن مالك أم الحين يهوي للثرى والحفائر بني مازن هلا عذلتم أخاكم وقلتم له قول الشفيق المحاذر هلمّ ولا تطرح يديك إلى العدى فتوعب أذن بعد جدع المناخر فإن تسلموا عنها نرَ الأمر مقبلاً وإن تعطبوا نثأر ببيض بواتر وكل ردينيّ أصمّ عنطنط يلوح كنجم في المجرّة زاهر وبالجوف من همدان ما عادل الحصا فوارس هيج غير ميل عواور إذا استلأموا شُبّاكهم فتواثبوا كمردف عقبان الشريف الكواسر وتنظر أهل الظاهرين رديفة فمن بين ذي درع ومن بين حاسر كأن عزيف الجن بين قسيّهم إذا ضُبحت بالمحصدات الجبائر تمكن في الصيد من خنفر ومن بيت حمير في الصتمهْ وقد تقدم ذكر ذاك على كماله في الكتاب السادس ‏.‏

فأولد الأسفع بن الأوبر ثمامة بن الأسفع وقد رأس وكان منيعاً وقتل بعض الأقيال فأولد ثمامة بن الأسفع قيساً ويكنى أبا المنتصر وقد رأس وهو مجير الأعن ملك من ملوك كندة من بني الكيشم ويقال الكيشوم نبز أيضاً واسمه يزيد بن عمرو بن امرىء القيس بن عمرو بن تملك وهي أمه وفيه يقول الأعنّ‏:‏ أراح خليلك أم يبتكر أم القلب للشوق لا يصطبر فسيري ولا ترهبي ما حييت إذا عاش قيس أبو المنتصر إذا ضيع الناس جيرانهم فجارك يطلى عليه الصبر له أسرة من خيار الفصيح وللجار فيهم وفاء وبرّ مطاعيم حين يعزّ القتا - - ر وهم في الحوادث قوم صبر وقيس القائل‏:‏ لقد غدوت أمام الحي تحملني قوداء من أعوجيات محاضير خيفانة فرط تقريبها المرطى كأن هاديها قادم على بير والحارث بن ثمامة قاتل الحسا عبد لبعض ملوك حمير وكان خطيراً ومالك بن ثمامة ويزيد بن ثمامة الأصم فارس همدان ويكنى أبا ثمامة وشرح بن ثمامة وعبد الله بن ثمامة ‏.‏

وقيس ويزيد ومالك وشرح هم أسافعة همدان فدرج شرح ‏.‏

ويروى أن عبلة عنتر العبسي قالت له‏:‏ هل بقي في قلبك يا أبا المغلس إلى لقاء فارس من فرسان العرب واختباره أرب قال‏:‏ نعم يزيد بن ثمامة بن الأسفع ‏.‏

فبينما هما في ذكره إذ أقبلت خيل فوجه فارساً يأتيه بخبرها فسألهم الفارس‏:‏ من أنتم ولمن هذه الخيل فقالوا‏:‏ ليزيد بن الأسفع ‏.‏

فرجع الفارس فأعلم عنترة فقالت له عبلة‏:‏ ما أراك إلا قد أتاك ما أردت ‏.‏

فقام إلى فرسه يرتجز‏:‏ يا صاحبي شدّ حزام الأبجر إني إذا يدنو الردى لم أضجر وركب فيمن حضره في الصرم من بني عبس فطعن يزيد عنترة في كفه فأطار رمحه وحمل عليه عنترة فاعتنقه فوقعا ويزيد على صدره وولت بنو عبس فخلى عنه وقال‏:‏ إليك فإنما كنا على طريق غيركم ‏.‏

