Wikipedia

نتائج البحث

النفس حيرى

3efrit blogger

الخميس، 19 مايو 2011

انساب اليمن 2

انساب اليمن
بنو عامر بن مالك بن جشم بن حاشد

وأولد عامر بن مالك بن جشم بن حاشد قيساً بن عامر بطن وهم رهط الأعشى أعشى همدان الشاعر واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن نظام بن جشم بن عمرو بن مالك بن عبد الحق بن زيد بن زيد بن حرب بن قيس بن عامر بن مالك بن جشم بن حاشد ‏.‏

وقد يقول نساب الكوفة‏:‏ ‏"‏ ابن عبد الجن ‏"‏ وهو بن عبد الحق ولا يزال هذا الإسم في الخيوانيين إلى اليوم وأما عبد الجن فمن طيء ومن جرم عمرو بن عبد الجن الجرمي قائد جذيمة ملك الحيرة وشهر بن عامر بطن منهم آل ذي نعيم وصبارة بطن وصابرة من أرحب أيضاً ‏.‏

وقد يقال في هذا صبار بغير هاء منهم بقية بخيوان ‏.‏

وآل ذي نعيم اليوم ينتمون إلى الخارف وهماً فيقولون‏:‏ ذو نعيم بن شهر بن صعب بن الخارف انقضى نسب بني عامر بن مالك بن جشم بن حاشد ‏.‏

بنو ذي بارق بن مالك

وأولد جعونة ذوب ارق بن مالك بن جشم بن حاشد مالكاً فولد مالك الخبذع بطن وهم الخباذعة ‏.‏

منهم القاسم بن الوليد بن سلمة بن خارج بن كريب بن أيفع بن زيد بن المنذر بن مالك بن زيد بن الخبذع بن مالك بن جعونة ذي بارق الفقيه والفندش بن حيان بن وهب الذي يقول فيه أعشى همدان لابن الأشعث‏:‏ أمن ضربة بالسوط لم يدم كلمها ضربت بمصقول علاوة فندش انقضى نسب ذي بارق ‏.‏

بنو دافع بن مالك بن جشم بن حاشد

وولد دافع بن مالك ناشجاً الأوسط وسعداً وأصبى ثلاثة نفر ‏.‏

فولد سعد عُذَرَ بطن عظيم وعبساً ‏.‏

فولد عبس الشارق بطن ‏.‏

وولد عذر بن سعد أسنا والنمر ومدركاً ومالكاً والعدد في أسنا والنمر ‏.‏

فولد أسنا بلعاً بالعين ‏.‏

وبلعاء بن قيس ممدود من كنانة وسعداً فولد بلع جديلة وشرحاً بضم الشين وتسكين الراء والأنحر وشوما ‏.‏

وأولد سعد المكبش وعصماً وذكراً وحرثاً وزاهراً وهم وولد النمر عبد الله وحمّان وحمّان أيضاً في الصدف ومن الحجر بن عمران وعمراً ومالكاً ومذعوراً وقطيفاً وهم القطافات والمذاعير هؤلاء من يسكن بشعب من المغرب ‏.‏

وأما من يسكن بمطرة فبنو سلامان بن أسنا وبنو المقصص من ولد مالك بن عبد الله بن النمر ‏.‏

فافترقت بنو سلامان على أحد عشر جداً‏:‏ بني سلام زنة غراب وبني حفير وبني أسود وبني فيلم وبني طيبة وبني مرة وبني النمر وبني عاصم وبني حديم والأجبال وبني الهذيل ‏.‏

وافترقت بنو المقصص على قيس وبني مالك ‏.‏

وبنو المقصص أثرى من بني سلامان ‏.‏

وسمي المقصص لأنه كان لا يسرح ماله ببراقش والحريق حتى يقص الآثار ممن يطرق البلاد ‏.‏

وأما بنو مالك بن عذر وبنو مدرك بن عذر فهم بالعراق والشام أكثر ‏.‏

فمن بني مالك بن عذر حمرة وسعد ابنا مالك بن سعد بن حمرة بن مالك وهو أبو شعيرة ابن منبه بن سلمة بن مالك بن عذر كانا من شهود معاوية يوم الحكمين ‏.‏

وقد صاهر هذا البيت آل الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كانت بنت المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كانت بنت المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب تحت سعيد بن حمرة وكانت بنت سعيد تحت المطلب فدخل سعيد على عبد الملك بن مروان في بعض شأنه فقال‏:‏ بلغ من أمرك أن تزوج في بني هاشم‏!‏ فقال له سعيد‏:‏ ما أصبت لي كفؤاً سواهم قال عبد الملك‏:‏ أفما كان لك في بني أمية كفؤ‏!‏ قال‏:‏ أما في بني الحكم فلا ‏.‏

فأمر به فوجئت عنقه فانصرف إلى الأردن فقال لأهلها‏:‏ يا هؤلاء ألا تخبروني عن طاعتكم مدخولة هي قالوا‏:‏ لا ‏.‏

قال‏:‏ فمن جزاء الطاعة أن تشتم أعراضكم ويستخفّ بكم فبلغ ذلك عبد الملك فأرسل إليه يستزيره فلما قدم عليه ولاه الأردن وأمر له بمائة ألف درهم وقال له‏:‏ أذهب ما في نفسك قال‏:‏ لا ‏.‏

قال ابن عياش المرهبي‏:‏ فلم يزل عبد الملك مكرماً له وزوّجه امرأة من بني أمية ‏.‏

ولم يزل آل عبد الملك يكرمونه بعد عبد الملك ‏.‏

وقال الهيثم بن عدي‏:‏ ورأيت شيخاً من وفد الأردن الذين قدموا على المهدي فسألته عن نسبه فانتسب إلى سعيد بن حمرة فسألته عن هذا الحديث فقال‏:‏ الأموية والله جدتي ‏.‏

وكان مهاجر سعيد بن حمرة إلى الشام في ثلاثمائة أهل بيت من مواليه سوى أسرته ‏.‏

وولاه معاوية شرطته ثم ولاه الشرطة يزيد ثم ولاها عبد الله بن عامر الوادعي ‏.‏

وأولد مالك بن عذر سلمة وحبلاً وصعباً وسهماً وحديراً ‏.‏

وولد مدرك بن عذر سلامان وسناناً بطون كلها ‏.‏

ومن أشراف عذر وفرسانها وشعرائها في الجاهلية بدّاء ابن سلمان وهو القائل‏:‏ صبحنا الجمع جمع بني حماس بجنب رماحه كأس القرام فأجلوا عن كرائمهم جميعاً وخلوها لفرسان كرام ومن فرسانهم وشعرائهم في الجاهلية عبد الله بن حبل أخو بني سلامان وهو القائل‏:‏ ألا أبلغ بني سليم وعامر والقبائل من كلاب مغلغلة فكيف وجدتمونا غداة السفح من كنفي مذاب عشار في مراتعها وعوذ صفايا ما تدر على عصاب يراها الجاهلون لهم نهابا وموت واقع دون النهاب ومن عظماء عذر في الجاهلية أبو شعيرة ويسمى غنيمة عذر ‏.‏

وكان شهد بعض أيام عذر فأبلى وقطعت يده فراحت به عذر وهي تقول‏:‏ غنمنا أبا شغيرة لم نغنم غيره ‏.‏

ومن دهاة عذر وزهادها البراء بن وفيد وهو الذي نقم على معاوية منعه للفرات أصحاب علي عليه السلام لما سبق عليه بصفين وكان من أصحاب معاوية وكان صديقاً لعمرو بن العاص فلما قدم علي عليه السلام يوم صفين وجد معاوية قد نزل على الماء فمنعهم فقام البراء بن وفيد إلى معاوية فقال‏:‏ سبحان الله العظيم حين سبقتموهم إلى الفرات تمنعونهم الماء‏!‏ وإن فيهم العبد والأمة والأجير ومن لا ذنب له هذا والله أول الجور ‏.‏

لقد بصّرت المرتاب وشجعت الجبان وحملت من لا يريد قتالك على كتفيك ‏.‏

فقال معاوية لعمرو بن العاص‏:‏ أكفني صديقك الهمداني لا يفسد عليّ عسكري ‏.‏

فقام إليه عمرو فأغلظ له فأنشأ يقول‏:‏ سوى طعن يحار القيل فيه وضرب حين تبتاع الدماء فلست بتابع دين ابن هند طوال الدهر ما أرسى حراء فقد ذهب العتاب فلا عتاب وقد ذهب الولاء فلا ولاء وقولي في حوادث كل أمر على عمرو وصاحبه العفاء ألا لله درّك يا ابن هند لقد ذهب الحياء فلا حياء أتحمون الفرات على رجال وفي أيديهم الأسل الظماء وفي الأعناق أسياف حداد كأن القوم عندكم نساء أترجو أن يجاوركم علي بلا ماء وللأحزاب ماء دعاهم دعوة فأتت رجال كجرب الإبل خالطها الهناء فكيف رأيت إذ نادى أخال له مرعاه والماء الرواء ثم وطىء لما جنّه الليل في متن فرسه فلحق بعلي فقاتل معه حتى قتل رحمه الله انقضى نسب عذر ‏.‏

نسب المعيديين وقد يرى بعض نساب همدان أن أصبى أولد مع هؤلاء سعداً أبا عذر وأن سعداً ليس بابن ناشج والقول ما قلنا ‏.‏

فولد الحارث بن أصبى مرثد بن الحارث فأولد مرثد عمراً فأولد عمرو مرة فأولد مرة يريم فأولد يريم أحمد فأولد أحمد يريم فأولد يريم حمرة وأبا حجر وأبا عشن وصاماً فأما صام فهم بطن بالخشب وأما أبو عشن وكان سيد حاشد في عصره وهو الذي غزا بيشة بعطان واستنفر وادعة وقبائل من حاشد فنفروا وسانده في ذلك الجيش الأجدع بن مالك المعمري ‏.‏

وكان أبو حجر يدعى في الجاهلية مطعم الحاج وكان قبله من بني خيوان بن زيد زادالراكب ‏.‏

وكان عبد الله بن أبي حجر فارساً مطلاعاً وشهد صفين وهو القائل‏:‏ نصرنا أمير المؤمنين حمية وديناً وأوطاناً رقاب المعاشر ضربنا قريشاً بالسيوف وغيرها فأدرك منها كل وتر لثائر فأولد حمرة أبا معيد ونفر عن اليمن فكان مع علي عليه السلام فلما صير راية همدان إلى سعيد بن قيس غضب وبات يكدم واسط كوره حتى أفناه ثم لحق بمعاوية وكان عنده وجيهاً وقدم إلى اليمن فلزم بلد الأهنوم والمغرب حتى قدم بسر بن أرطأة من قبل معاوية فكان له رجلاً ويداً في بلد همدان فنال من شيعة علي عليه السلام في بلد همدان وصنعاء فأقوى وضرب من الأبناء على باب المصرع اثنتين وسبعين رقبة فسمي الموضع المصرع وارتدت الأبناء عن التشيع من يومئذ إلى اليوم ‏.‏

فأولد أبو معيد واسمه أحمد قيساً وقد ولي قيس وأبو معيد بعض عمل المعافر فأولد قيس سعيداً فأولد سعيد العباس فأولد العباس الضحاك ورزاماً وسعيداً الحوالي وهم الذين قاموا لحرب بكيل وقتل رزام بابن أبي عيينة العبدي سيد أرحب ‏.‏

فأولد الضحاك محمداً وقد رأس وقتله ابن مسعود غلام أبي يعفر بأمره غيلة فغضبت فيه همدان وقامت فيه حاشد وبكيل مع الدعام بن إبراهيم بن عبد الله بن يأس العبدي سيد بكيل فأزال مملكة آل يعفر ‏.‏

فأولد محمد بن الضحاك أحمد أبا جعفر سيد همدان في عصرنا وصاحب الوقائع والأيام وهو الذي يمدحه الهمداني ويقيد أيامه وهو منه خلّ وصاحب وشهد مائة وقعة وستاً كان أكثرها بين حزبه وبين يحيى بن الحسين العلوي وأسر ابنه محمد بن يحيى يوم إتوة ثم صافاه ابنا يحيى‏:‏ محمد المرتضى وأحمد الناصر وكان لهما نعم الصاحب والوزير على أمورهما ثم باعده القاسم بن الناصر فجرى بينهما ما ينطق به شعر الهمداني ودخل صعدة ثلاث مرات فأخربها ودخل صنعاء كرتين فأحسن فيهما وقال للناصر يوماً وقد أغلظ له في سبب رجل قتل في حده صنعاني‏:‏ ‏"‏ كأنك أردت أن ترضي هؤلاء المتجرة والدلمة بي أنا نعم الصديق إذا صادقت ونعم العدو إذا عاديت ‏"‏ ‏.‏

فندم الناصر واعتذر إليه ‏.‏

وحضه يوماً على صلح بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة وبأمره وقع الشر بين ابن الضحاك وبينهم فكره وقال‏:‏ إذا كان لي عدو مخالط أخرجته مني فإن لم أقدر عليه خرجت عنه ومتى أغضبت فزعت إلى قائ سيفي ولم أحاكم ‏.‏

قال له‏:‏ أنت إذا غضبت لم ترض وأنا أغضب في النهار كذا وكذا وأرضى مثلها ‏.‏

قال‏:‏ فمصيبة أعزك الله ‏.‏

ما يؤمن رعيتك في بعض غضباتك أن يهلك منها الخير وينطف منها البريء ‏.‏

وكان مظفراً له راية ‏.‏

وقتل أبوه وهو ابن سبع سنين فراعي ثأره في آل يعفر سبعاً وخمسين سنة ثم قتل منهم خمسة بخديعة ‏.‏

وأخباره كثيرة ‏.‏

وهذا البيت من المعيديين لا يرون لهم كفؤاً من حاشد وقد طمع محمد بن يحيى بن الحسين بالصهر إليهم فأعجزه ذلك ‏.‏

أولد محمد بن الضحاك مع أحمد إبراهيم أبا حاشد وكلاهما قد أعقب انقضاء نسب المعيديين ‏.‏

يتلوه‏:‏ نسب يأم أولد يأم بن أصبى جشم ومذكراً فولد جشم دؤلاً ويخفف فيقال الدول وصعباً ‏.‏

فولد دؤل سلمة فولد سلمة ذهلاً والنمر وسلمة بن سلمة فمن بني ذهل الحكم بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد كريم بن جحدب بن ذهل بن الحارث بن ذهل كان من فرسان الجماجم وزبيد بن الحارث بن عبد كريم الفقيه وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل الفقيه وكان من أئمة القراءة وعبد العزّى بن سبع بن النمر بن ذهل الشاعر جاهلي وابنه مدرك بن عبد العزّى شاعر أيضاً وهو القائل‏:‏ وأنّى لكم أن تبلغوا مجد يأمنا وأرحب حتى ينفد الترب ناقله فهم أصل همدان الوثيق وفرعها قديماً وأعلى هضبها وأطاوله ومن يام العقار بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث بن سليل بن ذهل بن مالك بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن جشم بن يأم قاتل مشجعة الجعفي وكان سبب ذلك أن بلاد يأم أجدبت فنجع العقار إلى بلاد جعف وكان بين يأم وجعف ولث وصلة فكانت إذا أجدبت رعت بلد يأم وإذا أجدبت يأم رعت بلاد جعف فلما نزل العقار بلاد جعف حال مشجعة بن المجمّع بن مالك بن كعب بن عوف بن حزيم بن جعفي بن سعد بينه وبين الرعي فقال له العقّار‏:‏ فأين العهد فيما بيننا قال له مشجعة‏:‏ لجفنة من حيس بارد أحب إليّ من عهد يأم ‏.‏

‏.‏

فقال له‏:‏ ألا جعلته سخناً‏!‏ ثم انطلق إلى امرأة رجل من جعفي كانت تبيع الخمر وكان يقال لزوجها ذيبان بن بادية وكان له عندها فرس مرهون على أربعة أبعرة فضمن أن يبعث إليها بالأبعرة وسألها أن تعطيه الفرس ففعلت فأخذ الفرس فركبه وقد كان بعث بماله مع خدمه ثم أتى مشجعة ومعه حربة فطعنه بها فأخرجها من بين كتفيه فقتله فتبادرت إليه جعفي فسبقهم ركضاً فقال في ذلك العقّار‏:‏ لم يبق من خبر الجعفيّ باقية إلا الأمائر والأقطاع والدرس ردّي إليك جمال الحي فاحتملوا فإنهم من نفوس القوم قد يئسوا لما رأونا نمشي في ديارهم كما تمشي الجمال الجلة الشمس مثل الليوث عدت يوماً لمعترك عند اللقاء وتقصيد القنا حرس لا يسمع الصوت منا غير غمغمة بالبيض تضرب هاماً فوقها القنس أما حليلة ذيبان فقد كرمت في الفعل منها فلم تدنس كما دنسوا جادت بما سئلت لما رأت جزعى من فوق أعيط في لحظاته شوس منحت مشجعة الجعفي مرهفة كأنها حين جازت صدره قبس وقال أيضاً‏:‏ نحن بنو يأم ونحن الدفعهْ سائل بنا مقاعساً وصعصهْ وسيد الحي الرئيس مشجعه منحته ذات غرار مردعهْ جادت له منية مفجّعة وقد يدعي بنو نهد قتل مشجعة والخبر ما ذكرنا ‏.‏

وإنما سمي العقّار لأنه شهد وقعة كانت لهمدان وبعض أعدائهم فحلف ألا يقتل في ذلك اليوم أحداً فجعل كلما لقي فارساً ضربه ضربة خفيفة حتى عقر نحواً من ثلاثين فارساً فسمي في ذلك اليوم العقّار ‏.‏

وأولد مذكر بن يأم هبرة ومواجد وهم الأحلاف وألغز زنة أحمر فتحالفا على ألغز ‏.‏

فولد مواجد الأسلوم وبغيضه وجحدباً ورفدة منهم عبيدة بن الأجدع من بني سلمان بن حبيب بن مواجد الفقيه وحبيب بن مواجد ممن شهد حرب خولان والوزّاع بن معاوية بن مالك بن أحزم بن هبيرة بن مذكر الشاعر ‏.‏

ومنهم الحارث بن موزع كان شريفاً ‏.‏

ومن يأم بيت يقال لهم آل ذي حاجة وبنو مقاحف بطن في جنب ‏.‏

ومن يأم سمير الفرسان وهو مختلس خباشة عمرو بن معدي كرب وذلك أن عمرو بن معدي كرب لما غزا خولان فدخل الحقل وفض حصن غنم وجل الأموال واجتاح الضنين قدم تلك الغنائم مع عميه سعد وشهاب فعرض لهما سمير في جمع من يأم فقتلهما وعدة معهما من بني زبيد وأخذ ما كان في أيديهما فبعث عمرو إلى سمير يتوعده فقال سمير في ذلك‏:‏ أيرسل عمرو بالوعيد سفاهة إليّ بظهر الغيب قولاً مرجّماً ليسمع أقواماً ما ليس مقدماً عليه وقد رام اللقاء فأحجما فإن شئت أن تلقى سميراً فلاقه وعجّل ولا تجعله منك تهمما فسوف تلاقيه كمياً مدججاً حميماً إذا ما همّ بالأمر صمّما فإن تلقني أصبحك موتاً معجلاً كفعلي بعميك اللذين تقدما فسوف أريك الموت يا عمرو جهرة فتنظر يوماً ذا صواعق مظلما ومن يأم أيضاً أبو جسيس الجواد وهو القائل لبعض بني عمه في شيء كان بينهم‏:‏ قل لهذين كلا زادكما ودعاني وأغلا حيث أغل رب زاد قد أكلنا طيب بعده الشهد بألبان الإبل ثم لم يشهده مثل لكما لا ولا كان لدي الزاد علل إنما الزاد لمن يبذله فإذا ما نلت خيراً فأنل وكانت يأم تدعي في الجاهلية قتلة جبانها وفي الإسلام يأم القرى ‏.‏

وكان فيهم جبان في الجاهلية يقال له أنيب فحلفوا ألا يولد له ولد فيهم أبداً وحلفوا على قتله ‏.‏

فقال لهم رجل منهم‏:‏ ويحكم أخصوه ولا تقتلوه فإنه لا يولد له إذا كان خصياً فلا تحنثون في أيمانكم ‏.‏

فشاع ذلك في همدان فكرهت أن تذهب يأم بهذا الذكر دونهم فقالوا لهم‏:‏ خذوا من كل قبيلة سهماً فارموه بجميع السهام وإلا حلنا بينكم وبينه ‏.‏

فأجابوهم إلى ذلك فبعث إليهم من كل قبيلة بسهم ثم صيروه هدفاً وجعلوا يرمونه ويقولون‏:‏ لله سهم ما نبا عن أنيب حتى يوارى نصله في منشب ومر فتى من أهل الكوفة بالحجّاج وهو يعرض الجند فأعجبه فقال‏:‏ ممن أنت يا فتى قال‏:‏ أنا من قوم لم يكن فيهم جبان ‏.‏

قال الحجاج‏:‏ أنت إذن من يأم ‏.‏

قال‏:‏ أنا منهم انقضى نسب يأم ‏.‏

نسب وادعة وأولد نشاج بن دافع عامراً وسابقة الكبرى فولد عامر عمراً فولد عمرو وادعة ‏.‏

وكانت وادعة تسمى في الجاهلية عصارة المسك وتسمى مرهبة الدعام مرهبة الدوسر وتفسير الدوسر‏:‏ أن الجيش إذا بلغ اثني عشر ألفاً سمي الدوسر فإذا قاد الرجل هذا المقدار سمي قائد الدوسر ‏.‏

وقال بعضهم إذا بلغ فيه ألف فارس سمي الدوسر والأول أعم وتسمى أرحب أرحب الكرام وأحلاس الخيل ثم جرى على همدان كلها فقيل همدان أحلاس الخيل ‏.‏

وتقول العرب‏:‏ لا يتفرس إنسان بعد أربعين سنة فيفرس إلا أن يكون همدانياً لجبلتهم على الفروسة ‏.‏

وكذلك رأيناه ‏.‏

وتسمى دالان فتيان الصباح وشاكر شاكر القرى وشاكر الجوار قال الراجز‏:‏ حياكم الله وحيا شاكراً قوما يغدّون الدخيل باكرا ويؤثرون الضيف والمجاورا آل معمر بن الحارث الوادعي فولد وادعة عبد ود بن وادعة وناشج بن وادعة ‏.‏

فولد عبد ودّ بن وادعة سعد بن عبد ود بن وادعة وحرب بن عبد ود وربيعة بن عبد ود وأمهم أم عشب ابنة عدي بن ثعلبة بن كنانة بن بارق وهو سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء وهذه الولادة هي التي جرّت غباة وادعة إلى قولهم‏:‏ نحن من الأزد من ولد عمرو بن عامر ماء السماء فولد سعد بن عبد ود الحارث بن سعد فولد الحارث بن سعد معمر بن الحارث بضم الميم الأولى وكسر الميم الأخرى وليس هذا الإسم إلا في همدان ‏.‏

وفي العرب معمر بفتح الميم ومرّ بن الحارث وعمرو بن الحارث وعلة زنة عمرو بن الحارث بطن وهم العلهيون حلال شاكر بجدرة وحرب بن الحارث وأمهم من فولد حرب بن الحارث قسراً بطناً منهم عمرو بن الحارث بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن قسر أخذ الراية يوم صفين ‏.‏

وولد معمر بن الحارث حريم بن معمر وسلمان بن معمر ومطرف بن معمر والعريف بن معمر وسعد بن معمر خمسة نفر ‏.‏

فمن بني سلمان بن معمر الأجدع بن مالك بن أمية بن جعفر بن سلمان بن معمر فارس همدان وشاعرها في عصره وكانت تحته كبشة بنت معدي كرب الزبيدي ولها يقول الأجدع‏:‏ ألا أبلغ فتاة بني زبيد كبيشة والحديث له نماء مغلغلة وجهر القول مما يوكل في الخطوب له البلاء ولها يقول صهره عمرو بن معدي كرب فيما فعل به بنو الأصيد من سفيان بن أرحب‏:‏ لعمرك لولا أجدع الخير فاعلمي لقدت إلى همدان جيشاً عرمرماً لقدت إلى همدان ألف طمرّة وألف طمر من كميت وأدهما ووفد الأجدع على عمر فسماه عبد الرحمن وقال‏:‏ الأجدع شيطان وابنه مسروق بن الأجدع الفقيه وكان شريفاً ومحمد بن المنتشر بن الأجدع كان من أشراف أهل الكوفة ويكنى أبا القاسم وهو القائل لإبراهيم بن مالك الأشتر النخعيّ‏:‏ إذا أنت لم تكرم سراة عشيرتي فما للذي بيني وبينك واصل كأنك يوم الراسبيّ نعامة شآها مع الرأل النعام الجوافل شآها‏:‏ سبقها ‏.‏

ويروى نساها نسا في نُسي في لغة من يقول غزا ورمى ‏.‏

ويروى نساها وهي أصوب الروايتين أي زجّاها ودفعها قال الشاعر‏:‏ فما أم خشف بالصلابة شادن تنسّىء في برد الظلال غزالها عطفنا عليك الخيل تعطف بعد ما ظننت نرين أن أمك هابل وأخوه المغيرة كان شاعراً ‏.‏

هذا نسب بني معمر آل الأجدع والنساب يقولون‏:‏ هو الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مرّ بن سلمان بن معمر وبنو معمر أبصر بنفوسهم ‏.‏

ومنهم هانيء بن أبي حية بن علقمة بن سلمان بن مالك بن معاوية بن سعد بن معمر والمديوب وهو كبير بن أبي حية الشاعر وحشيش بن الوازع بن عبد الله بن مر بن سلمان ومنهم عبد الله بن عامر ‏.‏

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع علي عليه السلام بصفين ومنهم أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل الفقيه وكان أحد الفرسان ‏.‏

فولد حريم بن معمر ربيعة بن حريم فولد ربيعة بن حريم النضر بن ربيعة والنضريون أشراف بني معمر وسعيد بن ربيعة ويعرف بأبي العريف ومالك بن ربيعة وعبد الله بن ربيعة فولد النضر بن ربيعة عليّ بن النضر وكثير بن النضر بطن فولد علي بن النضر عبد الأمين بن علي والحسن بن علي ‏.‏

وولد سعيد أبو العريف عبد الرحمن بن سعيد وقيس بن سعيد والحارث بن سعيد ويزيد بن سعيد فدرج يزيد ‏.‏

فولد عبد الرحمن عمراً فولد عمرو يزيداً فولد يزيد عبد الله فولد عبد الله أيوباً فولد أيوب محمداً وأبا سلمان ‏.‏

وولد مالك بن ربيعة الوضاح بن مالك وسعيد بن مالك والنضر بن مالك وموزع بن مالك ‏.‏

وولد عبد الله بن ربيعة شريح بن عبد الله ويزيد بن عبد الله ويزيد بن عبد الله وسعيد بن عبد الله وصفوان بن عبد الله ‏.‏

وولد مطرف بن معمر يزيد بن مطرف وعبد الله بن مطرف وهو المعروف بأبي كبشة ومالك بن مطرف فولد مالك بن مطرف علقمة بطن ‏.‏

وهم العلاقم يسكنون بصبر من بلد خولان بصعدة ولهم نجدة ودين وأمانة ‏.‏

وأولد العريف بن معمر هانىء بن العريف وعمرو بن العريف وعبد الله بن العريف فهؤلاء بنو معمر بن الحارث ‏.‏

ربيعة بن عبد ود بن وادعة وأولد ربيعة بن عبد ود بن وادعة عمراً ومالكاً ‏.‏

فولد مالك الحارث وأمه البيضاء من حمير ‏.‏

والحارث بن مالك ممن شهد حرب خولان وقتل فيها هو وعمه وأبوه يوم الضرك ‏.‏

فولد مالك بن الحارث عتبان وعمراً وزيداً فولد عمرو بن مالك بن الحارث مرّاً وأمية ومعاوية وربيعة بطون ‏.‏

فالمريون حلال للحناجر والعلهيين بجدرة ‏.‏

وولد عتبان الأقمر وعبد الله ‏.‏

وغلب على بني مالك بن ربيعة بن عبد ود اسم بني البيضاء ‏.‏

وأولد مر بن الحارث بن سعد عمرو بن مر وهو الدهر سمي به لطول عمره وهرثمة بن مر بطن وهم الهراثم والمنذر بن مر وعبد الله بن مر ‏.‏

فولد عبد الله بن مر يربوعاً وأبا ثبيتة ‏.‏

فأولد أبو ثبيتة الأزمع فأولد الأزمع حارثاً وشدّاداً وكانا شريفين ‏.‏

وولد الدهر الغطريف بن الدهر وروقاً فمن بني روق المعان بن روق الشاعر إسلامي وهو القائل‏:‏ ومد من رحل العطاط وردنه وقد النجوم على المغارب دفّع أدلى غلامي دلوه يبغي بها وشلا لينشح قلب صاد يهلع فأتت بنسج العنكبوت كأنه ثوب المقام على العصي مشرّع فلوى الرشاء وطرت فوق شمّلة وجناء دانية المراح تلذع والمنقش بن الدهر من فرساننا وابن العريف ومالك والأجدع ردّوا الأوارك من مراد بعدما بطنوا بها بطن المحورة تسرع ردوا هواديها على أعقابها عكراً يضيق بها المسيل الأجرع يدعى جوف مراد جوف المحورة ‏.‏

وولد المنذر بن مر حجراً فأولد حجر الدهر بن حجر فأولد الدهر بن حجر أبا حمضة بن الدهر فأولد أبو حمضة المنذر فأولد المنذر أبا حمضة فأولد أبو حمضة المنذر بن أبي حمضة وهو الذي فرق بين العتاق من الخيل والبراذين ‏.‏

وكان خبر ذلك أنه كان عاملاً لأبي عبيدة بن الجراح على بعض ثغور الروم فتبع قوماً من العدو وأغاروا في عمله فلحقهم في أصحاب العتاق وعجزت البراذين وظفر بالعدو وغنم ‏.‏

فلما قسم الفيء في أصحابه أعطى صاحب الفرس العتيق سهمين وصاحب البرذون سهماً وكتب إلى أبي عبيدة يعلمه بما صنع ‏.‏

فكتب أبو عبيدة بصنيعه إلى عمر فلما قرأ عمر كتابه قال‏:‏ لله در الهمداني لقد أذكرت به أمه ‏.‏

أجروها سنّة ‏.‏

فهي إلى اليوم سنّة جارية ‏.‏

وحدثني الحسن بن حويت المعمري عن خاله بن ظهير المعمري وكان علامة همدان عن أسلافه أن المنذر بن أبي حمضة الأكبر قال‏:‏ يا معشر همدان يستخير الرجل منكم الفحل لحجره ولا يستخيره لكريمته‏!‏ وكان له ابنتان فزوج واحدة بمالك بن أمية فأتت بالأجدع بن مالك وزوج الأخرى من ثمامة فتزوج الحارث بن ثمامة ابنة الأجدع وقتل يوم الرزم وفيه يقول الأجدع‏:‏ اسألتني بركائب ورحالها ونسيت قتل فوارس الأرباع وبنو الحصين أما أتاك نعيهم أهل اللواء وسادة المرباع حضروا المواسم فانتزعنا مجدهم منا بأمر حسادة ورباع تلك الرزية لا ركائب غودرت برحالها مشدودة الأنساع والحارث بن يزيد ويحك أعولي محضاً شمائله رحيب الباع فلو أنني فديته لفديته بأناملي ولجنّة أضلاعي لدفعت عنه في اللقاء وفاته دفعي وكل منية بدفاع وولد المنقش بن الدهر محمداً وولد هرثمة بن مرّ قيس بن هرثمة ومرزوق بن هرثمة والحكم بن هرثمة ويقال الحكم من اليقشب بن الحارث أربعة أبطن وهم الهراثم انقضاء نسب سعد بن عبد ود ‏.‏

وأولد حرب بن عبد ود وادعة مالك بن حرب والحارث بن حرب فولد الحارث بن حرب عبد بن الحارث بطن ‏.‏

وهم بنو عبد وادعة وهم أنجد وادعة على قلة من عددهم ويقشب بن الحارث بطن ‏.‏

وهم القشب ونوسان بن الحارث بطن ‏.‏

وطنهم أرض نوسان من أرض الخشب وأم الجميع من حمير ‏.‏

فولد عبد بن الحارث كامل بن عبد ومانع بن عبد والحارث بن عبد وعريب بن عبد ‏.‏

وولد مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة صريم بن مالك بطن ‏.‏

وهم رأس الديوان من حاشد وفيهم الفرسان والنجدة وربيعة بن مالك بطن ‏.‏

ثرا ‏.‏

فولد صريم بن مالك مرّ بن صريم والأجدع بن صريم وبدّاء بن صريم ‏.‏

فولد الأجدع بن صريم قيس بن الأجدع وعبد الرحمن بن الأجدع وربيعة ومعاوية وعبد الله وصريم الأصغر ‏.‏

فأولد صريم الأصغر عبد الله وأبا الزاهرية والحارث ‏.‏

والحارث القائل لعمرو بن معدي كرب‏:‏ سل الناس هل هزّت فوارسنا الوغى عشية أوطأنا فوارسنا عمرا على حنق والخيل من كل جانب عوابس بالفتيان تقحمها زجرا هجرنا لبون الحرب للطالب القرى لنبلي فيمن كان يحبطنا عذرا وكنا إذا ما استمطر الناس رعدنا فأمطر بيضاً والمثقفة السمرا حمينا بها جاراً ونلنا طوائلاً ونلنا بها داراً وحزناً بها وفرا نجود بها في كل يوم كريهة لأعدائنا حتى يدينوا لنا قسرا ليحمد محمود ويهلك هالك وفاء بعهد لا مكذّبة غدرا فقد تركت أيامنا وسيوفنا وأرماحاً للذاكرين لنا ذكرا انقضت بنو صريم ‏.‏

وولد ربيعة بن مالك بن حرب مالك بن ربيعة وعبيد بن ربيعة فولد مالك بن ربيعة عمرو بن مالك وقلم بن مالك وكريب بن مالك والأعسر بن مالك وأولد عبيد بن ربيعة شرحبيل بن عبيد وعبد العزيز بن عبيد فولد عبد العزيز بن عبيد يزيد بن عبد العزيز وشداد بن عبد العزيز ‏.‏

وولد شرحبيل بن عبيد توبة بن شرحبيل وعبيد بن شرحبيل وهو الذي يعرف بكيسان فولد توبة بن شرحبيل جهضم بن توبة والقاسم بن توبة ومعمر بن توبة وبشر بن توبة وعبادة بن توبة والأرقم بن توبة وهم بالشرف مع عوق بن الجابر انقضاء نسب عبد ود بن وادعة ‏.‏

وولد ناشج بن وادعة مالك بن ناشج وأنمار بن ناشج ويقال فيه نمار والأشهر أنمار وحبيش بن ناشج وقال سليمان بن الغطريف الحنجوري‏:‏ هو حشيش ‏.‏

وقال محمد بن أيوب المعمري‏:‏ حشيش من ولد كعب بن أنمار ‏.‏

فولد حبيش بن ناشج عبد الله بن حبيش ومعاوية بن حبيش وعمرو بن حنيش وعريب بن حنيش وسعد بن حنيش والأفوه بن حنيش ويام بن حنيش ‏.‏

فولد عبد الله بن حنيش دالان بن عبد الله وعامر بن عبد الله وهم حنجور ‏.‏

بطن وهم الحناجر من أشد همدان بأساً وأعظمه أمانة ويعيش بن عبد الله وسابقة الأصغر بن عبد الله بطن وقد يهم بعض النساب فيقول‏:‏ دالان بن سابقة بن ناشج بن وادعة ‏.‏

فولد عامر وهو حنجور بن عبد الله جرير بن عامر وعمير بن عامر ‏.‏

وولد أنمار بن ناشج كعب بن أنمار ومالك بن أنمار وحيف بن أنمار وهو ممن شهد حرب خولان وكان سيد وادعة يومئذ قتل في تلك الحرب ‏.‏

فولد كعب بن أنمار عبيداً ومصاصاً وصبرة وعبسة وحشيشاً ومغيرة وعمراً ومسعوداً بطون ‏.‏

وأولد حيف جريراً ‏.‏

وولد دالان بن عبد الله خريماً ورؤاساً وحجرية ومالكاً وحجرياً ‏.‏

فولد رؤاس عُراراً بضم العين ‏.‏

فمن آل عرار عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عُرار شهد المشاهد مع علي وقتل مع ابنه الحسين عليهما السلام ‏.‏

وعبد الله بن عُرار وأخوه الأصمّ فارسا همدان وفيهما يقول فروة بن مسيك‏:‏ والله لولا معمر وسلمان وابنا عُرار ووفيا همدان والجون بن كعب بن عبد الله كان فارساً ‏.‏

ومنهم مالك بن حريم بن مالك بن حريم بن دالان شاعر همدان وفارسها وصاحب مغازيها وهو مفزع الخيل وأحد وصّافي العرب للخيل ويعد من فحول الشعراء وله أخبار جمة ومناقب برزة وكان يفي بعسى كما يفي بنعم ‏.‏

وقد تقدم خبره في هذا الكتاب وهو القائل‏:‏ ترانا بالقرار بغير شك نقوّدها مسوّمة جيادا علينا كل فضفاض دلاص وأسياف ورثناهن عادا سنحمي الجوف ما دامت معين بأسفله مقابلة عُرادا ونلحق من يزاحممنا عليه بأعراض اليمامة أو جُرادا نبيت مع الثعالب حيث باتت ونجعل صمغ عرفطهن زادا وأولد مالك بن دالان وداً وقيساً فبنو ود أشراف بني مالك منهم معمر بن أبي معمر يزيد بن معمر بن محمد بن عبد الله بن شعثم بن يزيد بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن عميرة بن محمد المشرك بن عبد الله بن ثمامة بن ود بن مالك بن دالان الذي روينا عنه أخبار النضال وغيرها في كتاب اليعسوب وهو من أشراف همدان ‏.‏

ولمحمد المشرك بن عبد الله ولأولاده أخبار قد ذكرناها في كتاب اليعسوب ‏.‏

وبنو دالان أحلاف لبني عيان من أرحب وهم حلال لهم بالجوف منذ كانوا حتى ظنهم بعض النساب من أرحب فنسبهم فيهم ‏.‏

وولد مالك بن ناشج قحفان وعكنا وسلمة وهيلا وبرمة ‏.‏

وولد سعد بن حبيش صعباً وعصراً وهبيرة ومخاشناً ‏.‏

فولد عصر حنكاً بطن وعتيكاً درج ‏.‏

وولد صعب بن سعد عريباً وثعلبة وحودان وزمعة ويامّة وهو يام وولد عريب بن حبيش فركاً وهو أفرك ومضرحياً وهو عبد الله وأسراً وهو يُسير وشرحاً والمساور ‏.‏

فولد أفرك بن عريب صابحة ومهرى ‏.‏

وولد عمرو بن حبيش مالكاً فولد مالك صعب الأصغر ‏.‏

وولد معاوية بن حبيش مالكاً وحارثاً وسيراً وقيساً ‏.‏

وولد الأفوه بن حبيش زياداً وعبد الله وعمراً وحياساً والأشرس وكاهلاً والأقمر والضخم ومقسماً ومعجباً وعدس ‏.‏

وولد يام بن حبيش حبيشاً الأصغر وعمراً وعبد الله ‏.‏

وولد الأقمر بن الأفوه مالكاً فولد مالك الأقمر فولد الأقمر عليّ بن الأقمر الفقيه انقضاء نسب وادعة وانقضى بانقضائه نسب دافع بن مالك بن جشم بن حاشد ‏.‏

وولد ناشج الأكبر بن مالك نهمان بطن دخلوا في وادعة منهم بنو جرادة في المسهلة من الشكاك انقضى نسب بن مالك جشم بن حاشد ‏.‏

معدي كرب بن جشم بن حاشد وولد معدي كرب بن جشم بن حاشد شعباً بطن كانوا بالمغرب قبل عذر ثم نجعت عذر من براقش فحل المقصص وبنو سلامان بمطرة وكانت مطرة قبل ليام ونزل باقي عذر على شعب فغلبوا على بلدها ودخل من بقي منها في عذر وسمي الموضع إلى اليوم مغرب شعب ويقال عذر شعب وعذر مطرة فمن شعب هذه عامر الشعبي وحمير تقول هو من شعب ذي رعين انقضى نسب معدي كرب بن جشم ‏.‏

بنو ربيعة بن جشم بن حاشد

وولد ربيعة بن جشم بن حاشد شراحيل بن ربيعة فولد شراحيل ذا حدّان وذا جعران بطنان ‏.‏

منهم زيد بن عمرو بن الحارث بن ذي حدّان جاهلي قديم وكان رحالاً إلى الملوك فقال وقد بلغه إيقاع دويلة بن أبي دويلة الشبامي ببني تغلب‏:‏ أتاني ورحلي عند جفنة وقعة أقرّ بها عيني عميد شبام دويلة إذ قاد الجياد عوابساً شعاث النواصي والنسور دوام إلى تغلب قبّا تضبّ لثاتها وتقحمها أجواز كل هيام فصبحها حي الأراقم والمنى لقاؤهم والحرب ذات عُرام عليها شبام قصره دون مالك وليس علينا قتلهم بحرام فحكت بأحياء الأراقم بركها بقيل شباميّ أغرّ همام وليسوا بواء من أبيه وربما شفي في كريم القوم قتل لئام تنصف عبد تغلبي لرحله تخونه غدراً بذات النسام فأدرك منهم كل أمر أراده دويلة والأملاك ذات قيام شفى النفس قبلي في الأراقم منهم عديّ وزيد والشليل ولام انقضى نسب ربيعة بن جشم ‏.‏

بنو زيد بن جشم بن حاشد

وولد زيد بن جشم بن حاشد مسرفاً وعبداً والخالد ومالكاً بطون كلها ‏.‏

فولد مالك الحارث فولد الحارث عبد ود فولد عبد ود لوذان بطن ‏.‏

وولد عبد نوفاً بطن بالمشرق ‏.‏

وولد مسرف ذا شقي بطن من ولده معشر ذو الفقار بن عمرو بن معدي كرب بن يريم بن مرثد بن ذي شقي بن مسرف وكان شريفاً انقضى نسب زيد بن جشم ‏.‏