فلما انصرف عنترة قالت له عبلة‏:‏ كيف رأيت يزيد كأنها تعيّره فقال‏:‏ ألا يا عبل إن القوم ولوا ولاقاني جحاجحة الكرام لقيت كريمهم فاختل كفي وأضرعه بجعجاع الصادم ويزيد القائل‏:‏ أعاذل أنه مال طريف أحبّ إليّ من مال تلاد أعاذل إنما أفنى شبابي وأقرح عاتقي حمل النجاد وهو القائل‏:‏ سائل مراداً ينبيك عالمها أا نعل القنا وننهلها ونخمد الحرب حين يضرمها أهل الوغى تارة ونشعلها فولد مالك شرحاً فارس الجرادة ولقي عامر بن الطفيل في بعض أيامهم وأيام بني عامر فطعن عامراً فأذراه عن فرسه واشتبكت عليه فرسان بني عامر وفي ذلك يقول عامر‏:‏ أصبح شرح قد شفى فؤاده زوى إليّ الرمح ثم عاده أذهب إليك فارس الجراده وأما عبد الله بن ثمامة بن الأسفع فقتلته زبيد فغزتها أرحب فأذرعت فيهم القتل فقال عمرو بن معدي كرب‏:‏ عقرتم خيلنا وقتلتمونا بشيخ كان أزمع بانتحار وولد كعب بن علوي مبعوثاً والحارث ونوفاً فولد مبعوث ثماماً فولد ثمام قيساً فولد قيس معاوي إلا تسرع السير نحونا نبايع علياً أو يزيد اليمانيا وولاه عليّ عليه السلام شرطته ثم ولاه بعد منصرفه من النهروان أصبهان ‏.‏

وولد الحارث بن كعب مقاتلاً الأصغر فولد مقاتل عميرة فولد عميرة سلمة فولد سلمة عمرو بن سلمة وهو من أصحاب علي عليه السلام وكان شريفاً نبيهاً ذَهناً كليماً وهو الذي بعثه الحسن بن علي عليهما السلام وبعث محمد بن الأشعث في الصلح بينه وبين معاوية فوصلا إلى معاوية وعنده عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس الفزاري فنظر معاوية إلى عمرو بن سلمة فأعجبه جهارته ولسانه ودهاؤه فقال‏:‏ أمضريّ أنت فأنشأ عمرو بن سلمة يقول‏:‏ إني لمن قوم بنى الله مجدهم على كل باد من معدّ وحاضر أبوتنا آباء صدق نماهم إلى المجد أشياخ كرام العناصر وأمّاتنا أكرم بهن عقائلاً ورثن العلى من كابر بعد كابر جناهن إذ يجنين مسك وعنبر وليس ابن هند من جناة المغافر ويروى جناهن كافور ومسك وعنبر ‏.‏

المغافر‏:‏ صمغ العرفط أنا عمرو بن سلمة الهمداني ثم الأرحبي ثم العلوي ‏.‏

فأفحم معاوية ‏.‏

وكان عمرو مع هذا أحد الديانين الفقهاء ‏.‏

وعمرو بن فأولد عمرو يحي فأولد يحي عمراً وسعيداً ‏.‏

وأولد الحارث بن علوي مقاتلاً الأكبر فولد مقاتل بن الحارث عبد الله فولد عبد الله مطعماً ‏.‏

فهؤلاء بنو علوي بن عيان وقد قلوا في ديار همدان ولم يبق منهم إلا بيت آل عاصم وآل روشا وآل حكيم أبيات صغار ‏.‏

ومن أشراف بني علوي شريح بن مالك ولا أدري إلى أي هذه البطون هو ‏.‏

وقد يقول بعض علام أرحب‏:‏ إن علوي صغّر وكبّر ‏.‏

يقولون‏:‏ أولد علوي بن عليان بن علوي فأولد عليان بن علوي علوي الأصغر ومنه انتشرت بنو علوي انقضت بنو علوي ‏.‏

بنو عبد بن عليان بن أرحب

وهؤلاء بنو عبد‏:‏ وأولد عبد بن عليان عميرة بن عبد وربيعة بن عبد ومنبه بن عبد ويحتل بن عبد وقد يقال‏:‏ يحتل بن لعليان وعمرو بن عبد والأدرم بن عبد ‏.‏

ستة نفر ‏.‏

فدرج عمرو والأدرم ‏.‏

وولد عميرة بن عبد سبعاً وغراباً وهو عبد الله ونعجاً وهم النعوج بطن وسيفاً وسعداً وجهماً وجهيناً ‏.‏