وولد أسعد بن جشم بن حاشد عبد الله فولد عبد الله سعيداً وهو شبام بطن منهم أبو دويلة الملك كان ملكاً على ربيعة بن نزار فقتلته غيلة وفيه يقول مهلهل‏:‏ والحارثان كلاهما ومحرّق وأبو دويلة ملك آل شبام فجمع لهم ابنه دويلة شباماً وقبائل من همدان وسار لهم فقتل منهم ونكأ وانصرف وقال‏:‏ ألا هل أتى حيّ الكلاع ويحصبا وأهل العلا من حاشد وبكيل بأنا جلبنا الخيل من جوف أرحب فهضب أراط فالملا فكميل أريد بها الأوتار من حي تغلب على بعدها منا بغير دليل أبابيل رهواً بين قوداء شطبة وقبّاء مثل الأخدريّ نسول نجوب بها الموماة شهراً لعلها تنوء على بعد المدى بقبيل فما زال ذاك الدأب حتى كأنها شقائق نبع عاتك ومحيل فصبحن من حي الأراقم حلة صباح ثمود غبّ أم فصيل فما رُعنهم إلا بكل مقاتل أشم شباميّ أغرّ طويل فوارس همدان بن زيد بن مالك شفوا يوم ذات العرجين غليلي ولما تنادوا بالأراقم ضلة دعوت شباماً معشري وقبيلي قتلت بني عمرو بن غنم بربهم فعمروا لما أسدوا أذل ذليل وأفلتنا تحت العجاجة جابر وعمرو أخوه رهن غل عقيل أسر عقيل بن عمير ذي حران الأوسط بن زيد يومئذ ‏.‏

وأوس فلم يترك لأوس بقية ولم يك أوس في الوغى بقليل وملت على غنم بن تغلب ميلة أذاعت بها الأرواح كل مميل وكانت متى تغزو شبام قبيلة تبوء بنهب أو تنوء بجيل ولو نلت ألفاً من معد حيازة لما أبت منهم في أبي بعديل أغر شبامي كأن جبينه إذا ما علاه التاج صدر صقيل على أنني قد نلت منهم فوارساً تقوم بها الأنواح كل أصيل قتلنا به من تغلب كل بهمة وما علقت أسيافنا بخميل وقال أيضاً‏:‏ إذا قتل العبد المخدّع ربّه فليس لنا منه سوى قتلة العبد فإلا يكن ثأراً فللنفس راحةٌ ولم يك عن غزو الأراقم من بدّ فلم نر إلا يافعاً في جدية صريعاً ومنقور الحشى مائل الخد قتلنا عدياً والشليل ومالكاً ولأماً ودارت حربنا بأبي سعد إذا أنا لم أثأر بشيخي منهم فمن ذا الذي ترجو شبام له بعدي وأفلتنا تحت العجاجة جابر وفيه سنان لهذمي على نهد ومنهم كريب بن شراحيل الشبامي من أصحاب علي وشهد مشاهده ‏.‏

وعبد الجبار بن القاسم الشبامي الفقيه ‏.‏

قالوا‏:‏ وشبام أي البلد سميت بشبام أقيان بن زرعة بن سبأ الأصغر وهي يحبس ‏.‏

وقد يقول بعض النساب شبام بفتح الشين وليس يعرف ذاك انقضى نسب شبام ‏.‏

بنو عمرو بن جشم بن حاشد

وولد عمرو بن جشم بن حاشد شراحيل وعبداً وناجية ‏.‏

فولد شراحيل شرحبيل وعامراً وهم الزرافي ‏.‏

فولد شرحبيل كعباً وهو الصائد بطن وهم الصيد فأولد كعب الصائد عمراً وحامداً وأيفع وعبد الله وربيعة وعبداً وعبد يغوث وفرعاً وزياداص بني كعب ‏.‏

فولد عمرو عبداً فولد عبد عمراً وأبا ربيعة وولد حامد بن كعب أربعة نفر‏:‏ شمراً والنعمان ويعمراً وعميراً ‏.‏

وولد عبد بن كعب يريم بطن وولد عبد الله بن كعب مالكاً ودارماً وقد نقله بعضهم فيقول رادماً كما يقولون في المضرحي المرضحي وفي أجحار الجبل أحراجه وفي أزواله أوزاله وفي ألواده أدواله ‏.‏

‏.‏

وولد فرع بن كعب زيداً ‏.‏

وولد زياد بن كعب كعباً وعبد الله منهم أبو ثمامة زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد قتل مع الحسين عليه السلام ‏.‏

ومنهم عبد حر بن يحمد بن حولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن كعب الصائد وكان من أصحاب ابن الحنفية وشهد مع المختار ‏.‏

وأبو الحريدق معقل بن عبد خير بن حولي الشاعر مخضرم ‏.‏

وولد عبد بن عمرو بن جشم صولان انقضى نسب عمرو بن جشم بن حاشد ‏.‏

بنو عريب بن جشم بن حاشد

وأولد عريب بن جشم بن حاشد وفيه العدد زيداً فولد زيد عليان وقادماً فولد عليان أسلم فولد أسلم حجوراً بطن عظيم باليمن والشام والعراق يقارب نصف حاشد ونمرة بطن لهم منعة ونجدة وحجة بطن وخرجة بطن وحذف بطن ‏.‏

فأولد خرجة بن أسلم يعمراً وصعباً وجحدباً والفحد وحباباً وعوفاً والفائش والقابض ‏.‏

وأولد حجور موله بن حجور وأوام بن حجور ‏.‏

فأولد موله بن حجور الحارث وعامراً ‏.‏

فولد الحارث عاهراً بطن ‏.‏

وهم العهرا وعليان وحارثة بطن ‏.‏

وسيدهم اليوم إسحاق بن إبراهيم بن بريل الذي مدحه الهمداني وله سؤدد وشرف ونجدة وكرم وباري بني الحارث ‏.‏

فولد عليان قاهباً وحارثاً وسالماً وهم الأسلوم وبادية وحبساً وعليان بن عليان ‏.‏

وولد عامر بن موله رافعاً وهو رفاعة ‏.‏

بطن فيهم ثروة وهم حرب لبني حارثة وحامداً وهم حماد وأسلم الأصغر ‏.‏

وولد حارث بن عليان شليلاً فولد الشليل بن الحارث الظهار فولد الظهار عبساً فولد عبس الدارج وهو الدراج ومنفساً ومعاساً ‏.‏

فولد الدراج هلالاً وقيساً ونعيماً وهلان وحيياً وذهلاً ‏.‏

فأولد قيس عبد الله بن قيس بن الدراج كان من أشراف حجور ‏.‏

وأولد أوام بن حجور عبيداص وحيران وإليه ينسب وادي حيران في بلد حجور فولد عبيد قحطان وجدياً وربيعة فولد قحطان سابرة وعوقاً والقمع وأفلح ‏.‏

وولد جدي بن عبيد سفيان ونُهم بضم النون وفتح الهاء والقانص والأصحر ومالكاً وملحقاً فولد مالك بن جدي نفيلاً ومراراً والشارق وشهمان وجداعة وغراراً أو عذاراً والقسّي وصقعبا بطن في روف بردمان وهم القاعب ومعناً وعدثان ومنفعاً بطن مع السعيديين ببيت زُود ‏.‏

وولد ربيعة بن عبيد عاهماً والأنصباء والأسباء بني نصيب وبني سبي ‏.‏

وكان من أشراف حجور بالشمام يحي بن معيوف ومعيوف بن يحي ابنه ‏.‏

ويحي بن معيوف الذي قال ليزيد بن خالد القسري وقد دخلا على الوليد بن يزيد يريدان قتله فأقبل يزيد يقول له‏:‏ قتلت أبي وكان في كلام يزيد لين والوليد يقول له‏:‏ يا ابن سيد العرب ما فعلت قال له يحي بن معيوف‏:‏ يا مخنّث هذا يوم عتاب‏!‏ قدم إلى ابن اللخناء فقطعه آراباً فليس العجب منك ولكن من لخناء سلحتك وبعثتك تأخذ بثأرك ‏.‏

فشد عليه فأثخنه ثم أمر به فقطع ‏.‏

وابنه معيوف بن يحي وكان سيد أهل الشام دهره كله وهو الذي مر على هارون الرشيد بأرض الروم وقد صار في واد لا منفذ له ولا مخرج مع العدو وهو يومئذ ولي عهد فأجلى معيوف والروم على باب الوادي فخرج هارون ومن معه فشكرها له فلما استخلف ولاه فلسطين فلم يزل بهاس لطاناً حتى مات ‏.‏

وولى ابنه حميد بن معيوف غزو البحر وطبرية فلم يزل عليها حتى مات ‏.‏

ومما يشاكل مقام معيوف في بلد الروم الخبر أن عماراً وهو عامر بن أبي سلامة بن عبد الله بن عُرار الدالاني خرج إلى الحسين عليه السلام من الكوفة لما بلغه مقدمه متخفياً وكان عبيد الله بن زياد قد جعل زحر بن قيس الجعفي مسلحة في خمسمائة فارس وأمره أن يقيم بجسر الصراة يمنع من يخرج من أهل الكوفة يريد الحسين فمر به عمار فقال له زحر‏:‏ قد عرفت حيث تريد فارجع ‏.‏

فحمل عليه وعلى أصحابه فهزمهم ومضى وما منهم أحد يدنو منه ولا يطمع حتى لحق بكربلاء فقتل مع الحسين رحمه الله ‏.‏

ومثله الخبر أن أبا ميسرة وكان من علية أصحاب علي ومن فرسانه المعدودين وجه طليعة في بعض الثغور وحده فلقيته طليعة العدو وهم خمسة وعشرون فارساً فشد عليهم وشدوا عليه فقتل بعضاً وهزم بعضاً وعاد فسألوه عن حالهم فما كاد يقر بقتلهم احتقاراً لما صنع ‏.‏

وكان ابن مسعود يقول‏:‏ ما اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة فقيل‏:‏ ولا مسروق قال‏:‏ ولا مسروق انقضت بنو عليان بن زيد ‏.‏

وأولد قادم بن زيد عبد الله بطن وقُدَم بطن وقيلاب بطن وأذران بطن ونملا بطن وصيرة بطن والقدام بطن ‏.‏

فولد قدم بن قادم عشرة نفر‏:‏ أعشب بن قدم وعشب في حكم وشاور بن قدم وشاهل بن قدم وهو البكر وهجر بن قدم ومذيخة بن قدم وهو ماذخ وحولى بن قدم وجلّ بن قدم وجهم بن قدم بكسر الجيم ومتيك وهو موتك بن قدم وعاشر بن قدم وهو عاشرهم وأصغرهم فالثورة في قدم في أعشب وشاور ‏.‏

فولد أعشب بن قدم زيداً ويرأماً وحضوراً وكساً وهنئاً بطون ‏.‏

وأولد شاور قُطيلاً ويعفراً وهنّاناً وحارثاً وحبساً بطون ‏.‏

فأولد قطيل حيناً وكان شريفاً وقريعاً وسمياً وشقياً وخرجا وباقي أبيات قدم صغار ‏.‏

وقد يقول بعض النساب‏:‏ وثن بن قدم وبعضهم يقول‏:‏ وثن بن عبد الله بن قادم وليس كذاك ‏.‏

قال لي إبراهيم بن عبد الوهاب العقبي من نمل‏:‏ ليس وثن بابن لقدم وإنما هو اسم موضع جعل حداً بين قبائل فيه وثنْ والوثن العلم ‏.‏

قال‏:‏ فيه ثلاثة أبطن منهم حضور المصانع من بني أرأد والبيتان الباقيان أنمار وجشم ابنا مالك الخارف ‏.‏

وقد ذكرنا ذاك على صحته انقضى نسب قدم ‏.‏

وأولد عبد الله بن قادم جبراً وهو الجابر وأرأد وحُذيقاً وهو حيذوق فولد الجابر مراراً وفهماً وعوقاً وفائشاً وعرباً وجعادة وعرب بالعين في الأزد فولد فهم مالكاً وأيفع وجهلاً ومعروفاً أربعة أبطن فمن أيفع الغلال بطن في الشكاك ‏.‏

ومن بني فهم سوار بن أبي حمير أرتث مع الحسين عليه السلام ثم مات من جراحة ‏.‏

وأولد مرار واشجاً وحندشاً وعوفان وسمياً ومنبهاً خمسة أبطن وهم المراريون ومنهم الحر بن صالح بن عبادة بن حصين بن عبد الله بن ناعم بن واشج بن مرار بن الجابر صاحب رابطة الموصل وأخوه حاتم بن صالح وكان جواداً وفيه يقول أبو الفضل الطائي جعفر بن عفان شاعر الشيعة ‏.‏

أخزيت حاتم طيء وسميه لما جرى الحلبات في الميدان فأتاك حاتم طيء متعثراً يتلو على بهر فتى همدان لو كان يدنو النجم من ذي سؤدد لدنا إليك النجم والنسران وأبو الفضل هو جعفر بن عفان ‏.‏

وكان الحر بن صالح وابنه صالح من الأنجاد الأخيار وقتل مجاهداً للخزر فرأت الخزر في قبره آيات أسلم بها طائفة منهم ‏.‏

ومنهم عبد الرحمن بن بن سلمة وكان على روابط الموصل أيضاً وكان فاضلاً نجداً فارساً ‏.‏

وولد الفائش بن جابر وفيه العدد من الجبر جيشاً وجميلة فأولد جميلة موهباً وكعباً وعبد الله والفوارع وحلزماً والدهم وبني علي والثهالب وبني يوسف ‏.‏

وأولد جيش رحمة وسعداً والأشموم والمقالب وزيداً وحملة وهملاً بفتح الهاء منهم سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع قتلاً مع الحسين عليه السلام وهما ابنا عم وأخوان لأم ‏.‏

وأولد عوق بن الجابر هلان وشهراً وأسداً ثلاثة أبطن ‏.‏

ومن أشراف الجب رحميد بن حيان بن مسعود ومحمد بن حيان ويسمى المكرمان ويحي بن حيان وكان جواداً وفيه يقول بعض بني أسد‏:‏ ألا جعل الله اليمانين كلهم فدى لفتى الفتيان يحي بن حيان ولولا عريق فيّ من عصبية لقلت وناس بن معدّ بن عدنان ولكن نفسي لم تطب بعشيرتي وطابت له نفسي بأولاد قحطان وأولد أرأد بن عبد الله زيداً وحضوراً وطوراً ووثن بقول بعضهم وصائفاً ومصبحاً ومغيثاً وعبد الله وجشم ‏.‏

فأولد زيد جثامة بطن ‏.‏

فمن بني زيد بن أرأد أبو روق المفسر وهو عطية بن الحارث بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث بن جثامة بن زيد بن أرأد ‏.‏

ومنهم سفيان بن ليل كان من أصحاب المختار ‏.‏

وولد حذيق بن عبد الله بقول نساب همدان الحارث وهو شاحذ وتيساً ونضاراً وماعزاً وجحدباً وحملان وأبزى والبرار ‏.‏

فأما تيس ونضار وماعز وجحدف فإن نساب حمير تقول‏:‏ هو جحدب بن نفيل بن نوال بن السلف ‏.‏

وكذلك يقولون‏:‏ الأخروج بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي وماذن بن الرحبة بن سعد بن الغوث بن سعد ‏.‏

ويقولون‏:‏ تيس ونضار ابنا الحارث بن مالك بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي وإنما وقع اللبس في هذه البطون لأن أوطانها في بلد حمير سوى حملان فإنه في حوز همدان ‏.‏

وكان وطن الحارث شاحذاً وشاحذ موضع بالخشب وبه سمي شاحذاً ‏.‏

فولد شاحذ بن حذيق صعباً وعبد شمس والأهنوم ويخبث بطن وهم الخبثاء بطن حلال لعك بتهامة والباقر وشقاً وحطراً وأسداً وحرقان وصعباً ومدل ‏.‏

فأولد الأهنوم بن الحارث مالكاً وكراثاً ومكنياً ونئاماً والفاحش وعبد سنحان وسفيان وقطنان ‏.‏

فأولد مالك بن الحارث فولد الحارث شهراً وعبد الله ‏.‏

وولد كراث بن الأهنوم عوفاً والحارث مالكاً ووعلة وطلحة ‏.‏

فولد مالك بن كراث منقذاً وهنئاً وحمرة وحمرة أيضاً في خولان بطن من بني سعد وسفيان وعابداً وكوباً وهم الأكوبة وولد نئام بن الأهنوم جردة وعامراً وقيساً وكفلاً وأعشم وعبداً ‏.‏

وولد عبد سنحان بن الأهنوم عبد الله وسليلاً وخاولاً وهم الخول ‏.‏

وولد الفاحش بن الأهنوم الحارث وعامراً ‏.‏

وأولد قطنان بن الأهنوم مالكاً وسلمان وزيداً ‏.‏

هذا قول نساب همدان ‏.‏

أما عراف الأهنوم فقالوا وقد سألتهم عن نسبهم‏:‏ أولد الأهنوم كراث بن الأهنوم ومكنى بن الأهنوم فأولد مكنى الخول وبني نئام وبني منقذ وبني حمرة وبني سفيان وبني عائذ وهم أصل صور وبني عبيد وبني هنى وهم أهل وادي العكار ‏.‏

فأولد نئام قيساً وعامراً وغاشماً وبني جردة وهم الجرادات ‏.‏

وأولد كراث بني حيي وبني عوف والمقادة والأكوبة وبني نوف وبني قطنان وبني فاحش والأيافع والشراعيف والأكفال وبني سمان والأسمرة انقضت الأهنوم في ساقة بني عريب بن جشم بن حاشد وانقضى بانقضاء بني عريب نسب حاشد بن جشم ‏.‏

وأما الشكاك في حاشد فإنهم أهل صقع متقاطر المحالّ من حاشد وبكيل وهم‏:‏ القشب وقعط وعبد والمسهلة وعصمان والحواسية والغلال وشاكر وفائش يتلوه أنساب بكيل بن جشم بن حبران بن نوف ‏.‏

أنساب بكيل بن جشم بن حبران معنى بكيل‏:‏ زعيم ‏.‏

تبكلت بالأمر‏:‏ تزعمت به ‏.‏

والتبكل والتحشد التجمع ‏.‏

وكذلك التحبش والتكلع والتقرش ‏.‏

وأولد بكيل بن جشم دومان والخيران وربيعة وخيران في حمير فدخل الخيران في آل ذي لعوة وليس باليمن منهم إلا بعض آل ذي لعوة الأصغر ‏.‏

وأولد ربيعة بن بكيل سوران فأولد سوران علمان بن سوران وعمرو بن سوران حي منهم آل ذي صدق وهم الصدقيون ‏.‏

وشرع وآل شداد إلّ وبرع ‏.‏

وإلى برع ينسب جبل برع في أسفل سهام من بلد حمير وهم أخواله ‏.‏

وإلى شرع ينسب وادي شرع بين حرمة ومطرة وذا بتع غير أباتعة عمرو بن همدان بن سوران وأجرع بن سوران باني قصر يسحم أربعة نفر من بني سوران وقد ملكوا ‏.‏

فأولد ذو بتع دفع وجاهم ابني ذي بتع ‏.‏

وأولد علمان بن سوران محلماً ذا لعوة الأرفع وقد يغلط فيه النساب فيقولون‏:‏ هو عامر ذو لعوة بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل وليس كذلك وسنبين النسبة فيما ذهبوا إليه ‏.‏

وقد ذكره بهذا النسب علقمة بن ذي جدن في قوله‏:‏ عقدت ربيعة حبلها بحباله حلفاً يعرّف غير ما مجهول طلبت به عزّ الحياة لعزة فأعزّ منها الحلف كل ذليل أو ابن ذي مرّان سيد ناعط غالته للحدثان أغول غول وقال علقمة بن ذي جدن في ذي لعوة‏:‏ وفجّعن بالدوميّ أشراف حاشد وأنزلن من صرواح عمرو بن دابق وذا لعوة المشهور من رأس تلفم أزلن وكان الليث حامي الحقائق وثاورن بالعلات أرباب ناعط فلم يدفعوا بالشيد كيد الطوارق وقد كان ذو المشعار فيها مؤثلاً فسالبنه قسراً عناق النمارق وقال فيه أيضاً‏:‏ أزلن ذا أصبح عن ملكه وذا رعين وبني الأيهم وذا الملاحي ومن بعده أزلن ذا لعوة من تلفم وكان آل ذي لعوة من أرفع بني حبران بن نوف بن همدان ودخلوا في قيالة حمير وصاهروها ولهم بناعط القصر المكعب يعرف بقصر ذي لعوة ‏.‏

ورأيت في مسند على حجر في غربي حائط مسجد ريدة مما حمل من ناعط أو تلفم‏:‏ نمران وفي مسند آخر‏:‏ رئم ريثاما ‏.‏

وفي مسند آخر‏:‏ رئم ريثاما ‏.‏

وهذه نسبة اللعويين مقيدة الأصول محروسة الفروع أخذتها عنهم رواية عن زبور قديم بخط أحمد بن موسى بن أبي حنيفة المعروف بالدندان عالم أهل البون في عصره‏:‏ فأولد محلم ذو لعوة نمران سأق بن محلم فأولد نمران بن محلم حمرة وزرعة وأمهما سليلة بنت عمكرب بن هوجين بن يشيع بن رئام بن نهفان بن بتع بن زيد بن عمرو بن همدان ونقم أشوع ويريم أوجل وأسعد أهدم وأمهم زهرة بنت رحب بن أسعد بن نوف بن أجرع بن سوران خمسة نفر بني نمران سأق بن محلم ‏.‏

وفي مساند بالبون‏:‏ نمران سأق وبنوه نقم أشوع ويريم أوجل آلهة همدان ‏.‏

وفي آخر‏:‏ رئم أسعد ورحيم بن أسعد بن يووب ‏.‏

فأولد حمرة رفاعة وأمه لعوب بنت صلال بن يرقم بن هوجين بن يشيع ‏.‏

فأولد رفاعة شراحيل بن رفاعة فأولد شراحيل بن رفاعة قيساً فأولد قيس بن شراحيل مالكاً فأولد مالك بن قيس الخصيب وهو ردّاد الخيل فأولد الخصيب بن مالك الحارث وسعيداً ومالكاً عاقد الحلف لربيعة فأولد مالك وائلاً وقد ملك وفيه يقول الكلبي وذكر الملوك‏:‏ فأولد أبو كريب بحيراً فأولد بحير زيداً فأولد زيد الكرب وهو ذو لعوة الأصغر بن زيد بن بحير ‏.‏

وأم أبي كرب الأصغر بنت ذي عنان وأم زيد بن بحير بنت ذي دائم بن شهير وأم بحير بن أبي كرب مليكة بنت ذي سحيم الأكبر وخال ذي سحيم تبع الآخر وأم أبي كرب الأكبر وقد يسمى أبا كريب ليفرق بينه وبين أبي كرب الأصغر بنت ذي بتع صاحب بضعة وأختها أم آل ذي جدن وهم آل ذي بيح ويجمع بين لحي وآل ذي لعوة مالك بن الخصيب ‏.‏

ويجمع بين ذي لعوة وبين لحي وبين شداد إلّ وائل بن مالك بن الخصيب ردّاد الخيل ‏.‏

أولاد أبي كرب وأكثرهم بالعراق والشام وأولد أبو كرب وهو ذو لعوة الأصغر عشرة رجال وأربع نسوة وهم هعان وفيروز وهو طلق وزيد وبحير ومالك وشرح والرديح والنعمان وسعيد وربيعة وأم أبيها ومضة وخديجة وحسن ‏.‏

فأم هعان وطلق وزيد وبحير ومالك وشرح والرديح والنعمان سحابيل بنت ذي أصبح قيل مقري من حمير ‏.‏

وأم سعيد وربيعة الفارقة بنت إسماعيل بن ذي أفرع ‏.‏

فأولد النعمان بن أبي كرب أظلم بن النعمان وهو الذي منع البون من سعيد بن قيس فخرج سعيد إلى عمر فكتب له إلى أظلم فلم ينفذ له أمراً فرجع سعيد إلى عمر فأمره بالمقام بالمدينة فأقام إلى أن بعثه لاستنفار همدان ‏.‏

فأولد أظلم الزبرقان بن أظلم وعقب الزبرقان بالشام وهم من قرابين عبد الملك بن مروان ‏.‏

وأولد هعان بن أبي كرب أبا ثور وأمه أسيلة بنت ذي مران وهو عبد الرحمن وعبيد الله وسعيداً وإساعيل وأم يعلى وأم الكرام وكبيشة وأم حبيب وأمهم جمال بنت عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عريب بن فهد بن زيد بن مثوب بن يريم بن مرة بن شراحيل بن معدي كرب ذي عشين ‏.‏

وخالهم الحارث بن كلال وكان في سيفه مكتوب‏:‏ أنا الحارث بن ذي عشين صاف كالسام واللجين وأخت جمال لأمها الزهرية بنت أبي كرب وهي أم بني مغيث من آل ذي حدان ‏.‏

وأولد فيروز محمداً وعبد الرحمن وزيداً وأمهم سلبة بنت ذي الأنعاط وأمها بنت ذي المشعار ‏.‏

فأولد محمد بن فيروز عبد الرحمن وعميرة وأمهما أم يعلي بنت هعان ‏.‏

فأولد عبد الرحمن محمداً والخطاب وأمهما مسيك بنت عبد الرحمن ذي صدق ‏.‏

فأولد محمد بن عبد الرحمن عبد الرحمن وهو أبو الزبير وأمه أم عمران بنت سعيد بن هعان ‏.‏

فأولد عبد الرحمن أبو الزبير عبد الله وسعيداً وأمهما أم سعيد بنت ذي حدان الأصغر فأولد عبد الله بن أبي الزبير وهو أبو كثير عبد الرحمن وهو أبو الزبير الأصغر وأمه بنت شداد صاحب حاز ‏.‏

وأولد عبد الرحمن بن فيروز الزبير بن عبد الرحمن وأمه الفارعة بنت ذي تحسين ‏.‏

وأولد عبد الرحمن وهو أبو ثور القاسم وعبد الله فأولد عبد الله يحي فأولد يحي المفضل‏!‏ فأولد المفضل محمداً وهو الذي اغتراه أحمر العين العمري فقتله وكان ابن خالته وابن خالة أبي علكم المراني وأمهاتهم سلمانيات فغضب فيه وادعة والمعيديون وقاموا على العمريين فأزالوا سلطانهم ‏.‏

وفي أسبابه كان أبو علكم المراني يحرض قحطان على النزارية وله فيه مرات كثيرة ‏.‏

فأولد محمد محمداً فأولد محمد علياً وأبا عفير والمفضل فأولد علي علكم بن علي فأولد علكم علياً له نجدة وفروسية ولسان ‏.‏

فأولد أبو عفير عبد الرحمن فأولد عبد الرحمن محمداً وعبد الله أبا عفيرة ‏.‏

وأولد المفضل أحمد ويحي قتلهما القرامطة فدرجا وعلياً وهو وجه اللعويين في عصرنا وكليمهم والمنظور إليه منهم وله شرف وسؤدد وتقدمة عند الملوك ‏.‏

فأولد علي المفضل ومحمداً أبا جعفر ابني علي ‏.‏

وأولد القاسم بن عبد الرحمن محمداً فأولد محمد يوسف فأولد يوسف إبراهيم الرامي وكان من خصائص يعفر وقد ذكرنا شيئاً من أخباره في كتاب اليعسوب ‏.‏

فأولد إبراهيم موسى فأولد موسى عيسى وهارون وإبراهيم أنجاد كرماء جلداء فرسان شهدت لهم المواقف وشهرت منهم الوقائع سيما إبراهيم فأخباره تكثر ‏.‏

فأولد عيسى موسى ومحمداً فارسين كريمين نجدين وموسى الذي رثاه الهمداني بقوله‏:‏ تنكرت الدنيا وزال سرورها فأولد محمد موسى ودرج موسى بن عيسى ‏.‏

وأولد هارون بن موسى عيسى ويوسف وصعصعة وأبا عفير وسفيان ‏.‏

ويعرف آل القاسم من هذا البيت بالعثاريين لأن مسكنهم عثار وهم أصهار آل يعقوب بن يوسف بن داوود بن سليمان ذي الدمنة رهط الهمداني الشاعر راوية هذا الكتاب وغيره من العلوم والآداب ‏.‏

ومن بني هعان آل سلم منهم صعصعة بن جعفر الذي حارب العلوي يحي بن الحسين وحارب الدعام ‏.‏

وابنه سلم بن صعصعة الذي ذكره الهمداني في مرثيته التي أولها‏:‏ لئن قرع الناعي قلوباً فصدّعا ومحمد بن أبي الفوارس أكرم أهل عصره وعلي بن أبي الفوارس كريم أيضاً ‏.‏

فأولد شرح بن أبي كرب زيداً والحارث وسليمان وعمر ومسيك وأم أبيها وغزال وحفصة وأمهم حسيرة بنت ذي مران وعبد الرحمن وعبيد الملك وعبيد الله وبسباسة وفراشة بني شرح بن أبي كرب وأمهم صاعة بنت ذي حوال انقضى نسب اللعويين وانقضى بانقضائه نسب ربيعة بن بكيل ‏.










انساب اليمن 1

انساب اليمن


قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ‏:‏ أولاد كهلان بن سبأ أولد كهلان بن سبأ فأولد زيد عربياً ومالكاً وغالباً ‏.‏

بنو عريب بن زيد بن كهلان

فأولد عريب عمراً فأولد عمرو زيداً والهَمَيْسع وهو ذو القرنين السّيار ويكنى بالصعب ، بقول أهل السجل وبني عريب بن زيد بن كهلان ‏.‏

فأولد زيد بن عمرو أدد بن زيد فأولد أدد بن زيد مرة ونبتا وهو الأشعر ومالكاً وهو مذحج وجلهمة وهو طيّء ‏.‏

فأولد مرة بن أدد الحارث ورهماً رهط الأفعى الكاهن وهو الذي كان بنجران تتحاكم إليه العرب ‏.‏

وأولد الحارث بن مرة مالكاً وعدياً فأولد مالك بن الحراث عمراً ويعفر فأولد يعفر المعافر وأولد عمرو بن مالك يكلى وخولان خولان العالية فأولد يكلى ذا جرة بطن وهم الجرتيون باليمن ‏.‏

وذو جرة وخولان هذه حلال ‏.‏

فأولد عدي بن الحارث عفيراً ومالكاً وهو لخم وعمر وهو جذام والحارث وهو عاملة وأمهم رقاش بنت همدان ‏.‏

فأولد عفير بن عدي كندياً فأولد كندي معاوية وأولد الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان ربيعة بن الخيار والحارث الأعلى فأولد الحارث الأعلى مالكاً فأولد مالك الصعب ذا القرنين السيّار بقول همدان ‏.‏

والأزد وأنمار بن أراشة وآل عريب ومن نحا نحوهم يقولون‏:‏ هو الهيمسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان ‏.‏

ولم يكن الملوك القدماء من كهلان إلا من ولد مالك وعريب ابني زيد بن كهلان ‏.‏

وأولد ربيعة بن الخيار أوسلة بن ربيعة فأولد أوسلة زيداً ويسمى نيلا فأولد زيد بن أوسلة مالكاً وسبيع وتباع الأكبر ويقال سبيع وسبع من قحطان ‏.‏

بطون دخلت في حاشد بن جشم ‏.‏

فأولد مالك بن زيد بن أوسلة الهان غي رمهموز وأوسلة وهو همدان ‏.‏

وقال بعض النساب لا اسم له غير همدان ولكنه أولد أوسلة فأولد أوسلة نوفاً وليس بمعروف ‏.‏

فأولد الهان بن مالك بكيلاً الكبرى وضماماً وصيحان وأنساً وإليه ينسب جبل أنس وهو ضوران ‏.‏

الذي به معدن البقران من ديار الهان ‏.‏

وإلى صيحان بن الهاني ينسب وادي صيحان ‏.‏

وبطن الهان في الهان بن مالك عدد كبير ‏.‏

وهم قوم عتاق عباد منهم حوشب بن التباعي بن المسان بن ذي ظليم قتل يوم صفين ‏.‏

وعثمان بن سعد بن عثمان بن أيمن بن مروان بن ذي ظليم ‏.‏

فعقب الهان هم أقرب قبيلة إلى همدان من غيرهم من أولاد كهلان ‏.‏

نسب همدان وكان همدان يسمى تلاد الملك ‏.‏

وفي ذلك يقول ابن الزبير الأسديّ يؤنب مضر في تقدم دار أسماء بن خارجة‏:‏ فلو كان من همدان أسماء أظهرت كتائب من همدان صعر خدودها لهم كان ملك الناس من قبل تبّع يقود وما في الناس حيّ يقودها فأولد همدان بن مالك نوفاً وفيه العدد والعزّ وعمراً وفيه الشرف والملك ورقاشاً زوج عدي بن الحارث ‏.‏

بنو عمرو بن همدان

فأولد عمرو بن همدان زيداً فأولد زيد بتعاً الملك وإليه ينسب سدّ بتع بالخشب مما يصالي حاز من حدود حمير وهو قريب إلى شرح يحضب بن الصوار بن عبد شمس ولم يزل الملك في عقبه وإليه أفضى الملك بعد أبي شرح ولم يزل في عقبه إلى قيام الرائش على ما يذكر علماء همدان وعبداً ابتقروا من بطون همدان جانباً هم وبنو عبد إل وبنو سبع بن زيد بن أوسلة وبنو عبد بن زيد بن جشم بن حاشد بن جشم فسموا عبد البقر ويقال أنهم اجتمعوا على عبادة وأولد بتع الملك ابن زيد علهان ونهفان الملكين وأمهما جميلة بنت الصوار بن عبد شمس ‏.‏

وفي بعض أخبار اليمن القديمة أنه لما قحط القطر في زمان يوسف عليه السلام وألحت الجراد ساءت أحوال اليمن والحجاز ونجد لأنها أرض معلقة لا سوح فيها فأمر بتع ابنيه علهان ونهفان أن يكتبا للناس إلى خزنة الملك بمصر وهو الوليد بن الريان من العماليق الأولى فكتبا إلى العزيز بمصر وهو يوسف عليه السلام في حفظ من ينتشر إليه من المسترسلين ببضائعهم ونعمهم وعروضهم وورقهم ‏.‏

فخرج الناس على كل صعب وذلول وكثير من أزوادهم الجراد ‏.‏

فلما رآهم يوسف أوى لهم من بعد الشقة ورثى لهم من الضرة فأمرهم باتخاذ النواضح ووصفها لهم وعادوا فاحتفروا النواضح فكل بئر من ذلك العهد باليمن فهي العتد العدّ التي لا تنكش ولم يزالوا يمتارون مع ذلك طول تلك المدة ‏.‏

قال اللبخي‏:‏ قال الحميري في كلام الحميرية وذكر خبر الأنواء‏:‏ أقسمن أنجوم أبربع ذو تغيب لو يرى سد بتع ما بين حاز وبيت دفع ذو بمعنى لا ولو بمعنى حتى ‏.‏

ذكره الحسن في التاسع من الإكليل ‏.‏

أي أقسمت الكواكب الأربعة وهي الصواب لا تغيب صلاة الغداة حتى يشرب سد بتع من الغيث بآذار هذا على حد العادة ‏.‏

وفي مسند بصنعاء على بعض الحجارة التي نقلت من قصور حمير وهمدان‏:‏ علهان ونهفان وخبرني أحمد بن أبي الأغر الشهابي من كندة قال‏:‏ قرأت في مسند بناعط‏:‏ علهان ونهفان ابنا بتع بن همدان لهم الملك قديماً كان ‏.‏

وحدثني محمد بن أحمد الأوساني أنه قرأ في مسند بعمران من البون دار همدان‏:‏ علهن ونهفن ابنا بتع بن همدان صحح حصن وقصر حدقان بن زيد يبن بنينا ‏.‏

كذلك يكتبون بحذف الألف إذا وقعت في وسط الحروف وقفاهم المسلمون في كتابة المصاحف فطرحوا ألف الرحمن وألف الإنسن وألف السموات وكذلك علهن منقوص من علهان ونهفن منقوص من نهفان وهمدن من همدان وبنين من بنيان ‏.‏

هذا ما تؤديه أحرف الكتاب وإياها حكى الأوساني فأما اللفظ فعلى التمام ‏.‏

وكذلك يحذفون الواو الساكنة من وسط الحروف مثل مبعوث والياء الساكنة مثل شمليل والألف الساكنة في مثل هلال وبلال وأميال ‏.‏

فأولد نهفا رياماً ويقال ذا ريام وإليه ينسب محفد ريام من رأس جبل ذبيان ابن عليان بن أرحب وكان يحج إلى بيت فيه في الجاهلية الجهلاء وبه آثار عجيبة وشهران الملك ‏.‏

فأولد شهران تألب ريم المذكور في مساند ناعط وفي مساند حمير وإليه ينسب محما تألب بغلوة وبيت شهير من أرض البون ‏.‏

فأولد تألب يطاع ويارم وأمهما ترعة بنت بازل بن شرحبيل بن سار بن أبي شرح يحضب وفي المسند بناعط‏:‏ أوسلة رفشان وبنوه بنو همدان حي عثتر يطاع ويارم أقوال شعبين سعى سلبان دحاشدم وبأبهم تألب ريام ‏.‏

أي ملكوا بأبيهم تألب عن بتع الملك شعبين مختلفين من حمير وهمدان دع حاشد ‏.‏

والتسلبي التجمع والمسلبي المجمّع بلغة حمير ‏.‏

أي قالوا على الجميع كنف حاشد فأولد ريام أنكف وشرح وأروع ويقال لهؤلاء الثلاثة ملوك شهران وهم أخوال الحارث الرائش أمه سلوب ابنة ريام وأمها وردة بنت حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان وبهذه الولادة لآل الرائش افتخر أسعد بعلهان ونهفان مع من افتخر به من أبويه من حمير فقال‏:‏ وشمر يرعش خير الملو - ك وعلهان ونهفان قد أذكر وخبرني مسلمة بن يوسف بن مسلمة الخيواني قال‏:‏ قرأت مسنداً على حجر في مسجد خيوان والحجر مما اقتلع من بعض قصور الجاهلي‏:‏ شرح ما وأخوه ما وبنوه ما قيول شهران بنو هجر هم متعة بدار القلعة ‏.‏

وأولد ريام بن نهفان يشيع صاحب قصر يشيع وكلاباً بضم الكاف ودعّان الملك الذي ينسب إليه قصر دعان ‏.‏

وقرأت في مسند بريدة‏:‏ رئام ريثاما ‏.‏

فأولد يشيع سخياً وإليه ينسب قصر سخي بظاهر همدان وهو جين ابني يشيع فأولد وأولد يرقم شرعة صاحب قصر شرعة بظاهر الصيّد ‏.‏

وأولد دعان الملك ابن رئام دائماُ ورائم وذا راحم فأولد دائم راعياً وذا غفل ‏.‏

وأولد رائم جريراً وباقلاً ‏.‏

وأولد ذو راحم أسوق انقضاء نسب نهفان بن بتع ‏.‏

وأولد علهان بن بتع أيمن بن علهان وأمه أنيقة أخت الملطاط بن عمرو ‏.‏

وخبرني مسلمة بن يوسف بن مسلمة الخيواني قال‏:‏ قرأت مسنداً في مصاد ظباء بخيوان عاديّ ويسمى هذا المصاد المدار‏:‏ مصيد شحم لأيمن بن بتع بن همدان ‏.‏

قال‏:‏ يريد بشحم لحماً ‏.‏

واللحكم‏:‏ الطّعم المؤتى له الصيد مثل الصقر يقال‏:‏ صقر وباز ضرم لحم ‏.‏

قال الأعشى يصف فرساً‏:‏

تدلى حثيثاً كأن الصوا - ر يتبعه أزرقيّ لحم وقوس مطعمة مؤتى لها الصيد ‏.‏

فأولد أيمن حاشداً ذا مرع وعُصاماً بضم العين ‏.‏

فأولد حاشد ذو مرع بتع الأصغر ويريم ابني حاشد ذي مرع ‏.‏

وقرأت في مسند في قصر ريدة وهو تلفم حفدة يريم وبتع ابنا القيل ذي مرع ‏.‏

فأولد يريم بن ذي مرع نوفاً فأولد نوف وهبا ويريم ولميس الكبرى أم أفريقيس بن أبرهة ذي ورب بينون وذا ناعط وربّ صرواح وذا مرأم وأولد بتع بن حاشد ذي مرع موهب إلّ فأولد موهب إل ينوفاً ذا بتع القيل وهو أجلّ من وفد على سليمان عليه السلام من قيول اليمن مع بلقيس ابنة الهدهاد بن أبي شرح بن شرحبيل بن الحارث الرائش بن أبي شداد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوّار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير وفيه يقول علقمة‏:‏ قد مات يوسف ذو نواس ومات ذو بتع ينوف ويقال إن اسمه الأصلي بريل معناه بَرَى إلّ أي صنعة الله لكل خلق الله قال الفيروزي أنشدنيه اللبخي‏:‏ ومات التّبعون وذو مقار يريم ومات ذو بتع بريل واسم ذي سحر أيضاً بريل ‏.‏

وقد يرى كثير من الناس أن اسم ذي بتع موهبل وإنما موهب إل أبوه ‏.‏

وذو بتع زوج بلقيس زوجه بها سليمان عليه السلام وعمّر معها عصراً ‏.‏

وكان سبب ذلك على ما حدثني الخضر بن داوود أحد عدول مكة عن محمد بن حاتم عن عمار بن الحسن عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فيما رووه عنه في خبر بلقيس أن سليمان عليه السلام لما حتم عليها التزويج قالت‏:‏ إن كان لا بد فذا بتع فزوجّه بها وصرفها إلى اليمن وأمر زوبعة ملك الجن أن يبني لهما ويخدمهما بأهل طاعته فبنى لهما القصور والمحافد باليمن إلى أن هتف الهاتف بموت سليمان فرفعت الجن أيديها ‏.‏

ولذلك ضم علقمة بن ذي جدن ذا بتع مع بلقيس في قوله‏:‏ هل لأناس مثل آثارهم بمأرب ذات البناء اليفع أو مثل صرواح وما دونها مما بنت بلقيس أو ذو بتع يريد مما بنت بلقيس وذو بتع والألف زائدة كقوله الله عز وجل ‏"‏ إلى مائة ألف أو يزيدون ‏"‏ والمعنى‏:‏ ويزيدون ‏.‏

فأولد ذو بتع أشيع يمتنع وأنوف ذا همدان الأكبر وشمس الصغرى أم الأقرن وأمهم بلقيس ابنة الهدهاد وقد تقدم ذكر هذه الولادة مع ولادة لميس بنت نوف بن يريم بن ذي مرع لأفريقيس أسعد تبع فقال‏:‏ ولدتني من الملوك ملوك كل قيل متوج صنديد ونساء متوجات كبلقيس وشمس ومن لميس جدودي فأولد أشيع يمتنع سفيان فأولد سفيان ثوراً وهو ناعط فأولد ثور ربيعة وعمراً وإليه ينسب فأولد عمرو بن ثور حجراً ذا ينوف فأولد حجر ذو نيوف مرثد إلّ وذا براكة فأولد مرثد إلّ حمرة ذا مرات الأكبر وربيعة وحارثاً وعامراً وأولد ربيعة بن ثور ناعط مرثداً وذيفان وهو ذو الأيفان فخفف فأولد مرثد ربيعة بطن دخل في ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد يقال منهم ذو نفر الذي تذكر علماء قريش والأبناء أنه حارب الأشرم عند مقصده لمكة فظفر به الأشرم فأسره وكان صديقاً من عبد المطلب وأنه الذي أشار على عبد المطلب بما أشار في مقصده إلى الأشرم بالمغمّس في سبب لقاحه ‏.‏