فولد سبع قيساً فولد قيس سعداً فولد سعد مالكاً فأولد مالك سعيداً فأولد سعيد هانئاً فولد هانىء سيفاً صاحب فتوح الخوارج والمتذرع القتل فيهم وكان سيداً شريفاً وأولد سعد بن عميرة ثمامة فأولد ثمامة أزهراً فأولد أزهر عميرة فأولد عميرة حجلاً وهو عبد الله فأولد حجل يأساً فأولد يأس الأزهر ومغيتاً والحسن فأولد الأزهر يأساً الأصغر والأخنس فأولد يأس الأصغر عبد الله فأولد عبد الله إبراهيم والحسن ومحمداً فأولد الحسن إبراهيم وسعيداً فأولد إبراهيم عبد الله وكان فارساً نجداً وإبراهيم بن إبراهيم فأولد إبراهيم بن عبد الله بن يأس الدعام بن إبراهيم سيد همدان في عصره والزائد على من تقدمه نجة وفروسية وجوداً وحلماً ودهاء وثباتاً ووفاء وصبراً وصوناً وهو الذي قام على آل يعفر فاستلب المملكة منهم وملك بلدهم وتأمر بصنعاء وجبيت إليه اليمن إلى ساحل عدن ولم يطل ذلك ‏.‏

وكان مكيناً حظياً عند محمد بن يعفر فلما قتله ابنه أبو يعفر إبراهيم بن محمد قدم عليه الدعام معزياً له وزارياً عليه فيما ارتكب من أبيه وعمه فأمر بإيصاله فوجده منشياً فلما كلمه قال‏:‏ وتقابلني بهذا لحقيق أن تلطم‏!‏ فخرج منه الدعام ضغيناً وقد أحمسه الغضب فلما صحا أبو يعفر خبر بما كان منه فاعتذر إليه وقرّبه فقال له‏:‏ لن ترقع كرامة اليوم هوان أمس ولن تعلق قادمة الخير بذنابي الشر ‏.‏

ثم إنه ماسحه حتى خرج من عنده فلما صار في بلد همدان أظهر الخلاف واجتمعت له بكيل وقتل محمد بن الضحاك فغضب فيه حاشد وغضب الجميع معه فكان له وقائع وملاحم منها يوم خيوان ويوم ورور ويوم خمر وعظمت صولته حتى ضرب به المثل فقيل فيما استعظم‏:‏ لأفعلنه لو قام فيه ما قام سلبنا من حوال الملك قسراً بلطمة شيخ كهلان الدعام ولم يزل بصنعاء حتى أخلّ عليه محمد بن أحمد بن الُوَيّة إلى حفتم بن حسن فبعث الموفق والمعتضد إلى اليمن في نصرة أبي يعفر فخرج منها ثم عادها كرة أخرى ثم لاءم العلوي يحي بن الحسين بعد ذلك إلى آخر أيامه وأسلم إليه بلد همدان وقام معه ابن طريف والقرامط وكان له وللسفيانيين يوم عرق صبحة قتلوا فيه من القرامط زهاء أربعمائة من أبطالهم وعواديهم وهي أول دبور على القرامط وفي ذلك اليوم يقول الهمداني‏:‏ إن سيوفاً جلت وجوهَ بني قح - - طان لما اعتدت ذنائبها بسفح قُران أو ربا عرق ايام أذكى الحروب حاطبها على ابن فضل وقد أطاف بنا في عدة كالدبا كتائبها يذكرننا ما سللن أعظمهم وقرع أسنانهم مضاربها أن يطّلبها لفي عواتقنا مرتقبات لمن يراقبها فأولد الدعام أرحب وعليان ومحمداً والحسين والحسن وإبراهيم وأم الحسن أميرة بنت عمة محمد بن عبد الله ‏.‏

ولم يعقب محمد غيرها فأولد أرحب علياً وبكيلاً درج فولد علي أبا همدان وأبا العشيرة ‏.‏