قال أبو محمد‏:‏ أما الأشهر في همدان فذو النفرة بن مالك الجوبي ‏.‏

وأولد أنوف بن ذي بتع أبتع فأولد أبتع نوفان فأولد نوفان بكيراً فأولد بكير مرثداً وذا بين فأولد مرثد مالكاً الصامخ الملك ذا ناعط وزوج لميس بنت أسعد تبع وأمه الجهيرة بنت حمرة ذي مران الأكبر وفيه يقول علقمة بن ذي جدن ولميس كانت في ذؤابة ناعط يجبى إليها الخرج ساكن بربر والصامخ الملك الملك بعلها ذو التاج حين بلوته والمحضر وقال فيه أيضاً‏:‏ وربّ بينون وذا ناعط ورب صرواح وذا مرأم وسمي الصامخ لأنه صمخ الأسماع بعلو ذكره وبعد صيته وجلالة قدره ‏.‏

فأولد الصامخ نوفاً ذا سفل وسمي ذا سفل لأن خاله حسان بن تبع صير في يده سفل يحضب فسمي ذا سفل والسفليون لهم ثروة وغنى بأرض يحضب ولا يتزوج إلى السخطيين سواهم وشيخهم اليوم أبو العباس بن أبي غالب ومنهم القسماء أم عيسى بن موسى السخطي لم يكن في نساء العرب أجمل منها ولا أكرم وشراحيل ذا همدان ابني الصامخ وكان شراحيل ذو همدان من عظماء ملوك همدان من أجل أبيه وأمه وفيه يقول معاوية وهو يؤنب عمرو بن العاص‏:‏ فأقبل يمشي مستخيلاً كأنه شراحيل ذو همدان أو سيف ذويزن وقال فيه علقمة بن ذي جدن‏:‏ وسلبن ذا همدان غرفة تلفم وسلبن ذا يزن منازل أحور وقال الفيروزي‏:‏ فنال من النوائب رهط نهند لواقح من حوادثها وحول وذا همدان قد سلبت عياناً فأعيت حاشد ونأت بكيل فأولد شراحيل القوقم وشداداً ومرّان وبشراً فمن بني مرّان شراحيل ذو مليل الناعطي لحق في الجاهلية بعمومته إلى سفل ذي يحضب ‏.‏

وانقضى بانقضائه نسب عمرو بن همدان ‏.‏

بنو نوف بن همدان

وأولد نوف بن همدان حبران فأولد حبران جشم فأولد جشم حاشداً الكبرى وبكيلاً وهما قبيلاً همدان العظيمان والحارث غبر في قيس وزيداً فدخل آل زيد في حاشد وقالوا هو زيد بن جشم بن حاشد ‏.‏

نسب حاشد فولد حاشد بن جشم جشم بن حاشد وعوصاً غبر في كلب ‏.‏

فولد جشم بن حاشد مالكاً ومعدي كرب وعمراً وأسعد وعريباً وزيداً ومرثداً وضماماَ ويريم الأكبر وعامراً وربيعة‏:‏ أحد عشر رجلاً ‏.‏

بنو يريم بن جشم بن حاشد

فأولد يريم بن جشم حاشد الوحش بطن عظيم بالوحش من أرض الكلاع وتسمى بلدهم حاشد بين السحول وزبيد وعمر ابني يريم ‏.‏

فأولد عمرو زيداً فولد زيد تباعاً بطن وهم التباعيون ويقال إنه تباع بن زيد بن أوسلة ومنازلهم بالسحول من بلد الكلاع بعلقان ووادي النهى ‏.‏

ومنهم فرقة مترئسة في حاشد الوحش ورؤساؤهم اليوم آل المسيلي ‏.‏

وممن في بلد الكلاع من همدان أيضاً آل الهيثم أرباب الربادي من دهمة بن شاكر وفيهم كرم وسؤدد ولهم جلالة وهيبة وببعدان بطن من حجور منهم آل أبي حاتم بن البعداني فارس اليمن في عصره انقضاء يريم بن جشم ‏.‏

بنو ضمام بن جشم بن حاشد

وأولد ضمام بن جشم الحارث فأولد الحارث عميراً ذا أحاظة وأمه قيلة بنت عمرو بن يريم بن جشم ‏.‏

فأولد عمير المجالد فأولد المجالد مطاعاً ونقارس تزوج بها تبع الأكبر فأولدها ملكيكرب بن تبع فمن ولد المطاع عمرو الرئيس بن حسان بن المطاع بن عمرو بن جرير بن المطاع بن المجالد انقضاء نسب ضمام بن جشم ‏.‏

بنو مرثد بن جشم بن حاشد

نسب المرانيين وآل ذي المشعار قال أبو محمد‏:‏ أما من كان من المرانيين بالعراق فإنهم يقولون‏:‏ أولد مرثد بن جشم بن حاشد ربيعة وهو ناعط بطن والحارث بطن ‏.‏

فأولد ناعط مرثداً وشراحيل وعامراً وشرحبيل ‏.‏

فولد شرحبيل بن ربيعة بن مرثد أفلح فأولد أفلح عميراً ذا مران القيل الذي كتب إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ‏.‏

قال أبو محمد‏:‏ وقد قصروا عدة آباء وكذلك سبيل نسّاب العراق والشام يقصرون في أنساب كهلان ومالك بن حمير ليضاهئوا بها عدة الآباء من ولد إسماعيل عليه السلام وامتنعت عليهم أنساب ولد الهميسع إذ كانت مزبرة في خزائن حمير وكذلك أنساب الملوك من ولد عمرو بن همدان فأهملوها كي لا يقاس بها أنساب باقي همدان ‏.‏

وكذلك خالفوا في أصل من نسب ناعط ‏.‏

والمرانيون باليمن ينكرون هذا التدريج ويعملون على ما قيده آباؤهم من نسبهم وحفظوه كابراً عن كابر ‏.‏

ورأيته عندهم بخط أبي علكم المراني وكان علامة اليمن في عصره وكان في خلافة هارون وهذا نسق نسبهم من عصرنا‏:‏ الوجه منهم اليوم معاذ بن أبي علكم فأولد معاذ محمد بن معاذ بن معاد بن أبي علكم بن محمد بن معاذ بن أبي بكر بن شراحيل بن معاذ بن عريب بن عمير ذي مران القيل الذي كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابن مرثد بن عمير بن عبيد بن أفلح بن عمير ذي مران الأوسط بن زيد بن مالك ذي التاجين بن أبي كرب بن زرعة بن نهبا بن نصر بن منهب بن منجد بن حمزة ذي مران الأكبر بن مرثد إل بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ثور وهو ناعط بن سفيان بن أشيع يمتنع بن ذي بتع بن موهب إلّ بن بتع بن حاشد ‏.‏

وصيروا بين سفيان وبين أشيع علها نهفان ‏.‏

قال أبو محمد‏:‏ أما هذا التدريج فهو المعمول عليه لما يشهد لهم به في الذوي مران الثلاثة مساند الحجارة القديمة وبينة الصهورة بينهم وبين أشراف همدان وحمير ‏.‏

إلا أنهم أدخلوا نسبهم بعد في حاشد بن جشم لما كانوا بينها وملوكاً عليها وقل عدد بيتهم من همدان بين حاشد وبكيل وكان قدماء الجميع يرونهم أمة فوق وإنما يقل العدد في الأبيات الشريفة لقصر نفوسهم دون الأكفاء فإذا أسعف الكفء كاد ألا يسعف كل ما يُتقدم بمثله إلى الأشراف من ألوف المال والعقد الشريفة والجواري النفيسة من فرس وروم وغير ذلك وأقل ما رأيت من صدقات المرانيين واللعويين المؤجلة ألف دينار وست جوار فرس وست جوار روم ويقدم مثل بعض ذلك ‏.‏

فمثل هذا الذي يذهب بأموالهم ويقلّ عديدهم وذاك سبيل بيوتات حمير الرفيعة ‏.‏

وكذلك ال لعويون والسلمانيون من أرحب وآل خيوان والمعيديون والرضوانيون وأبيات حاشد التي قلّت مثل بني ضمام وآل مرب وشبام وغيرهم ‏.‏

وأما باقي همدان من حاشد وبكيل فيكثرون الأزواج عن خفة الصدقات فثرى عددهم ‏.‏

ولما أدخلوا نسبهم في حاشد بن جشم لم ينتفوا من علهان لكن قالوا‏:‏ ثور وهو ناعط بن سفيان بن علهان بن نهفان بن أشيع يمتنع بن ذي بتع بن موهب إل بن بتع بن حاشد بن جشم ‏.‏

وحاشد بن جشم لم يكن في ولده بتع قط ‏.‏

وكذلك هو بخط أبي علكم‏:‏ سفيان بن علهان نهفان بن أشيع وإنما قالوا علهان نهفان فجعلوه اسماً واحداً لما سمعوا فيهما من قول تبع بن أسعد‏:‏ وشمر يرعش خير الملو - ك وعلهان نهفان قد أذكر وإنما أراد أن يعرّف واحداً بالثاني فلما لم يمكنه أن يقول العلهانان كما تقول العرب الزهدمان في زهدم وكردم العبسيين والعمران في أبي بكر وعمر والرجبان والصفران والبصرتان في البصرة والكوفة قال علهان نهفان ‏.‏

فأولد عمير ذو مرّان عريباً وقد ذكرنا أولاده والأسود ومرّان وهو القائل في رسول الله صلى الله عليه وسلم يرثيه ويؤيد أبا بكر في أيام الردة‏:‏

إن حزني على الرسول طويل ** ذاك مني على الرسول قليل

قلت والموت يا إمام كريه ** ليتني مت يوم مات الرسول

ليتني لم أكن بقيت فواقاً ** بعده والفواق مني طويل

بكت الأرض والسماء عليه ** وبكاه خليله جبريل

يا لها من رحمة أصيب بها الناس ** تولت وحان منها الرحيل

جدعت قومي الأنوف وأجرت ** دمع عين فللجفون همول

ليس للناس يا إمام من الأمر ** فتيل وأين عنك الفتيل

إنما الأمر للذي خلق الخلق ** وفي خلقه عليه دليل

قل لهذا الإمام عضدك في الحرب ** على الناس حاشد وبكيل

إن همدان يمسكون هدى الله ** ومرّان بالواء كفيل

إن تكن جولة فنحن لك اليوم ** ملاذ إلى ذراه تؤول

ديننا ملة النبي ولا قول ** لنا غير ما نراك تقول

إنما اليوم مثل أمس وهمدان ** مع الحق حيث زال تزول

أي قوم هم إذا نزل الموت ** وصاروا كأنهم إكليل

ثم نادوا بأنهم قهروا الناس ** كما يقهر البكار الفحول

لا يرد الجريح نائبة الجرح ** ولا الحي يزدهيه القتيل

إن عمراً وعتبة حين والاك ** ومروان والوليد وبسرا

وأبا الأعور الألى سفهوا اليوم ** علياً وقلدوا الأمر عمرا

لو يذوقون طعم ما اجترموه ** وجدوا طعم ذلك القول مرّا

ولعمري لئن هم شتموه ** إنه أظهر الكواكب ظهرا

وله طارت القلوب إذا السمر ** خلال العجاج يحسبن جمرا

خصى الفحل فاستقاد ومازال ** يرى الناس والفوارس نكرا

فارس يضرب الكتيبة بالسيف دراكا ً ** ويطعن القوم شزرا

شهد الفتح والنضير وأحداً ** وحنيناً وخيبراً ثم بدرا

وله في قريظة الخطر الأعظم ** إذا ردّت الفوارس كسراً

وله حرمة الولاء على الناس ** بخمّ وكان ذا القول جهرا

ثم يوم البراة أرسل بالوحي ** فهذا من أعظم الناس قدرا

وله كل موطن يوجب الجنة ** جدعاً لشانئيه وعقرا

وكان المجالد فقيهاً عالماً ‏.‏

فأولد المجالد سعيداً وكان فقيهاً فارساً بطلاً قتله شبيب الحروري في أيام الحجاج فأولد سعيد المجالد وهو فقيه أيضاً ‏.‏

وهذا البيت من آل ذي مران بالكوفة ‏.‏

ومن أشرف المرانين عقيل بن ذي مران الأوسط وشهد يوم العرحيين مع دويلة الشبامي صباح تغلب فحسن بلاؤه ‏.‏

ومن أعاظم الناعطيين في الجاهلية وأشرافهم حمرة ذو المشعار القيل بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن عامر بن ربيعة بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن ناعط وهو قاتل لختيعة ذي شناتر بن مصحا بن الأخنس بن الحارث بن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر وكان قيلاً جباراً وفي ذي المشعار يقول علقمة بن ذي جدن‏:‏ وبادر بالعلات أرباب ناعط فلم يدفعوا بالشيد كيد الطوارق وقد كان ذو المشعار فيها مؤثلاً فسالبنه قسراً عناق النمارق وقال أيضاً‏:‏ وكانت ناعط عجباً عجيباً وذو المشعار ساكنها فطابا ومن بقايا آل ذي المشعار آل أبي الدنيا بن محمد بن عبد الرحمن في ضياف ابن سفيان بن أرحب جيرة وكان سبب ذلك على ما خبرني البونيون أن الفنيق سيد بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة قصد بابن أخ له في جماعة كثيرة من بني ربيعة إلى محمد بن عبد الرحمن وهو نازل بيناعة فضافوه ليلاً فلما قام بضيافتهم سأله الفنيق أن يزوج ابن أخيه بابنته فدافعه فلم يندفع هو ولا من معه وحايروه ولم يكن عنده جماعة يحتمي بها من جماعتهم فزوج فلما عقد النكاح قالوا‏:‏ إئته بها الساعة ‏.‏

فتلوح من ذلك وعرّفهم أنه لا يمكن فلم يقبلوا له عذراً فناشدهم فلم ينشدوه فقال‏:‏ فإني أفعل فلتبعد الجماعة من المنزل ويدخل معي العروس فأخليه بأهله فأبعدوا وأخذ بيده فأدخله ثم اتكأ على حلقه فذبحه وقطع ذكره فجعله في فيه ونقب المنزل من دبره وخرج بحرمته تحت الليل فلحق بضياف فمنعوه ‏.‏

وقال بعض أهل ضياف فيه‏:‏ منعنا ابن ذي المشعار فالنجم دونه فمن رامه فليلمس النجم باليد فقل لرجال أوعدوه تزاجروا فللنجم أدنى ملمساً من محمد ومنهم يزيد بن ذي المشعار الأصغر من رحيب بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر وهو المشارك لذي مران الأصغر في أرض البون ومخلاف خارف وهو القائل‏:‏ وكل أناس لهم صيغة وصيغة همدان خير الصيغ صبغنا على ذاك آباؤنا فأكرم بصبغتنا في الصبغ وهو أحد الخطباء ‏.‏

ومنهم الحارث بن عميرة بن مالك بن حمرة ذي المشعار الأكبر الذي يمدحه أعشى همدان وهو أحد من وقع بالكوفة من أشراف همدان فمن قوله فيه‏:‏ الحارث بن عمارة المصفى الندى ذا الود والمرعى على الإخوان رضع الندى بلبانه فتآخيا فهما رضيعاً ضرّة ولبان خدنان لم يتفرقا في موطن وأخو المكارم والندى خدنان وقال فيه أيضاً‏:‏ ألا هل أتاها على نأيها إذا سألت أو أرادت سؤالا بأنا نقود مع الناعطي شع - - ثا سواهم تشكو الكلالا براها الوجيف وطول السرى فيصبحن عن ذاك خوصاً مذالا إذا ما هبطن بنا سبسباً وجاوزن بعد جبال جبالا ومارت قلائد أعناقها وغادرن في كل ضمد نعالا فإن ابن عمي زعيم لها بغزو يساقط منها السخالا وله فيه قصائد ‏.‏

وفجعن بالدوميّ أشراف حاشد وأنزلن من صرواح عمرو بن دابق وفيه يقول لبيد بن ربيعة‏:‏ وأعرضن بالدوميّ من رأس حصنه وأنزلن بن صرواح عمرو بن دابق وفيه يقول لبيد بن ربيعة‏:‏ وأعرضن بالدومي من رأس حصنه وأنزلن بالأسباب رب المشقر ومن بيوتات ناعط آل ذي العثرب بن مرثد بن عامر بن مرثد إلّ بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط وآل ذي خلاط بن الحارث بن مرثد إل بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط وآل ذي بقلان وآل ذي حلابة وآل ذي نجر بن ذي براكة بن حجر ذي ينوف بن عمرو بن ناعط ‏.‏

فهذا ذو نجر ونجر من حمير أيضاً من ولد ذي خليل منهم الهيصم بن عبد الصمد الذي حارب حماداً البربري خادم الرشيد ونجر أيضاً بطن من الصدف ‏.‏

فمن ذي نجر ذو بتع بن ذي نجر بن ذي براكة صاحب بضعة ‏.‏

ومن ناعط عمير بن خالد بن ذي مران الأوسط بن زيد بن مالك ذي التاجين الذي رمى بسر مراد وله خبر وشعر ‏.‏

ومن فقهاء الناعطيين يسار بن أبي حرب ولا أدري من أي أبيات الناعطيين هو ‏.‏

ومن أشرافهم اليوم آل أبي المغلس ملوك الجوّة من أرض المعافر وآل أبي أرنبة بناحية صنعاء وبخدار من مخلاف ذي جرة انقضاء نسب الناعطيين ‏.‏

سائر ولد مرثد بن جشم بن حاشد وأولد مرثد بن جشم بن حاشد الحارث وربيعة بطن يقال إنه ربيعة بن مرثد بن ربيعة بن ثور ناعط بن سفيان بن أشيع يمتنع فأولد الحارث بن مرثد يعمراً وعكاكاً فأولد عكاك عكبراً بطن بأكانط وأولد يعمر سلمان فأولد سلمان زادان بطن بأكانط يقولون اليوم‏:‏ نحن بنو زادان بن سلمان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد ود بن وادعة انقضاء نسب مرثد بن جشم ‏.‏

بنو مالك بن جشم بن حاشد

وأولد مالك بن جشم بن حاشد دافعاً وزيداً وناشجاً الأكبر وكثيراً وقعطاً وهو المنسر بطن وهم القعطيون وذا بارق وهم جعونة وعامراً بطن وهم رهط الأعشى ‏.‏

نسب آل مرب ملوك حاشد فولد كثير بن مالك بن جشم معاوية ومالكاً وعبد الله وعمراً فولد معاوية صعباً فولد صعب السبع فأولد السبع السبيع بطن وحوثاً وهو عبد الله بطن وهم الحوثان ‏.‏

فمن حوث الحارث الأعور بن عبد الله بن كعب بن أسد بن يخلد بن يعمر بن عمرو بن الحارث بن يمجد بن يخلد بن حوث الفقيه صاحب علي وراويته ‏.‏

وولد مالك بن كثير نوفاً وعمراً فمن نسب السفليين إلى مالك بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد قال‏:‏ ذو سفل بن نوف بن مالك بن كثير ‏.‏

والأعم الأشهر أنه‏:‏ نوف بن مالك الصامخ ‏.‏

وأولد عمرو بن مالك بن كثير حنشاً بطن بطن يقال إنه الأحنوش التي في بني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة وأولد السبيع بن السبع عمراً فأولد عمرو سيفاً وعبداً فأولد سيف زوداً وعمراً ذا كبار بطن ‏.‏

فأولد زود معدي كرب فأولد معدي كرب مرباً فأولد مرب زيداً الملك وهو قاتل علقمة بن ذي قيفان ومتسلب مملكته وكان زيد وآل زيد تحملهم الرجال على الأكف وهم يقولون‏:‏ نحن عبيد زيد لحمله بالأيدي نريد بيت زيد نحن عبيد زيد نحمله ببيد على ظهور الأيدي وكان من طباع آل مرب إذا ساروا في طريق فلقوا امرأة ولّوا عنها وضربوا بأيديهم على أعينهم إعظاماً لحق الحريم ‏.‏

ودان له كثير من العرب‏:‏ من مذحج وجرم ونهد وخولان ومن سكن عروض اليمامة من ربيعة ‏.‏

وكان علي بني تغلب هناك ملك من ملوك اليمن على عهد زيد فمات فأتت وجوه بني تغلب زيداً بن مرب فسألوه أن يملك عليهم ملكاً من قومه والذي قدم عليه جابر بن حيّ بن عدي بن عمرو وأشراف منهم فملك عليهم رجلاً من السبيع يقال له هانيء وفي رواية أخرى من آل حذان يقال له هانىء فلما نزلوا في بعض الطريق شرب هانىء ومن معه فسكر فقالوا له‏:‏ تعقل ناقتك فقال لجابر‏:‏ كن عقالها حتى تصبح ‏.‏

ثم نام وأخذ جابر بزمامها وقعد فغلبته عينه فخلى عن زمامها فذهبت فلما أصبحوا طلبوها فلم يقدروا عليها فقالوا له‏:‏ إركب بعض رواحلنا فقال‏:‏ ما كنت لأجلس في رحل تغلبي ولكني أركب جابراً فناشدوه فأبى أن يركب غيره فشدّوا عليه فقتلوه ورجعوا إلى قومهم وقال في ذلك جابر‏:‏ كلفني قيل ذي همدان ناقته وقيل ناقته ما ضلت النوق فاهرب فلا يمنعنك اليوم غرّته فالتغلبيّ بضرب الملك محقوق لما عرفت الذي قد كان همّ به بدرته الحمل والمسبوق مسبوق ولم أكن لأخي همدان إذ سردت سهماً تغيّب عنه الريش والفوق فلما بلغ ذلك زيداً استنفر قبائل من همدان وقبائل من مذحج وحمير وغزا بني تغلب وقد اجتمعت ربيعة ومن يليهم من مضر وعليهم يومئذ ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب أبو كليب ومهلهل فلقيهم زيد بجراد فقاتلهم قتالاً شديداً فهزمهم وقتل منهم وأسر سبعين رجلاً فتوسلوا في أسرهم بالحارث الملك الكندي وأمه أم أياس بنت عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان إلى زيد بن مرب فأوفد إليه فيهم ويوم جراد لم ندع لربيعة وإخوتها أنفاً به غير أجدعا بضرب تظل الطير تقفو رشاشه على الصخر حتى تنثني عنه ضلعا ودارت على سبعين من سرواتهم رحى الحرب مكتوفاً بها ومدرعا فأطلقهم زيد رعاية كندة وثبتهم بالفضل منه وشيّعا ثم أغار زيد من فوره على شنوءة والحجر بن عمران بن عمر ولحدث قد كانوا أحدثوه عليه فقتل منهم وأسر أسرى كثيرة فوفد عليه رجل منهم يقال له المطرب بن مالك بن عنزة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو طالباً في الأسرى فامتدح زيداً فقال‏:‏ إلى حاشد أهديت شعري ومدحتي لكي يعلموا أني أروم المعاليا إلى الملك زيد ذي الفعال وذي الندى سما سؤدداً قدماً فبذّ المساميا فلو شهدتني بالمقيل حليلتي وقد أشرعت همدان نحوي العواليا إذن لرأت يوماً رأينا نجومه تألق من قتل يشيب النواصيا يجاوب زيداً منهم أهل نجدة كرام المساعي يتقون المساويا وأدعو هداداً جاهداً فيجيبني صدى الصوت إذ لم أمنع الظعن خاليا أبلغ فوارس همدان الألى ظفروا يوم الحظيرة والرايات تختفق الجاعلين رماح الخط معقلهم والمقدمين إذا ما استطىء العنق والحاملين رقاق البيض ضاحية على الشؤون إذا ما احمّرت الحدق أضحى لزيد فعال في أرومتنا نعماء يعرفها الأملاك والسوق السالك الخرق بالفرسان معلمة إلى الهياج عليها البيض تأتلق والقائد الخيل منكوباً دوابرها يجري عليها نجيع الجوف والعلق والواهب القينة البيضاء مضحكها مثل الأقاح عليها الدرّ متسق والشارب الصفو والأعناق مائلة يوم الخطوب إذا ما يشرب الرنق وقال هداد أيضاً‏:‏ تبدّلت من سلمى وأسباب ودّها بلاداً بها الأعداء أعينهم خزر بلاداً عليّ النوم فيها محرّم وأبناؤنا فيها يضيق بها الصدر أسيراً ودوني من بكيل وحاشد عثير رجال لا ينهنهها الزجر يقودون أولاد الأغرّ كأنها نجوم الثريا حولها الأنجم الزهر وكانوا قد أصابوا غلماناً قد جمعوا في حظيرة ليعذروهم وهو الختان فأخذوهم ولذلك قال يوم الحظيرة ‏.‏

وقال هداد‏:‏ لا يولعن بك إشفاق على طمع إني أرى الحرب لا تبقي ولا تذر أهدت لنا حاشد يوماً كواكبه فيه تكاد على الأكواد تنفطر شم العرانين أبطال مغاورة لا ينكلون إذا ما لفّنا الخور فأطلق زيد أسراهم وفيهم هداد ورد عليهم ما أخذ لهم وحباهم وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة ‏.‏

فأولد زيد قيساً وقد ملك فأولد قيس زيد الأصغر وقد ملك وساد ورأس وإليه وفد المسيب بن علس ويقال بل أسره فمنّ عليه فقال فيه كلمته المشهورة وهي‏:‏ كلفت بليلي خدي الشبا - ب وعالجت منها زماناً خبالا وقد أثبتناها في الكتاب الثاني من الإكليل ‏.‏

وقد يرى كثير من الناس أن هذه القصيدة في جدّه زيد بن مرب ولم يدرك المسيب زيد بن مرب فأولد زيد قيساً والعاقب فأولد قيس عبد الرحمن وسعيداً خاصّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وصاحب أمر همدان بالعراق وكان أحد فرسان العرب المعدودة وأحد الدهاة الخمسة وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد بن عبادة وسعيد بن قيس ومن الأجواد والذبّابين ‏.‏

وروى الهيثم بن عدي عن ابن عياش المرهبي قال‏:‏ كان سعيد بن قيس جالساً عند علي عليه السلام فلما أن قام قال علي‏:‏ هذا والله كما قال القائل‏:‏ من قوله قوله ومن فعله فعل ومن نائله نائل وذكروا أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري أتى سعيد بن قيس ليسلم عليه وهو غلام حدث فلما انصرف من عنده أر له بعشرة آلاف درهم فحملت معه فأخبر أبو بردة أبا موسى بذلك فقال أبو موسى‏:‏ ‏"‏ يا بني لك قوم ملوك وهؤلاء ملوكنا ‏"‏ يعني همدان ‏.‏

فأولد سعيد إسماعيل والعاقب وكان ابنه إسماعيل رئيساً ‏.‏

ولهم باليمن بقية وهم السعيديون ببيت زوج من ظاهر همدان وقد أولد آل سعيد مقاول حمير ‏.‏

قال في ذلك حارثة بن بدر الغداني من بني تميم‏:‏ الله يجزي سعيداً خير نافلة عني سعيد بن قيس رب همدانا أنقذتني من شقا دهماء مظلمة لولا شفاعته ألبست أكفانا قالت تميم عليّ لا نخاطبه وقد أبت ذلكم قيس بن عيلانا فساغ في الحلق ريق كنت أجرضه لولاه كنت به ما عشت غصّانا نماه قيس وزيد والفتى مرب وذو الخبائر من أولاد غيمانا وذو رعين وشمرٌ وابن ذي يزن وعلقم قبلهم أعني ابن قيفانا وكان سبب مديح حارثة بن بدر لسعيد بن قيس أن حارثة بن بدر الغداني وكان من وجوه تميم البصرة أفسد في الأرض أيام علي عليه السلام وحارب فطلبه علي فتخفى فنذر دمه لمن ظفر به فكلم الحارثة الحسن بن علي عليه السلام وعبد الله بن جعفر وابن عباس يكلمون له علياً عليه السلام فسألوه أن يؤمنه فأبى ولم يؤمنه فأتى سعيداً بن قيس فكلمه فانطلق إلى علي عليه السلام وخلفه في منزله فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين كيف تقول فيمن حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فساداً فقرأ ‏"‏ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ‏.‏

‏.‏

‏.‏

‏"‏ الآية ‏.‏

فقال سعيد‏:‏ أفرأيت من تاب من قبل أن تقدر عليه قال علي‏:‏ أقول كما قال الله تعالى‏:‏ ‏"‏ إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ‏"‏ ونقبل منه قال‏:‏ فإنه حارثة بن بدر الغداني قد تاب من قبل أن تقدر عليه ‏.‏

فآمنه وبعث إليه سعيد فأدخله على عليّ عليه السلام وكتب له كتاباً‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عبد الله عليّ أمير المؤمنين لحارثة بن بدر ‏.‏

إنه كان حارب الله ورسوله فتاب فقال حارثة بن بدر وقد خرج سعيد بن قيس يشيعه عند لحاقه بالبصرة في جماعة من همدان إلى نهر بالقرب من الكوفة‏:‏ لقد سروت غداة النهر إذ طلعت أشياخ همدان فيها المجد والخير يقودهم ملك جزل مواهبه وارى الزناد طويل الباع مذكور ولا يلين إذا ما سيم منقصة لكن له عندها عصب وتذكير أغرّ أبلج يستسقى الغمام به حباؤه ظاهر في الناس مشهور وقال حارثة أيضاً‏:‏ ألا أبلغن همدان إمّا لقيتها سلامي ولا يسلم عدوّ يعيبها لعمر تميم إن همدان تتقي معاداً ويقضي بالكتاب خطيبها إذا اقتسم الأقوام علماً وسؤدداً فخير نصيب عند ذاك نصيبها وقال حارثة أيضاً‏:‏ جلا كربتي عني سعيد وربما رجوت ابن عباس لها وابن جعفر وجدت أخا همدان ألين جانباً وأقول بالمعروف في كل محضر سليل ملوك في الزمان أعزّة لهم جوهر يعلو على كل جوهر فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال‏:‏ نحن كنا أحقّ بهذا الشعر من همدان ‏.‏

وكانت هالة بنت فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال‏:‏ نحن كنا أحقّ بهذا الشعر من همدان ‏.‏

وكانت هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف الزهري تحت سعيد بن قيس وفيه تقول أخت عمرو بن الحصين السكوني وكان قتله سعيد بن قيس يوم صفين دون عليّ‏:‏ ألا إنما تبكي العيون التي ترى مصيبة عمرو والدموع سجوم أراد علياً بالتي لا شوى لها فأثبته عبل الذراع شتيم سعيد بن قيس خير همدان واحداً له حادث في قومه وقديم فقل لسعيد والحوادث جمة جزتك الجوازي والمليم مليم وفي سعيد بن قيس وجدّه زيد بن مرب يقول آخر وخاطب ناساً‏:‏ لو كنت من يمن في عز أولها كنت المهيمن من زود ومن سدد أو من بني حاشد في حفّ محتدها زيد بن ذي مرب الجود والعدد الجابر الكسر محمود نوافله من آل همدان نبت العود ذي العمد والحامل الثقل في اللأوا وقد علموا يؤتى البدور إذا ما ضنّ بالصفد زين الأريكة عيناه ومضحكه إذا تبسم فوق الشرجع النضد نسب آل ذي كبار وأولد عمرو ذو كبار بن سيف يزيد ومنه انتشرت أبيات الكباريين منهم عمارة بن عبيد بن يزيد بن عمرو ذي كبار الشاعر جاهلي وحشيش بن ولد الشاعر ‏.‏

ودار ذي كبار من بلد همدان أثافت ويسميها كثير من همدان أثافة على قول من يقول تابوت وتابوه ولهم بها عدد وشرف وكرم ‏.‏

وكان أعشى بني قيس بن ثعلبة يزورهم ويتخرّف عندهم وكان له في أعنابهم معتصر للخمر ويروون عنه في قصيدته البائية قوله‏:‏ أحب أثافت وقت القطا - ف ووقت عصارة أعنابها ومنهم فرسان اليمن وشوكتها بنو طريف بن ثابت الكباري منهم الوقاف والحرون إبراهيم ويوسف ابنا خلف بن طريف ولما مسهم من ولاء يعفر الحوالي خبر عجيب ‏.‏

وقال الرئيس الكباري من سكن أثافت وهو عالمهم‏:‏ أولد عمرو ذو كبار بن سيف يزيد وسيفاً فالعدد في ولد يزيد وسيف قليل النسل وهاجر أكبر الجميع ‏.‏

قال‏:‏ فأما من يسكن بأثافت من ولد عمرو ذي كبار فبنو قيس بن نمران بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شرحبيل بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذي كبار ‏.‏

قال‏:‏ وأولد قيس بن نمران الضحاك وحامداً والأزهر والوليد والعلاء خمسة أبطن بنو قيس بن نمران ثم تشعبت هذه البطون بطوناً كثيرة منهم من بقي نسل ومنهم من قد درج نسله ‏.‏

قال‏:‏ وأما من يسكن باليمن منهم فبنو توبة له مع حوشب بن عمرو بن عبد الله بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذي كبار ‏.‏

ويسكن بأفيق بنو عبيد بن ربيعة بن شرحبيل بن عبد الله بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذي كبار ‏.‏

ويسكن برعين بطن من ولد نمران بن عبد ارحمن بن عبد الله بن شرحبيل بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو بن ذي كبار ‏.‏

ويسكن بحضور بطن من ولد حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو بن ذي كبار ‏.‏

ويسكن بجبل الأهنوم بطن يقال لهم الأكفال من ولد زيد بن واقد بن عمرو ذي كبار ‏.‏

وأولد سيف بن عمرو ذي كبار زوداً وأخاً له مات قبل بلوغه قال‏:‏ وكان زود بن سيف قيلاً وفي وقت قيالته عدت بنو حرب بن عبد ود بن وادعة على رجلين من ولد السبيع يقال لهما المزيّن والعرار ابنا مرة فلم تجب لهم زود الكبرى وحاسبهم وقدم على زود رجل من ولد عرار يقال له جعفر فقال لزود ولأخيه ابني سيف بن عمرو ذي كبار في كلمة له طويلة‏:‏ فلا وأبيكما سيف بن عمرو كريم الخيم عمرو ذي كبار وعمكما يزيد أخو المعالي إذا عدّ المكارم للفخار لنبتغين بحرب بيوم عدو ترى فيه الكواكب بالنهار فلا تقعد على ذل لملك فإن الذل أكبر كل عار فملك قبل ملكك قد تولى كملك القيل يحمد ذي مقار ومن الكباريين أبو هارون الحاسب باليمن ‏.‏

بقية بني السبع وأولد عبيد بن عمرو بن السبيع بن السبع سلمان بطن منهم يحمد ومن البون قوم ومن السبيع بن السبع أبو إسحاق السبيعي الفقيه وهو عمرو بن عبد الله وابنه يونس بن أبي إسحاق ففيه أيضاً انقضاء نسب السبع ‏.‏

بنو عمرو بن كثير بن مالك بن جشم

وأولد عمرو بن كثير عبيداً وذا رميض فانضم عبيد بن عمرو بن كثير بن مالك إلى عبيد بن عمرو بن السبيع وإليهما ينسب وطن العبيدين من دار السبيع ‏.‏

وهذا نسب الخارف‏:‏ وأولد عبد الله بن كثير مالكاً وهو الخارف فأولد الخارف أنعم بن الخارف وهو مري وهمل بن الخارف بكسر الهاء والميم ‏.‏

وهمل بفتحهما من فائش الجبر وأنمار بن الخارف وجشم بن الخارف وزبير بن الخارف وزيد بن الخارف ووبير بن الخارف ويقال‏:‏ أبير بن الخارف وعصمان بن الخارف بفتح العين وضم الصاد بطن ‏.‏

وهم الأعصوم ‏.‏

وإليه ينسب وادي عصمان من بلد حاشد وعمرو بن الخارف وصعب بن الخارف وبدر بن الخارف وعبد عمرو بن الخارف ‏.‏

اثنا عشر رجلاً ‏.‏

فأولد عبد عمرو سلمان فأولد سلمان الحكم فأولد الحكم ثوابة فأولد ثوابة زيداً فأولد زيد ضماماً وهو وافد بني الخارف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفاً ‏.‏

فأولد همل بن الخارف مرباً وبشراً فأولد بشر حاطباً وهم الأحطوب يسكنون ظبرة بني حاطب بالبون ‏.‏

وأولد أنعم بن الخارف عاصماً قتل في حرب همدان وخولان وظالماً وهو ظليمة فأولد عاصم عنساً ومالكاً وأنماراً وملكان بطون كلها فولد أنمار بن عاصم أحمد وكلع بطنان ‏.‏

فالكلعيون يحالّون بني معمر بن الحارث من وادعة ‏.‏

وأولد زيد بن الخارف مالكاً فولد مالك زيداً وثابتاً ‏.‏

وأولد عمرو بن الخارف نطعاً بطن ولوماً بطن ‏.‏

وأولد بدر بن الخارف حقلاً وناحباً وهم الأنحوب ‏.‏

وأولد زبير بارئاً وأخرف ‏.‏

وأولد وبير وثيراً ووثير في نهم أيضاً ‏.‏

فأولد وثير حقراً وذيبة وبولان ‏.‏

وأولد ظليمة بن أنعم جدم وجدام من الصفد وعبساً وناعماً وهم النواعم وضاحكاً وهم الضواحك وقسماً بضم القاف وتسكين السين ‏.‏

وفي مرهبة قسم بفتح السين زنة قثم ‏.‏

وأما جشم وأنمار ابنا الخارف فهما في وثن ووثن اسم وطن تقول حمير إنه سمي بوثن بن كرب إل بن نوفان بن يعفر بن سعد بن شرحبيل بن عمرو ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس ووثن أربعة أبيات‏:‏ أنمار وجشم ابنا الخارف وبطن من بني أرأد وبطن من حضور المصانع انقضت بطون الخارف ‏.‏

وهؤلاء بنو خيوان‏:‏ يعوق الصنم وأولد زيد بن مالك بن جشم بن حاشد مالكاً وهو خيوان بطن وقابضاً بطن ‏.‏

وغلى خيوان بن زيد دفع عمرو بن لحيّ يعوق الصنم فكان في قرية خيوان ‏.‏

فولد مالك وهو خيوان قيساً وربيعة وزيداً منهم ذو رضوان بطن وبنو كريب بطن ‏.‏

وقد يقول بعض نساب همدان‏:‏ إن ذا رضوان من الخارف وليس كذاك ‏.‏

والرضوانيون يتبكلون اليوم لأجل عداوة المعيديين وقرية خيوان بينهم نصفين ولأجل ما جرّوه بين حاشد وبكيل من الحرب التي كانت بينهم في عصر يعفر ومحمد بن يعفر ولبثت عصراً ثم تداعوا إلى الصلح وحضره وجوه الحيين وحسبوا القتلى حتى بلغ الحساب بها سبعمائة وخمسين وبقي ما يقرب تمام الألف فقال أبو سهم بن الفرج السلماني‏:‏ حرم منه ما حلّ إن زدتم عددكم اجعلوه هدمة واستحيوا من العرب فيما غدا بكم فيه العقوق وقطع الرحم وبنو هدد بطن ويقال هم من ناعط ويسكنون بالجند والقضاة من آل غندر وفي الناس غندر وآل أبي العدل بطن يسكنون بحراز ‏.‏


ومن أشراف خيوان بن زيد زيد ذو ذيم بن قيس بن مالك بن محمد بن مالك بن رسة بن جبلة بن الفضل بن أشوع بن أيفع بن مرثد بن مالك بن زيد بن مالك بن ثير بن عمرو بن مالك خيوان ومنهم عبد خير بن يزيد الخيواني الفقيه وعبد الله بن مرة الخيواني الفقيه وطاووس اليماني مولى لهم وأسباط بن نصر الخيواني انقضى نسب خيوان بن زيد بن مالك بن جشم بن حاشد ‏.‏

وأولد قابض بن زيد عمراً ذا منادم وثوبان وأظمى بطن وهم الأظموء دخلوا في ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة انقضى نسب قابض ‏.

الأربعاء، 18 مايو 2011

الجنبية زينة وخزينة


الجنبيــة تراث اليمن.. زينـــة وخزينـــة
















الجنبية.. تراث يمني عريق بات عنوان هوية الشعب اليمني التي يعرفه بها العالم في كل مكان.. وهي أيضاً زينة الرجال التي يتحلون بها في أغلى مناسباتهم، وهي خزينة - أي ثروة- قد تصل قيمتها لبضع ملايين الريالات.. "




الجنبية.. أصالة تتلاشى على بوابة المعاصرة


بالنسبة إلى رجل يقطن الجبال الشاهقة فيمتزج بوعورتها وصلابتها،
فإن السلاح يصبح جزءاً من شخصيته. لكن الأمر بالنسبة إلى (الجنبية)
في اليمن أكبر من كونها سلاحاً بكثير. إنها جانباً هاماً من النسيج الثقافي
الموغل عميقاً في تأريخ بيت العرب القديم.
في هذا التحقيق نتعرف إلى بعض الجوانب المرتبطة بهذا الجزء من ثقافة
اليمني. التسمية والظهور يرجح المؤرخون السبب في تسميتها بالجنبية
إلى أن المتمنطق بها يضعها على جنبه فأصبحت وكأنها جزء لا يتجزأ من
كيانه ترافقه الساعات الطوال من حياته.
وتشير الدلائل التاريخية إلى أن بداية ظهورها كان في الألف الثالث قبل
الميلاد يؤكد ذلك شواهد قبور لا تزال موجودة في محافظة حضرموت
تحديداً في منطقة الجول الجنوبي كمسلات ضمن الأحجار الدائرية التي
تحدد القيود القديمة من تاريخ وقتها منحوت عليها شكل الخنجر الهلالي
وتعد هذه الشواهد من أقدم الشواهد على الإطلاق وربما يؤول تاريخها
إلى القرن السابع قبل الميلاد وهو ما يكشف عنه تمثال "معدي كرب"
والذي يظهر فيه شكل الجنبية في صورتها الأولى.
ومما يذكر أن الجنبية اليمنية في بداية عهدها كانت تشبه السيف في
تصميمها إلا أن رؤية الصانع اليمني وذوقه الفني أدى إلى أن تمر
الجنبية في تشكيلات عدة في مراحل تطورها حتى وصلت إلى الهيئة
الحالية التي هي عليه الآن، إذ من المرجح أن تكون الجنبية امتداداً
للخنجر اليمني التي بدأت صناعته في اليمن منذ العهد السبئي والذي
اقتضت التحولات التي مر بها العهد المعيني فالحميري فالقتباني ثم الإسلامي
وصولا إلى العصر الحديث أن يأخذ تلك الصورة التراثية البديعة التي
أصبحت تطلق عليها فيما بعد باسم الجنبية.