وأولد عليان بن الدعام المظفر أبا العشيرة ويأساً والدعام والمهلب وأرحب فولد المظفر حميدة وأبا الحسين وأبا الهيثم فولد حميدة عليان والدعام والمظفر وأولد يأس عبد الله بن يأس ودرج الدعام بن عليان وأولد الحسين بن الدعام محمداً أبا ظالم فولد أبو ظالم الحسين والمظفر وولد محمد بن الدعام أحمد وعبد الله أبا الحسين فدرج وولد أحمد بن محمد حوال بن أحمد ومحمد بن أحمد وأولد الحسن بن الدعام الحسين فولد الحسين علياً ولم يعقب إبراهيم بن الدعام ‏.‏

والدعام بن إبراهيم المستنقذ لأسعد وعثمان وجميع آل يعفر من سجن العلوي بشبام بعد أن أجمع على قتلهم ثم استخرج أسعد منه كرة ثانية وهو بصنعاء وصرفه إلى بلد أرحب ثم أجار آل يعفر هو وأولاده وقد قصدوه بحرمهم هاربين من القرامط وأخلى لهم منازله بما تحويه ‏.‏

وابنه عليان مانع عثمان وحسان ابني أحمد بن يعفر من أسعد ومن الناصر أحمد بن يحي بن الحسين ‏.‏

وسؤدد آل الدعام عظيم وأخبارهم كثيرة ‏.‏

وأولد الأخنس الأزهر فأولد الأزهر موسى ومحمداً فأولد محمد الأخنس فأولد الأخنس أحمد وسليمان ‏.‏

وأولد موسى المسلم والأزهر فأولد الأزهر ميموناً ‏.‏

وأولد الحسن بن يأس الأكبر سعيداً فأولد سعيد الأسود فأولد الأسود شبيباً فأولد شبيب سعيداً فأولد شبيب سعيداً فأولد سعيد خالداً ‏.‏

وأولد مغيث بن يأس محمداً ويزيد فأولد محمد إسماعيل فأولد إسماعيل المسلم درج ‏.‏

وأولد يزيد خليفة ورئاباً فأولد خليفة أم أرحب بن الدعام ولم يعقب رئاب إلا امرأة تزوج بها المسلم انقضت الأحجول ‏.‏

بنو غراب بن عميرة بن عبد

وأولد غراب بن عميرة وهو عبد الله الحارث فأولد الحارث عبيداً وعكرمة والغصين فأولد عبيد هارون فأولد هارون البختري فأولد البختري سويداً ويزيد وأبا صفرة فأولد سويد سميعاً وسعيداً وعيسى فأولد سعيد أحمد فأولد أحمد محمداً والحسن وأولد عيسى بن سويد ابا علي فأولد أبو علي عيسى وولد سميع بن سويد سليمان فمن ولد سليمان عبد ‏.‏

وولد يزيد بن البختري أبا الغيث فأولد أبو الغيث يزيد فأولد يزيد بُرَيهاً ‏.‏

وأولد أبو صفرة بن البختري هاشماً وهريناً وبريهاً ثلاثة نفر فولد هرين بن أبي صفرة البختري فولد البختري الأخنس ‏.‏

وولد بريه بن أبي صفرة أبا صفرة فأولد أبو صفرة سليمان فأولد سليمان ربيعاً ‏.‏

وأولد هاشم بن أبي صفرة محمداً فأولد محمد عراراً وأولد عكرمة بن الحارث الضحاك وعلياً فأولد الضحاك أبا الزبير فأولد أبو الزبير الضحاك فأولد الضحاك أبا الزبير أيضاً فأولد أبو الزبير عبد الله فأولد عبد الله حميداً ‏.‏

وأولد الغصين الحسن فأولد الحسن الغصين فولد الغصين معبداً فأولد معبد سليمان فأولد سليمان محمداً فأولد محمد حسيناً ‏.‏

وأولد علي بن عكرمة قطناً فولد قطن علياً فولد علي حديثة فولد حديثة علياً فولد علي حديثة ‏.‏

والذين بقوا باليمن من نعج آل أعبس وآل العجاج‏:‏ ولا بقية لسيف وجهم وجُهَين بن عميرة باليمن انقضى ولد عميرة بن عبد ‏.