مكونات الجنبية:
وقد تفنن اليمنِّيون في صناعتهم للجنابي وجعلوها عامرةً بالنقوش
والزخارف الفنية الرفيعة التي جعلت منها تحفة غالية الأثمان
فأصبحت تمثل مصدر دخل الكثير من الأسر وعامل جذبٍ للكثير
من الزائرين والسياح. وتتكون الجنبية من الرأس ويسمى رأس
الجنبية وهو الجزء الذي يتوقف عليه قيمة الجنبية فهو بذلك أهم
أجزائها.
ويصنع رأس الجنبية من بعض قرون الحيوانات وعظام الزراف وحوافر
الجمال والمواد البلاستيكية والخشب، وهناك العديد من أنواع الرؤوس
فمنها الصيفاني وسمي صيفاني لشدة صفائه ورونقه ويسمى أيضاً القلب لأنه يؤخذ من لب قرن وحيد القرن ويأتي بالدرجة الثانية الأسعدي الذي قيل
بأنه يرجع إلى أحد ملوك اليمن القدماء وهو الحاكم أسعد الكامل،
والزراف يأتي بالدرجة الثالثة ويصنع من بقية أجزاء القرن المتبقية
وأيضاً الكرك ويصنع من قرون البقر، والرؤوس التي تصنع من القرون
والعظام لا تتغير أحوالها بمرور الزمن بقدر ما تزداد من الجمال والبهاء
والرونق، وتستورد قرون وحيد القرن من – كينيا- ودول القرن
الأفريقي- والهند أما قرون البقر فمتوفرة محليا، إلا أن أروع هذه
الرؤوس وأغلاها ثمنا الصيفاني لما يتمتع به من مميزات لأنه وبمرور
الوقت يكتسب جمالا وقيمة كما أن كثرة اللمس والاستخدام يضفي
عليه المزيد من البهاء إذ يتغير لونه من قاتم إلى فاتح إلى شفاف كالزجاج.
ولعل السبب الخفي في ارتفاع ثمن هذا النوع في الآونة الأخيرة قرار
منظمة حماية حقوق الحيوان الذي قضى بمنع استيراد قرون وحيد القرن
خوفاً عليه من الانقراض.


* أشكالها:
- تختلف أشكال الجنبية من منطقة إلى أخرى فمنها البدوية التي تلبس
غالبا في مأرب وشبوه والبيضاء والبدوية الحضرمية التي تزين بشكائم
ذهبية مغطاة بالذهب الحميري في أعلى الرأس ووسطه لتزيدها أناقة
وجمالاً ويوجد أيضاً الفاتح من أعلى الجنبية وصدرها وكثيراً ما ينتشر
في المناطق الوسطى كما يفضلون ايضا لبس نوع الزراف.


* الصناعة:
- يتم صناعة رأس الجنبية بطريقة يدوية وبآلات بسيطة حيث يقوم
الحرفي بتقطيعه ونحته وصنفرته، وصناعته على الشكل المطلوب وتتم
هذه العملية في الرؤوس المصنوع من رأس الحيوانات والخشب وبالنسبة
للرؤوس البلاستيكية فتصب في قوالب بعد صهرها.
ومن ثم يتم تزيين رأس الجنبيه بقطعتين من الذهب الحميري او الفضة
يسميان بالزهرتين وهما على شكل جنيهات ذهبية دائرية الشكل تثبت
من الخلف بقضيب او مسمار من النحاس او من نوع هذه الزهرة وقد
تكون هذه الزهرات من الحديد أو الفضة المصبوغ باللون الأصفر او الأحمر
الباهت تصك عليها رسومات وأشكال مختلفة منها فارس على صهوة جواده
ويحيط بأسفل رأس الجنبية ما يسمى بالمبسم وهو إطار معدني مستيطل
الشكل يصنع غالباً من الذهب والفضة أو كليهما أو المعدن.
تأتي بعد ذلك المرحلة المكملة للجنبية وهي نصل الجنبية، وهو عبارة عن
قطعة معدنية حديدية بالغة الحدة في كل من وجهيها خط مجوف إلى الأعلى
يسمح بدخول الهواء في جرح المطعون بالجنبية ويؤدي إلى إصابة الجرح
بالتسمم ومن أنواع النصال الحضرمي والجوبي- والينز- والعدني- والزنك-
والمْبرد- وتلعب النصلة دوراً كبيراً في تحديد قيمة الجنبية، تصنع النصال
في رداع وصنعاء- وذمار- وحضرموت وغيرها من المدن اليمنية وأفضل
أنواعها الحضرمي.
ويتم صناعة النصل بطريقة يدوية حيث يتم توسيع النصل عن طريق
الطرق وكذا القيام بطرق سنة وثقبها بعد ذلك يتم صنفرتها وصقلها
وتلميعها وتجهيزها لعملية الإلصاق برأس الجنبية، ثم يصب بعد ذلك
اللحام الذي يتكون من الليان والرماد والزيت في مبسم الجنبية من
أجل تثبيتها بإحكام شديد وللحفاظ على الجنبية وإعطاءها المنظر
الجميل الأخاذ صنع الإنسان اليمني الجراب او العسيب وهو الغمد
المصنوع من الخشب التي تصنع منها الغمد الثالوث والعشار والخشب
والأغمدة نوعان الحاشدي وهو أكثر انتشارا حيث يتميز بصغر زاوية
انحناء مؤخرة الغمد وشكله يشبه حرف اللام وهو أكثر استخداما في
الوقت الحالي والآخر بكيلي وهو على شكل حرف الراء وهو يشبه
غمد السيف ويكاد يقتصر لبس مثل هذا النوع على طبقة العلماء
القضاة.
الحزام كما يظهر الإبداع الزخرفي والفن التشكيلي والحرفي الذي
صنعته يد فنان ماهر على حزام الجنبية وهو آخر الأجزاء التي يبدوا
من خلالها هذا الموروث الشعبي اليمني الأصل في أبهى حلة إنفرد بها
الإنسان اليمني دون غيره من سائر الشعوب.


* أنواعها:
هناك العديد من هذه الأحزمة فمنها المتوكلي وترجع تسمية هذا
الحزام للإمام المتوكل، وكذا الكبسي والطيري، والمركزي.. والمرهبي،
وهو الأردأ والأرخص ثمناً وتتفاوت الأحزمة تبعاً لتفاوت واختلاف
أنواع الخيوط المستخدمة في تطريزه وجودة الصنعة وجمال الشكل
وتتطرز غالبية الأحزمة بالخيوط الذهبية والتي تسمى (بالسيم)
والسيم نوعان الأصلي والعادي ويتم الرسم الأولى للحزام على قطعة
من القماش يتم تطريزه بالنقوش وأجمل أنواع هذه الأحزمة هو
المفضلى وسمي بهذا الإسم نسبة إلى بيت المفضل المشهور بصنع هذا النوع،
أما الأحزمة التي تستخدم باستخدام الآت الخياطة الحديثة فليس
لها أي قيمة معنوية تذكر.


* مكانتها الاجتماعية:
إن للجنبية مكانة ذات قيمة اجتماعية في أوساط المجتمع اليمني فقد
استخدمها لأغراض الزينة والقتال وتحولت عبر مضي الزمان مفخرة
يبالغ الإنسان اليمني في ثمنها الذي قد يصل إلى مهر مائة عروس أحياناً
بل وأكثر من ذلك وإذا كان ثمن السلعة العادية ينخفض عندما تصبح
قديمة إلا أن ذلك لا يجري على الجنبية مما يمدها بالنظارة والبهاء،
فتغدو تحفة أثرية ذات قيمة عالية. وهناك جنابي مرت عليها قرون
كاملة وهي تنتقل بالوراثة من جيل إلى آخر لتصبح رمز العائلة التي
ورثتها عن الآباء والأجداد.
إن اليمني الذي يرث جنبية قديمة يحافظ عليها كجزء من مقوماته
الشخصية ولا يبيع جنبيته فبيعها عار والإنسان الذي يحمل الجنبية
الصيفاني فإن قيمتها المعنوية تشعره بالزهو والافتخار الزائد، ومهما
كان الإنسان اليمني مدججاً بالسلاح فإن ذلك لا يغنيه عن الجنبية
لأن الناس لا ينظرون إلا إليها فتقديرها وحبها يصل إلى درجة العشق
إنها الإنسان اليمني بتاريخه ومصدر فخره وفطانته.
ويظهر ذلك جلياً في عاداته وتقاليده فهي أساس مهنته تحكي إذا
وضع اليمني يده مهدداً مرآة ثقافة وتتحدا إذا إستل نصلها وتصرخ إذا
سحبها كلها من غمدها. ولا تقتصر علاقة اليمني بهذا الموروث بوصفه
على خاصرته فقط بل بمشاركته الأفراح والاتراح. ففي الأعراس
والمناسبات الشعبية والوطنية تلعب الجنبية دوراً بارزاً في إبراز
التراث اليمني يتضح ذلك عندما استخدمها في الرقص الشعبي كرمز
للفن والذوق اليمني، فعندما يراها الناظر تتمايل بخفة ورشاقة بين
يدي المهرة من الراقصين على وقع الطبول يدرك أن بينها وبين
اليمني علاقة حميمة، وأبدية حافلة بالمهارات. كما تستخدم في بعض
المناطق كقباض رهن لما لها من قيمة مادية وعرفية فإذا احتاج شخصاً
مبلغ من المال قام برهن جنبيته إلى أجل معلوم.
إلى جانب هذا فهي تلعب دوراً مهماً في توطيد العلاقات الاجتماعية
حيث يظهر ذلك جلياً في عادات وتقاليد القبائل اليمنية التي
يستخدمونها "كعدال" با لمعنى اليمني الشائع لحل الخلاف أو المنازعات
الشخصية. ولمكانتها في نفوس الشعب ووقع أثرها فيه هناك مقولة
انتشرت بين صفوف القبائل مفادها إن الإنسان يقدر بجنبيته
والجنبية تثمن بصاحبها مما يذكر أن أحد مشائخ اليمن اشترى
جنبيةً يرجع تاريخها إلى العام (672هـ) كانت للإمام شرف الدين
بمبلغ مليون دولار أمريكي.
ولكن ما نراه اليوم ونلحظه أن أهميتها بدأت تتضاءل في أوساط
الشباب اليوم سواء في لبسها أو في عاداتها وتقاليدها مما ترك
تساؤلات عدة حول أسباب التخفي عن هذا الزي الشعبي الأصيل
الذي يمثل موروث شعب، وربما يعود ذلك إلى أن الجنبية أضحت
سبباً للعديد من المشاكل والإصابات الدامية، وأن التأثر بثقافة
الآخرين هو السبب، أم أن سعرها أصبح خيالياً، وهذه أعتقد بأنها
بعض الأسباب التي بدأت تنتشر في أوساط المجتمع اليمني.
وختاماً نرى أن الجنبية أصبحت تعبر عن أصالة شعب عريق مرتبطةً به
يتوارثها الأبناء أجيالاً مديدة لتكون شاهدة على فن لا تمحوه مآثر
الزمان يحكي قصة شعب عريق وماض خالدٍ مجيد إنها أصالة الماضي
وكنز الحاضر.

الجمعة، 13 مايو 2011

لارجوع من ساحات التغيير الا بنصر

الشعب اليمني شعب حر ولايقيل الظلم  بينما يلاقي تعنت وصلف لم نكن نعدة من الرئيس المنتهية ولايتة
كان خطاب الامس خطاب تحدى لارادت الشعب والشعوب لاتحكم بالقوة فاى غروراً واى صلفا هذا
فلاحوار بعد اليوم مع هذا النظام
يجب ان يفهم على صالح ان اليمن لايحكم بالقوة وان ارادة الشعب فوق كل الرموز والولا للوطن لاللافراد والجماعات
وهو بهذا الاسلوب يبتز الشارع ويكسب عداء الجميع فيكشف القناع عن وجة لم نكن نعهدة فية من قبل
بهذا الاسلوب يقضي على كل فرص النجاة لة ويضع اسرتة وابنائة في موقف محرج لانرضاة لهم انا الرى بان لايحاسب الابناء بخطايا الاباء فالمذنب يعاقب والبرى يضل يمنى لة كل الحقوق حتى وان كان ابننا لرئيس
فنحن شعب الايمان والحكمة والرحمة مهما بلغة الامور
بينما لانهم حقوقنا ولانهدر دماء الشهداء ولن نعفي الظالم والمجرم والمفسد من العقاب
ونعاهد الله والشهداء باننا لن نحيد عن درب الثورة حتى يتحقق النصر وان بلغ الشهداء مليون شهيد
هيهات هيهات ان يعود الشعب بعد خروجة
لن يعود الشعب بغير النصر او الشهادة هذا ما يجب ان يفهمة صالح واعوانة

الثلاثاء، 10 مايو 2011

ماقدمة علية دول الغليج مغامرة وليسة مبادرة



هناك فرق في التسمية مابين مبادرة ومامرة ومغامر

قدمة دول الخليج العربي مايسمى بالمبادرة الخليجية  التى اخفقة من الوهلة الاولى فالبعض يطلق عليها اسم مبادرة والبعض الاخر لاتروق له هذه التسمية فاطلق عليها مؤامرة

وانا اراها لاتنبقط عليها تلك التسميات فهي مغامرة

غامرة دول الخليج العربي بثقلها ووزنها وقيمتها في مغامرة لم تكن بنفس المستوى المطلوب

فهذه المغامرة لم تلبي طموحات الشعب اليمنى فهم كمن امسك بذيل وترك الرئس

فالشعب والشارع هم الرئس والنظام وصالح هم الذيل

فايهم افضل ان يتمسك الانسان برئس ام بذيل

هي مغامرة قد يجنون من بعدها كسب عداء الشعب اليمنى لانهم بمنظور الشارع اليمني يقفون عائق وحجر عثرة في تاخير النصر لثورة

ومن هنا نقول لاخواننا في الخليج قد ذهبتم بعيداً عن الشارع

هل ضللكم النظام ام انتم بانفسكم سلكتم هذا الدرب

بكل اسف تمسكتم بنظام مات ولم يتبقي منة غير جثة هامدة وجيفة نتنة

فهلا تراجعون الحسابات

هي مواقف لااقل ولااكثر لن تقدم ولن تاخر فالثورة ناجحة والنصر قريب وكان املنا بان تنحازون الى الشعب اليمني وليس الى نظام ظالم وهالك تداعت اركانة منذ خرج الثوار الى ساحات الاعتصام

فمن يقف عائقا في وجة الثوار وياخر من النصر ويسهم في مزيد من سفك الماء اليمنية بصورة او باخراء سيكون محل استفهام ولن يغفر لة الشعب اليمنى موقفة

كما قلت الشعب قدم قوافل من الشهداء وشباب الثورة يرصدون مليون شهيد حتى يتحقق النصر فقد خرج ولن يرجع بغير النصر

اين يكمن جمال الروح في الانسان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نقلت لكم قصة تحكي ان الجمال الحقيقي جمال الروح لا جمال الشكل
قصة فتاة فهمت المعنى الحقيقي لوجدنا في هذا الكون
فسطرت هذه الفتاة قصتها بكل ثقة من نفسها لتعطينا عبرة باذن الله نستفيد منها ..........
((تقول هذه الفتاة عن نفسها:
منذ ان كنت في الخامسة وانا لا احب ابدا ان انظر الى المرآة مثل بقية الاطفال...
كنت اعلم جديا .. ان شكلي لم يكن جميلا باي حال ..لكن علاقتي بالمرآة بدات تزداد نفورا اكثر فاكثر بعد أن دخلت المرحلة المتوسطة...
وذات مرة حين تشاجرت مع موضي ابنة المديرة .. قالت لي بكل احتقار :
" اسكتي .. ايتها القبيحة "
كنت دائما الفتاة الاقوى شخصية والاكثر دخولا في المشاجرات .. وكان لساني مسموما كما تقول امي .. لكني يومها صدمت بالحقيقة التي صفعتني بها موضي .. وسكت لوهلة والدموع تغرق عيني ..ثم انهلت عليها ضربا حتى لا يلاحظ احد دموعـــــي...
نظرت الي المشرفة الاجتماعية بحدة .. كنت اعلم انها تكرهني ا كما كنت اكرهها ..لكنني شعرت بالظلم يومها ..لاني كنت اعلم انها لن تسمع كلامي .. ولن تفهمه ابدا ..
كنت اعلم انها تنفر مني بسبب شكلي ..لكني ابديت الجمود التام ..
كانت تنظر لي باحتقار ..ثم صرخت في وجهي
:" الن تتأدبي يا بنت ؟؟؟ الم يؤدبك اهلك ويربوك ؟؟"
سكت وانا انظر الى الارض .. والتفتت نحو أحدى الاداريات ثم قالت هامسة بصوت خفيض جدا :
" استغفر الله ..سوء خلق وخلق ‍‍‍‍‍.." ...
لكنني سمعتها ... ونزلت كلمتها كالسهم القاتل في قلبي ..لكني سكت ايضا.
وانتهى اليوم بضربي بشدة بالمسطرة على يدي ثم بقرار فصلي لمدة اسبوع...
حين عدت الى البيت ..دخلت غرفتي بهدوء ..واقفلت الباب..ثم نظرت الى المرآة....
وجه أصفر ..نحيف وطويل ..عينان جاحظتان ..انف مقوس طويل..فك بارز واسنان متداخلة ...شعر خشن باهت ومنفوش بعد شجار اليوم..
والجسم ..هزيل ونحيف جدا بالنسبة لحجم الرأس الكبير..مررت يدي على شعري ..ثم وجهي ....لم اجد علامة واحدة للجمال ..شعرت بعطف كبير على نفسي ..ولأول مرة أخذت ابكي بحرقة ...كنت اعلم اني لست على اي قدر من الجمال ...ولكني لم اكن مستعدة لتحمل المزيد من الاهانات في حياتي بسبب ذلك..
ترى ..أهو ذنبي حتى اظلم بهذا الشكل ...أهو ذنبي حتى ينفر مني البعض فقط بسبب شكلي ...هذا ماجعلني أحقد على العالم أجمع ..حتى امي التي لم اسلم من تعليقاتها يوما ....
"" شين وقوي عين "" هذا ماتقوله امي دائما حين اصر على شيء..
موضي لم تكن لتستطيع اهانتي باي شكل الا بسبب شكلي انها نقطة ضعفي التي يمسكني منها الآخرون دائما....
مرت مرحلة المتوسطة مليئة بالمشاحنات والحقد على الجميع حتى اصبحت منبوذة ...كنت كالقطة المتوحشة المستعدة لمهاجمة كل من يحاول مسها بأذى او حتى يقترب منها ...كنت أحاول اخفاء الطفلة الحزينة في داخلي بالظهور بمظهر القوية الجامدة التي لاتهتم ولا تأبه بما يقوله الآخرون عنها.
وحين وصلت للمرحلة الثانوية ...بدأت اشعر اني تعبت من ارتداء القناع ..واني لم اعد قادرة على التمثيل أكثر من ذلك ...كان دور القوية صعبا ومتعبا ومؤلما جدا ..ولم اكن قادرة على تقمصه بعد ذلك, ولسبب ما بدأت اشعر بالانكسار والهدوء ..ثم الانعزال ...
كنت اجلس آخر الصف بالكاد اعرف احدا من زميلات الفصل وبالكاد تعرفني احداهن.، متجنبة ان اسبب أي اذى لاحد او اتعرض انا بدوري لاذى من اي شخص.
في تلك الفترة بدأت اهتم بالقراءة ..لاقضي بها الوقت الطويل الذي امضيه وحدي سواء في البيت او في المدرسة وبهذا اجد بعض السلوى عن انعزالي عن الناس.
وكنت كلما غرقت في هذا التفكير اكثر كلما شعرت بالاسى والحزن اكثر فاكثر على نفسي وشعرت باني انسانه ناقصة وبالتالي غير قادرة على تحقيق هدف الحياة.
جلب لي هذا التفكير اهمال كل ماحولي حتى تردى مستواي الدراسي وانقطعت علاقتي بشكل اكبر مع اسرتي ..اصبحت دائمة السرحان وحين كنت اجلس وحدي كنت ابكي دون سبب.
حتى صحتي بدأت تتأثر ايضا فكثرت امراضي وساءت تغذيتي فازداد وجهي نحولا وشحوبا ..مازاد اكتئابي اكثرفاكثر.
وذات مرة اصرت امي ان اذهب معها الى حفل زواج ..كنت ارفض المبدأ ا وهي تعلم اني لم احضر اي حفل زواج منذ كنت في الصف السادس لاني لست بحاجة لمزيد من نظرات الاستغراب او همسات الشفقة. لكنها ولاول مرة اصرت بشدة واقسمت علي ..ربما لانها ارادت ان تخرجني من حالة الانطواء والحزن التي كانت تثير شفقة كل اسرتي علي.
شعرت اني في مأزق ..لكني اجبرت نفسي على ارتداء فستان قديم بدا واسعا علي ..حاولت وضع بعض المكياج لكني لم اعرف كيف ..وحين جربت وضع ظل ازرق بدون كمهرج مضحك.،غسلت وجهي ومعه دموعي ثم ذهبت للحفل كما انا وبقيت صامته طوال الوقت أجاهد دموعي حين أرى البعض يتهامس وينظر الي ..
في احد الايام طلبتني أبلة هدى ..مدرسة التاريخ هذه الانسانة احبها لا اعرف لماذا ..تبدو كشخص يفهم ماذا تعني المشاعر واستغربت حين علمت انها تريدني ان اشاركهم في انشطة المصلى ..أنا ؟ .. المصلى
كانت تريد مني ان اساعدها في اعدادالنشرات وترتيب المكتبة وتجهيز اللوح وغيرها..لوهلةفرحت..
ثم فكرت..ربما كانت مشفقة فقد رأتني أكثر من مرة اجلس لوحدي في الفسحة ..ولكن حسنا ..لا بأس ..لأجرب ..
وبدأت التجربة..وهناك اكتشفت أشياء كثيرة ..اكتشفت ان هناك اشياء كثيرة اهم من الحب المادي البسيط ،هناك الحب الاعظم..حب الحليم الرحيم الله..الذي خلقني ووهبني النعم الكثيرة..وهبني العقل والسمع والبصر وسخر لي السماء والارض وكل شيء.
الله الذي اختارني من بين الملايين لاكون مسلمة ..جعلني اسير واتكلم واسمع وافهم...
واختارني للابتلاء حتى يمحو ذنبي..نعم..حين خلقني بجمال بسيط كان يريد ابتلائي فهل أصبر ام سأكون من الكافرين بنعمه
يالله يامولاي وسيدي..احمدك..كم احبك يالله..منحتني هذه الحياة..فيئست منها وكأني اتذمر من هذه الهبة العظيمة أمضيت وقتي في الحزن والتذمر ولم افكرفي التوجه اليك سبحانك.
وبدأت اذوق طعم السعادة التي لم اذقها في حياتي..وشعرت بالرضا عن نفسي..بل بدأت احبها واحترمها..وشيئا فشيئا بدأت ثقتي بنفسي تزداد حتى استطعت ان القي كلمة على الطالبات في المصلى عدة مرات..كنت اشعر انهن لاينظرن الى اسناني اوعيني الجاحظتين بقدر ماينظرن الى الكلمات التي تخرج من قلبي..
اصبح جدولي مليئا بالانشطة..واصبحت اواظب على حفظ اجزاء من القرآن مع جماعةالمصلى.. اصبح لدي صديقات يضحكن ويمزحن معي دون ان اشعر باي نقص عنهم..لان ما يجمع بيننا لم يكن علاقة دنيوية بسيطة تعتمد على المادة والمظهر والشكل.. العلاقة بيننا كانت اسمى من ذلك..كانت علاقة أرواح..
علاقة حب في الله الاجل الروح التي حلقت وسمت في فضاء الحمد والشكرلله.
اصبحت انظر لكل شيء بحب وجمال حتىانعالله ذلك على حديثي وملابسي واهي بنفسي التي اصبحت احبها..
وذات مرة طلبت مني والدتي مرافقتها لحفل زواج ..كدت ارفض في البداية لكني برا بها وحبا لها اجبتها ..يومها اخترت فستانا بلون السماء يظهر من اطرافه الدانتيل الابيض ..وارتديت طقما لؤلؤيا ناعما ..سرحت شعري القصير بعناية فقد اصبحت احبه واعتني به برفق ..حولت خشونته لتموج جميل مع استخدام كريم للشعر ..ثم وضعت شريطا حريريا ابيض تتدلى اطرافه على كتفي..ووضعت شيئا من كريم الاساس تحت عيني الجاحظتين ..ولاول مرة اشعر بجمالهما وانتبه لطول رموشي السوداء.
امسكت باحمر الشفاة لاول مرة وانا مترددة ..كان فاتحا وخفيفا وبلون الورد ..ووضعت شيئا منه بخفة ثم وضعت تحت اذني زيتا عطريا برائحة الفل.
وشعرت بنفسي لاول مرة كفتاة نظرت جيدا في المرآة ..يا الهي لا اصدق انها انا ‍‍‍‍‍‍‍‍‍&... كان وجهي قد تغير واصبح اكثر اشراقا وعيني اكثر لمعانا..
ماذا حصل ياترى ؟
كنت اعلم انه لم يكم الفستان ولا المكياج ولا رائحة الفل..لقد كانت السعادة التي حين تنبع من روح الانسان ..فانها تنعالله جمالا على وجهه ومن عينيه..
وفي الحفل كنت اسير مع امي بثقة وسعادة ..واستطعت لاول مرة ان اشاهد الآخرين بمنظار الحب لا منظار الحقد والكره..فلم ارى اي نظرة شفقة او سخرية فهذا كله لم يكن سوى في مخيلتي المريضة
لقد عرفت اخيرا كيف تكون الفتاة جميلة حين تريد..حين تعرف اين يكمن الجمال ..اللهم أعنا على فعل الطاعات))

الاثنين، 9 مايو 2011

كماتدين تدان

كما تدين تدان

وصلني .. عبر البريد : )
.
.
.

حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات ،
ودخل العروسان إلى منزلهما
وقدمت الزوجة العشاء لزوجها،
وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب ؟
قال الزوج غاضبا:من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟
قامت الزوجة لفتح الباب،
وسألت:من بالباب ؟
فأجابها:سائل يريد بعض الطعام
فعادت إلى زوجها وأخبرته..
غضب الزوج
وقال:أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟
فخرج إلى الرجل وضربه،ثم طرده..
عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق..
وفجأة أصابه شيئ من المس،
فخرج من منزله وهو يصرخ،
وترك زوجته التي أصابها الرعب..
صبرت الزوجة واحتسبت الأجر،
وبقيت على ذلك15سنة،
وبعدها تقدم شخص لخطبتها،
فوافقت عليه،
وفي ليلة الزفاف الأولى وعلى مائدة العشاء
سمع الإثنان صوت الباب يقرع،
قامت الزوجة وسألت:من بالباب ؟
رد الطارق:سائل يريد بعض الطعام
عادت فأخبرت زوجها
فقال:خذي له كل الطعام ودعيه يأكل حتى يشبع
ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل،
ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي
سألها:ماذا بك ؟
لم تبكين ؟
ماذا حصل ؟
هل شتمك ؟
أجابته وهي تبكي:لا
واستمر الزوج يسأل وهي تبكي وتجيب:لا لا
وعندما أكثر عليها الأسئلة
قٌالت:
هذا الرجل الذي يجلس على بابك كان زوجا لي قبل15عاما،
وفي ليلة زفافي منه،
طرق سائل بابنا،
فخرج زوجي وضربه ثم طرده،
ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن،
فخرج هائما على وجهه،
ولم أره بعدها إلا اليوم
انفجر زوجها باكيا
وقال لها:
أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك
فقالت:من
فقال:إنه أنا

الأحد، 8 مايو 2011

اهداء الى عتاب

عتاب تبكى اباها

************************************************************************************

الخميس، 14 أبريل 2011

هل يشبة البشر في التعامل الحمير الى حدا ما تعالوا نشوف القصة ونحكم










حمار دخل مزرعة رجل

وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه

كيف يخرج الحمار؟؟

سؤال محير ؟؟؟

أسرع الرجل إلى البيت

جاء بعدَّةِ الشغل

القضية لا تحتمل التأخير

أحضر عصا طويلة ومطرقة ومسامير وقطعة كبيرة من الكرتون المقوى

كتب على الكرتون

(يا حمار أخرج من مزرعتي)

ثبت الكرتون بالعصا الطويلة

بالمطرقة والمسمار

ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة

رفع اللوحة عالياً

وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس

ولكن الحمار لم يخرج

حار الرجل

"ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة"

رجع إلى البيت ونام

في الصباح التالي

صنع عددًا كبيرًا من اللوحات

ونادى أولاده وجيرانه

واستنفر أهل القرية

"يعنى عمل مؤتمر قمة"

صف الناس في طوابير

يحملون لوحات كثيرة

(أخرج يا حمار من المزرعة)

(الموت للحمير)

(يا ويلك يا حمار من راعي الدار)

وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار

وبدئوا يهتفون

أخرج يا حمار. أخرج أحسن لك

والحمار حمار

يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله

غربت شمس اليوم الثاني

وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم

فلما رأوا الحمار غير مبالي بهم رجعوا إلى بيوتهم

يفكرون في طريقة أخرى

في صباح اليوم الثالث

جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر

خطة جديدة لإخراج الحمار

فالزرع أوشك على النهاية

خرج الرجل باختراعه الجديد

نموذج مجسم لحمار

يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي

ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة

وأمام نظر الحمار

وحشود القرية المنادية بخروج الحمار

سكب البنزين على النموذج

وأحرقه فكبر الحشد

نظر الحمار إلى حيث النار

ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة

يا له من حمار عنيد

لا يفهم

أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار

قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج

وهو صاحب الحق

وعليك أن تخرج

الحمار ينظر إليهم

ثم يعود للأكل

لا يكترث بهم

بعد عدة محاولات

أرسل الرجل وسيط آخر

قال للحمار

صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته

الحمار يأكل ولا يرد

ثلثه الحمار لا يرد

نصفه

الحمار لا يرد

طيب

حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه

رفع الحمار رأسه

وقد شبع من الأكل

ومشى قليلاً إلى طرف الحقل

وهو ينظر إلى الجمع ويفكر

(لم أرَ في حياتي أطيب من أهل هذه القرية يدعوني آكل من مزارعهم ولا يطردوني ولا يضربوني كما يفعل الناس في القرى الأخرى)

فرح الناس

لقد وافق الحمار أخيرًا

أحضر صاحب المزرعة الأخشاب

وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين

وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه

في صباح اليوم التالي

كانت المفاجأة لصاحب المزرعة

لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة

وأخذ يأكل

رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات

والمظاهرات

يبدوا أن لا فائدة

هذا الحمار لا يفهم

إنه ليس من حمير المنطقة

لقد جاء من قرية أخرى

بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار

والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم

حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي

جاء طفل صغير

خرج من بين الصفوف

دخل إلى الحقل

تقدم إلى الحمار

وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه

فإذا به يركض خارج الحقل

الفائدة والمقصد ((التعامل مع الحمير بالعصا وليس بالصياح والشجب والتهديد والإستنكار ورفع اللوحات والمظاهرات ونتمنى ان تفهموها

الي متي ايها الشباب يقتلون وندفن الشهداء يجرحون ونضمد الجرحي ولو هدأوا رجعنا لحياة الطبيعية كل شاب يبحث عن حب جديد مع مراعاة متابعة جميع الكلبات الساخنة ما شاء الله
هيا معنا نحقق قول رسولنا المصطفي وكفي (صلي الله عليه وسلم) " خير اجناد الارض "

اه يا مسلمون متنا قرون والمحاق الاعمي يليه محاق
في اي قانون الغاب نحن
أأدميون نحن ام نعاج تساق

الأربعاء، 30 مارس 2011

الحياة حلوة ومليئة بكل جميل

الحياة حلوة وجميلة

كم هي الحياة جميلة عندما يحيطها الصدق والفاء وحسن المعاملة

كم هي الحياة جميلة عندما يكون التسامح سيد الموقف

وكم هي الحياة جميلة عندما تجد من تثق فية تبوح لة باسرارك فيشاركك همومك ويقاسمك احزانك

كم هي الحياة جميلة بوجود حبيب صادق ومخلص يعطى بلا حدود يفتقد غيابك ويحن للقائك يسعد بوجودك الى جانبة يقدم روحة فدائن لك

كم هي الحياة لطيفة بوجود من يأنس وحدتك يبحث في داخلك ويفتش في مخزون قلبك يعطيك الامل ويزيدك تفائل بالحياة

كم هي الحياة جميلة بوجود من نامن لهم ونثق فيهم نبوح لهم بالاسرار

وكم هي الحياة جميلة صمام امانها الثقة والحب والايمان

كم هي الحياة جميلة وانت تنام مرتاح البال خالى من الهموم

وكم هي الحياة جميلة وانت تمسح دمعة يتيم تعطف علية وتشفق على حالة تكون معيننا لة على زمانة

وكم انت جميل وانت تجعل الحزين يبتسم

هى الحياة فيها الكثير والكثير من الاشياء الجميلة فلنبحث عنها

ومع هذا لاتكتمل الحياة الجميلة الا بصفاء القلوب

لاتكتمل الا بوفاء مفرط

ماذكرناة جميل والجميع يبحث عنة ويتمناة لنفسة

ولاكن كيف نحققة واى الطرق نسلك لة

طاعة الله والايمان الصادق وحب الغير وترك المنكرات والتضرع الى الله بقلب صادق هما السبيل والطريق الامثل لحياة جميلة

والاجمل من كل هذا هي جائزة ثمينة اعدها الله للمتقين

جنة الخلد

بطاعة الله نكسب الحياة الجميلة ونفوز بجائزة ثمينة

وفقنى الله واياكم هذا مما جال في خاطري

الاثنين، 28 مارس 2011

هل جاء الدور الانتقال الى مرحلة الحسم

بسم الله الرحمن الرحيم

ان المتتبع لشأن اليمني يلاحظ اختلاط في الامور بحيث لاتكاد تفهم للكثير  الشعب قال كلمتة واراد التغيير وكاد يصل لولا تدخل بعض القوى الخارجية التى تكاد تكون مكشوفة للعيان فقد اذعن الرئيس لمطالب الشعب ووافق ثم تغير الحال مابين عشيةً وضحاها فماهي الاسباب
لعل الاسباب واضحة فتلك الوساطاة التى جائة لليمن ومنها الامريكية والاربية لم تات لكي تتوسط بل لتتفق مع الرئيس على اليات جديدة تدعمة لبقائة في الحكم
وبالمقابل تحافظ على مصالحها من خلالة فانقلب الرجل وكان شئ لم يكن
ان الثورة تمر بمؤامرة خبثة ولهذا يجب التصعيد فلااظن هناك مجال لغير التصعيد والانتقال الى الخطوة التالية
انها ثورة حتى النصر مهما كلف الثمن
فلامجال للحوار مع قوى غلبة مصالحها على مصالح شعوبها
لامجال لتفاوض مع قوى تبيع بلدها لقوى خارجية لاجل تضل في سدة الحكم
انها خيانة الوطن وكل من شارك في هذا سيقتص الشعب منة

الرئيس وممارسة الارهاب على الشعب

ان المتتبع لرئيس اليمني وحكمة لليمن طيلة 33عام يعجب من هذا الرجل اشد العجب فلدية اسالب عجيبة للمراوغة
طيلة فترة حكمة الشعب اليمني يعاني الامرين واليوم الشعب قال كلمتة بحقة وطلب منة الرحيل
فقابل ارادة الشعب بصلف وعناد وغرور
فلماذا لايرحل هل يظن نفسة اما ام ملك الم يكتفي بالحال التي اوصل اليمن اليها
ايظن الشعب تابعا لة
انا لااعلم هل هذا غرور ام غباء ومن المحتمل ان يجر اليمن الى حرب اهلية لاجل بقائة في سدة السلطة
فقد ذهب يلعب لعبتة القذرة ويحاول بها زرع الفتن بين ابناء الشعب اليمني
اصبح يقصف معارضية باسم الارهاب
اصبح يستغل اسم الارهاب ويمارس البلطجة على المواطنون
وبهذه الطريقة يعتقد بانة يضلل دول الغرب والخليج ولسان الحال يقول
انظروا الارهاب موجود في اليمن انا الحليف الذى اقمعة واحافظ لكم على مصالحكم
عليكم دعمي فقد يصعد غيري فتذهب مصالحكم
ان الرئيس يسلط الاضواء على اليمن ويحاول ان يجعل اليمن منطقة خطره فيها الارهاب
انما يحدث في الجنوب مسئوليتة
ومايحدث في صعدة من حروب هي مفتعلة وهو من ياجج الصراعات في اليمن
انة يستغل دول الخليج باسم دعمهم لليمن بينما كل هذا الدعم يذهب لخزينتة الخاصة
هذا هو الرئيس صالح تدور الايام وتطيح الاقنعة الذى يتخباء تحتها
هو كالحرباء تتلون على حسب الطبيعة المحيطة بها

الجمعة، 25 مارس 2011

جمعة ارحيل

بعض الارقم مبالغ فيهاحول ما يصرف للعامة من الذين تجمعوا اليوم بميدان السبعينفلنكن واقعيون اكثربالنسبة للعامة لااضنة يتعدى القات والغداء وفوقها 20 او 30 الف الشعب جاوع وكلهم مرتزقة لايهتمون بمصلحة الوطن هناك مبالف ضخمة تصرف من خزينة الدولة وهى بالملايين والسارات تصرف من اخر المديلات لمن جلبهم لرئوس الكبيرة واالادها والامر انهم مزودون باسلحة تصرف لهم من قبل جهات مهمة في المحافظات ويعطون تصاريح رسمية بصفتهم مرافقين وتمكنوا من الدخول لميدان السبعين وهم مدججين بالسلاح ويقولون جمعة التسامح ضاهريا وباطنها جمعة ارهاب الشعب كما نلاحظ ارتباك في خطب الرئيس وتضارب في تصريحاتة فقد اصبح لايعى ما يقول وهو الان مربك لم يعد لدية خطاب متزن كما كان في السابق واصبح يلعب على اوراق مكشوفة وخاسرة الورقة الاولى القوة ويعول فيها على الحرس الجمهورى الذى هو من الشعب ولن يتخلى عن الشعب وقة الجد وبهذا رهانة على الحرس جمهورى سيخسر في النهاية اما الوقة الاخرى الذى يعول عليها البلاطجة هم ياخون منة وهذه فرصة ليبتزوة وياخذو ما ارادوا منة منهم من سيجع الى صوابة وقة الجد ومنهم من سيلحق بة العار والندامة وعقاب القانون مثل الذى اطلقون الرصاص يو الجمعة الفائتة وهم قلة
الورقة الاخيرة الارهاب بوسائل الاعلام اليمنية فهو تارة يسامح وتارة يهدد من خلال ما يجمع من مرتزقة الذى بهم يفكر بانة يرهب الشعب فقد لجاء الى وسيلة الارهاب
هو الان في حيرة من امرة ونهايتة قريبة كنا نامل بان يكون رجل واعى وحكيم فيكتفي بما جمع طيلة 33عام مضة كنا نظن بانة رجل عاقل وعادل فيحترم ارادة الشعب ويرضخ لمطالبة
ولاكن الطمع والغرور اعماة حب الكرسي افقدة صوابة وهو الان في النزع الاخير
فهذه ثورة الحرية قد اشتعلة ولن تنطفي او تخمد نيرانها حتى تتحقق اهدافها المنشودة
فبورك هذا الشعب ما اصبرة على من ظلمة طيلة ثلاثة عقود


 

الخميس، 24 مارس 2011

عيشو حيات الشرفاء او موتو موت الشهداء

ياشباب الثورة ياجيل الوحدة اليوم يومكم فلتعيشو احرار كرما او تمووتوا شهداء في ساحات ميادين الحرية افضل من ان تموتوا بوسائل الفقر والقمع الهمجي موتوا شهداء الحرية افضل من ان تعيشوا اذلا مكسورين افضل من ان تعيشو في المهجر والشتات عيشو بعزة وكرامة والا فموتو احرار
ماذا صنع لكم الرئيس غير الفقر والبؤس والمهانة انة اليوم يوزع الملايين على البلاطجة من خزينة الدولة
لقد كان حافي القدمين لايملك لبسة واليوم يعبث باموالكم اليوم يوزع اموال الشعب على شلل فاسدة عليكم بالعزم هى والله واحدة من ثلاث ولكم الخيار الاولى رحيل النظام وحياة كريمة الثانية الشهادة في ميادين الحرية
اما الثالثة التى لاارجوها لهذا الشعب المكافح هذا الشعب الصابر الشعب العظيم الذى لم يعلم بة الرئيس وشلتة الثالثة الجبن والرضاء بعيش المذلة وهذا مستبعدة

الأربعاء، 23 مارس 2011

الاستعداد لجمعة الزحف

وبعد ان ساء المشهد الساسي في يمننا الحبيب وصلنا الى منعطف خير ومن المرجح ان يوم جمعة الزحف سيكون اكثر صداما بين شرعية الشباب اليمني والنظام المستبد فقد بداء النظام المخلوع وعلى رئسة رئس الفتنة المجرم صالح بجمع اكبر قد ممكن من بلاطجتة من جميع المحافظات اليمنية بداء يتوافد البلاطجة الى ميدان السبعين بكامل اسلحتهم ومن هنا نقراء الموقف ويكاد يكون واضح وصريح وهو المواجهة نعم حي المواجهة ان هذا المعتوة المسمى صالح الذى فقد شرعيتة لايزال متمسك براية ويود فرض نفسة على الشعب بالقوة وتحت تهديد السلاح من الواضح انة يريد جر البلاد الى حرب اهلية ومما لاشك فية بان النصر سيكون حليف الشعب وكل من ذهب الى ميدان التحرير مناصرا لصالح سيعد خائننا للوطن ولايمثل غير نفسة فهائولا المرتزقة لايمثلون سوى انفسهم ولايحسبون على قبائلهم
ومن هنا نطالب كل يمني شريف الى الحظور في جمعة الزحف ليناصر اخوانة الشباب الذى لازالون صامدون وسيصمدون حتى النصر
صالح قد افل نجمة واختفي سعدة
والنصر لشعب الموت او النصر
الموت او النصر
هما خيارين ولاثالث لهما النصر او الموت فلنعيش بكرامة وندحر هذا الظالم او نموت بعزة  كفانا ذل النصر لشعب والموت للخونة والمرتزقة
فلنكن اكثر حنكة وتجنب الاحتكاك قد الامكان ومثلما بداة المظاهرات سلمية فلتنتهي سلمية انما يريد النظام المخلوع مزيدا من الاحتكاك ليستعمل القوة فلنفوت علية هذه الفرصة الذى يقتنصها
فالشارع اليمنى اذكى من ذالك ويعلم ما يحاك ويدبر في الخفاء